عبد الله البردوني
سيرته وحياته
شاعر وناقد يمني كفيف، من أبرز شعراء العربية المعاصرين، جمع بين الأصالة والحداثة، واتسم شعره بالسخرية السياسية والعمق الفكري، وترك أثرًا نقديًا وثقافيًا واسعًا.
معلومات عن الشاعر
- عبد الله صالح حسن البردوني
- عبد الله البردوني
- الميلاد: 1348 هـ
- الميلاد: 1929 م
- الوفاة: 1422 هـ
- الوفاة: 1999 م
قصائده في مبيان
- لكي يستهل الصبح، من آخر السرى
- هددونا بالقيد أو بالسلاح
- شيء بعيني جدار الحزن يلتمع
- متألم. مما أنا متألم؟
- سلوى و يهمس في ندائي
- زمجري بالنّار يا أرض الجنوب
- غبت في الصمت والهموم الضًواري
- كانت قناديل المدينة
- جمال ! أيأتي ؟ أجل ! ربّما
- يا ثلا (يا إب)، يا (أرحب)
- لمن الجموع تموج موج الأبحر
- باطلاً خلت وجدكم بعض وجدي
- يا رفاق السرى إلى أين نسري
- تغني؟.. أغانيك بين الركام
- يا رفاقي.. إن أحزَنت أُغنياتي
- كرائحة الصمت بعد الضجيج
- ماذا يسر لسفح الربوة الحجر
- حيث الغبار الأهوج
- أغطوا عورة البنكين
- هنا، أرقمُ الصدى
- بلادي من يَدَي طاغٍ
- أدلَجوا يهوَوْن ما تهوى
- بنات عيسى وأبنه المغرب
- قلبه المستهام ظمآن عاني
- يا “خور مكسر” ، يا ” المعلا”
- قيل عن (م… ن) اضحى مهيلا
- يا حياتي ويا حياتي إلى كم
- من آخر المرسى تهادت أغنيه
- ما الذي تبتاعُ يا (زيد الوصابي)
- ساهٍ، في مقعدِهِ المُهمل
- تمَّت مواصفة البطلْ
- من أرض بلقيس هذا اللحن والوتر
- يا أخي يا ابن الفدى فيم التمادي
- أتراه يحس من أي ثغره
- ما بين ألوان العناء
- بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا
- هَهُنا في المنزل العاري الجديبْ
- أهلاً.. أتريدين العنوان؟
- ولدت صنعاء بسبتمبر
- وحدي وراء اليأس والحزن
- لماذا لي الجوع و القصف لك ؟
- يُحب الناس كل الناس
- قبلَ الطريقِ أبتدي
- أتسائلينَ: من التي
- القناديل يا دجى منك أدجى
- مذ أربعين وأربع
- كان هذا ما جرى… ماذا سيجري؟
- أخى أدعوك من خلف اتقادي
- إن يدع العلم فلا فرية
- ليس بيني وبين شيء قرابه
- بعينيه حلم الصبايا، وفي
- للوقت أشواك وبعض الغصون
- كباب كوخ مأتمي
- كما تبغت البشرى سرى أخضر الخطى
- تائه كالجنون
- ماذا ترى؟ وهنا يريد،
- من أين؟ من باب الذي ما ابتدا
- كيف انبثقتَ؟ أذاهبٌ أم جائي؟
- ولد الربيع معطر الأنوار
- من أين أنا؟ من يدري
- على الدرب والمرتع
- صاحبي غامت حوالينا النواحي
- ساعةَ يا ردى أُتمُّ القصيدةْ
- كما يقرأ الفجرُ الربيعَ المضمَّخا
- أمِن حرائق الحِمَى
- قلتَ لي صارت حلوق الموت أبلغْ
- يقولون جئتَ ف ماذا جرى؟
- لا تسل عن أنينه وسهاده
- لأنَّ له بُغيهً راقيَهْ
- ليلٌ وسربٌ مِن كلاب الجحيمْ ظامٍ
- جبيته دبّابة واقفه
- رويه أو حطمي في كفه القدحا
- شوطُنا فوقَ احتمالِ الاحتمالْ
- الليل ينحلُّ بَرْدا
- أسْكتِ الهاجسات فيك قليلاً
- أم المرجى، وهذي الصحبة الفطنا
- مِنْ أينَ أبتدىءُ الحكايه؟
- هناك وراء الأنين
- ألرقم العاشر كالثاني
- أيها الآتي بلا وجه إلينا
- كيف كنا يا ذكريات الجرائم
- من دهور… وأنت سحر’ العبارة
- قيل جاءوا، وغيرهم جاء حيناً
- من ساحة الأصنام والأوثان
- مثل طفل حالم يصحو ويغفو
- كيف انتهى من قبل أن يبتدي
- ماتوا كما قيل أزماناً فأرمانا
- مثلما ينقل السأم
- صافحتك القلوب قبل النواظر
- ذات يوم ستذكرين ارتجافي
- وحدة المجد والفخار التليد
- على اسم الجنيهات والأسلحة
- يمضي لفيف.. ويليه لفيف
- رصّع الدنيا أغاريداً وشعرا
- هذا الذي سمَّيتُه منزلي
- صنعاء يا أخت القبور
- ماذا يريد المرء ما يشفيه
- وافاك مجتمع البلاد فرنم
- منك الجمال ومني اللحن والشادي
- في هجعة الليل المخيف الشاتي
- مواطن بلا وطن
- وحدي هنا يا ليل وحدي
- ما لونُ صوتِ الصلبِ حين يخفقُ؟
- هذا الجدار يقول لي… ويعي
- مررت بشيخ أصفر العقل و اليد
- كانت بكل عشيّة تروي
- كما تذبل الداليات الصبايا
- سار والدرب ركام من غباء
- إلى من أسير؟ أهاض المسير
- الليلُ خريفيٌ أرعنْ
- ماذا هنا أفعله؟
- يريد أن ينهار هذا الجدار
- لا تقل ما دمع فنّي
- أيَا فصل عدوى السلامْ
- من نحنُ يا (صرواحُ) يا (ميتمُ)؟
- على المقعدِ الرِّاحلِ المُستقرِّ
- أطلت من الأفق بنت السماء
- سوف أبكي ولن يغير دمعتي
- عنّت وولّت كهذا الوقت أوقاتُ
- ها هنا الجدران، تدمى وتفكر
- ليس لي فوق ما أضأْتَ زيادهْ
- يقال: قبيل ختان (الإمام)
- كان اسمه (يحيى) وكان يوافي
- نحن أحفاد عنترة
- هذا الأوانُ الأخطبوطْ
- هاهنا لاح لنا الحب وغابا
- هَهُنا رفً بقلبينا الصبا
- لا تسخري يا أخت بالشاعر
- من أين تهمسين لي؟
- كغراب، يرتمي فوق جراده
- أيستقي ولا يلقى ثماله
- الدرب شياطين فرحى
- كرأس إلى قدميه ارتحل
- أين عشي وجدولي وجناني؟
- لا تسل عني ولا عن ألمي
- سواها، حلوة أطرى
- كان يحكي، يبكي، يجيبُ، يُنادي
- يا ابنة الحسن والجمال المدلل
- كم تستفزُّ، وكم تصالح
- هذي الرؤى المصفرة الأورده
- كيف كنتم أيام كنت مثيره؟
- هتافٌ هتافٌ وماج الصدى
- لأن إليكَ القضيَّهْ
- تلفتت كالسارق الخائف
- هيّا يا جدران الغرفة
- أكتب… لا تتعطل
- من ذا يصوت من هناك ويختفي؟
- من أين لي يا (مذحجية)
- توهمت أني غبت عن هذه الروعى
- كم أغنيك آه كم
- مثلما تخبط الرياح الرياح
- مثلما تعصرُ نهديها السحابهْ
- سهدت وأصباني جميل سهادي
- لستُ أهواكِ قد خلعتُ الهواءَ
- لن ترحم الثّوار والهُتّافا
- هز كفيه، وأرجف
- يا صليل الحصى وهجس المراعي
- يا رؤى اللَّيل يا عيونَ الظهيرةْ
- أحين أنْضَجَ هذا العصرُ أَعْصارا
- يا شعر… يا تاريخ… يا فلسفة
- تدلى كمزرعة من شرر
- تسلياتي كموجعاتي، وزادي
- أسفر الفجر فانهضي يا صديقه
- الدجى يَهمي.. وهذا الحزن يَهمي
- إليك، بلا أي وعدٍ أهل
- لفتة “يا نجوم إني أنادي”
- هذي الأكاذيب الجديدة
- هيهات أن أنسى هواك وكلما
- من جمالٌ ومن أُسمِّي جمالا؟
- من ذا، كالإيهام المنبي؟
- شوقُ (واشنطنْ) إلى (بَنَما)
- أطلت هنا وهناك الوقوف
- أي شوق إليك أي اندفاعه
- كما تعرف النبع قبل الورود
- غردْ فأنتِ الحبٌ والأحلامُ
- حان لي أن أطيق عنك ابتعادا
- كئيب بطيء الخطا مؤلم
- إن كنت العيد، فأين العيد
- تقولين لي: أين بيتي مزاح؟
- يا وجهَهَا في الشاطئ الثَّاني
- أقول ماذا يا ضحى، يا غروب؟
- لا تسل كيف ابتدينا
- ماذا اعتراها فانبرت صاخبَهْ
- ما الذي يدوي هنا؟ لا شيء يبدو
- حرّق " الجنوب " قذائف في مهجتي
- أعلنت سلطانة ” القمل” اجتماعا
- يا شاعر الأزهار والأغصان
- أتقول لي غلطان؟ لست بمربكي
- من ذلك الوجه …؟ يبدو أنه (جندي)
- مثلما يبتدئُ البيتُ المقفّى
- لماذا المقطف الداني
- كل يوم تأتين، ما جئت يوما
- كهودج من الضباب
- يا صمت ما أحناك لو تستطيع
- لا مشفقٌ حولي ولا إشفاقُ
- إلى أين؟ هذا بذاك اشتبه
- مولاتي يا أحلى الأحلى
- أمام بداية المطلع
- كان منهم، لهم يغنّي ويخطُبْ
- في فمي مِن آخر القلب كُليمة
- فيم احتجابك يا قصيدة أرتجي
- قيل كانت بلا ولَدْ
- كما ترين، حوِّلي
- أقبلت كلها الدكاكين ولهى
- ما أصدق السيف إن لم ينضه الكذبُ
- أتى قالوا: أتى من أين؟
- يا حزانى.. يا جميع الطيبين
- كما ينفش البوليس مقصورة البغ
- مَنْ يدعو هل زمني أوْمضْ؟
- من تمنحين الضحكة الواعدة
- تركتني هاهنا بين العذاب
- سيدي: هذي الروابي المنتنه
- من تغني هنا؟ وتبكي علاماً؟
- لأنا رضعنا حليب الخنوع
- كيف أنساه هل تناسيه يجدي؟
- كما ينفش البوليس مقصورة البغا
- هاتي التآويه يا قيثارتي هاتي
- أين اختفت في أي أفق سامي؟
- أيقول إني ربما
- فظيعٌ جهل ما يجري
- أما زلتَ؟ شابت عيالُ العيالْ
- قيل الأُلى تكامنوا
- يشتهي الصمت، أن يبوح فينسى
- أتدرين يا صنعاء ماذا الذي يجري؟
- وحدي.. نعم كالبحر وحدي
- مليت مملكة الجبين العالي
- وقعت يا أحمر العينين تحت يدي
- لمن أرعش الوتر المجهدا
- يجيء بلا وقتٍ، وبالوقت يلتقي
- لأن الذين طفوا كالزبد
- من نعوا؟ من ذا أباكي أو أدامي؟
- من أنت ماذا تساوي؟
- من أنتَ، واستبقت جوابي
- كان صبح الخميس أو ظهر جمعة
- يا ذوي التِّيجان، يا أهلَ الرئاسةْ
- شكراً دخلت بلا إثارة
- (مصفّى بن يعلى بن مسرى سهيل)
- عرفت لماذا.. كنت قتلي وقاتلي
- حسناً… إنما المهمة صعبه
- وطني أنت ملهمي
- كان رأسي في يدي مثل اللفافه
- لم لا تعود؟ وعاد كل مجاهد
- خذها فديتك يا شقيقي
- لبيك وازدحمت على الأبواب
- كيف جاء الصباح؟ من أي منحى؟
- فليقصفوا، لست مقصف
- أسكن كالموتى يا أحمق
- كانت له حيث لا ظل ولا سعف
- يريد ويمضي إلى لا مراد
- أيُها الكاتبُ مَن تعطي الكتابَهْ
- لا تقل لي: سبقتني ولماذا
- لا تسل من أنا… فلاسمي صلات
- لأزهى غرام، لأعلى طماع
- بشرى من الغيب ألقت في فم الغار
- إن تريدي سيارةً وإداره
- غيرَ رأسي… إعطني رأس (جَمَلْ)
- أخي، صحونا كله مأتم
- لفظ الروح فا طمأنت ضلوعه
- لمن الهيامُ؟ لمن تذوب هُياما؟
- لن يستكين ولن يستسلم الوطن
- مَنْ أعادتْ إليك منكَ الرضيعا
- على المقعد الراحل المستقر
- يا آخرَ الليل، يا بَدْء الذي ياتي
- الزفة صامتة الروعه
- كي ترتوي تعطّشي
- من ذا يناديني؟ أحس نداء
- أفق وانطلق كالشعاع الندي
- مصروفه في كل يومٍ وفير
- هناك رأوْهُ (نقيل يَسْلِحْ)
- كما شئت فتّش … أين أخفي حقائبي
- لا من يداويه، ولامن قتل
- لوس أنجلوس، لوس أنجلوس
- صوتها دمع وأنغام صبايا
- لها أغلى حبيباتي
- من صدى البيد، والشعاب الحواشد
- ظامئ والكؤوس عطشى وملأى
- كرجوع السنى لعيني كفيف
- يا مُندّى، لي واحةٌ في (حولِّي)
- قال لي: هل تحس حولك رعبا
- من؟ قلتُ: أنا يا غزولهْ
- ماذا يقول الشعر ؟ كيف يرنّم ؟
- لديه أحلى الحكايا شكول
- طاوٍ يريد بلا إرادة
- قيل عن (صدَامْ):(بوش) اليوم صرَحْ
- أنوي أعب الكأس، يدنو شهيد
- حيث كنا كما أراد الإمام
- لم يبق في الكأس إلا الكأس يا (عمر)
- أين مني حنانها أين مني
- طائر عشه الوجود وقلب
- يا من تُدعى القرن العشرين
- أعذر الظلم وحملنا الملاما
- أكنت الدجى، والآن يدعونك الضحى
- من القبر من حشرجات التراب
- هنا وهنا مِرآتها، أين مرآها؟
- أتيت خريفاً، كما جئت صيف
- حي ميلاد الهدى عاماً فعاماً
- جبينه دبابة واقفة
- كان يبدو، كصائم ما تعشى
- انتخب من شئت أو لا تنتخب
- صور الجلال وزهوةُ الأمجاد
- هذي العمارات العوالي ضيعن تجوالي، مجالي
- يا حيرتي أين حبي أين ماضيه
- هذا الصباح الراقص المتأود
- يقولون، قبل النجوم ابتديت
- يُقالُ عيونُك النّعسى
- حلم الآتي وذكرى الغابر
- كيف اشرأب (ظفار) وانتحى (صبر)
- أأنفث من عتمة الغور قصة
- كيف أنسى منكِ الحور البديعاَ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع عبد الله البردوني
أسئلة شائعة
من هو عبد الله البردوني؟
شاعر وناقد يمني كفيف، من أبرز شعراء العربية المعاصرين، جمع بين الأصالة والحداثة، واتسم شعره بالسخرية السياسية والعمق الفكري، وترك أثرًا نقديًا وثقافيًا واسعًا.
في أي عصر يُصنف عبد الله البردوني في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـ عبد الله البردوني متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 309 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «لكي يستهل الصبح، من آخر السرى»، «هددونا بالقيد أو بالسلاح»، «شيء بعيني جدار الحزن يلتمع». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.