حفني ناصف
سيرته وحياته
أديب وشاعر مصري من أعلام النهضة، عمل في سلك التعليم والقضاء، وكان له إسهام في تطوير الفكر التربوي والأدبي. جمع بين الثقافة العربية والاطلاع على الفكر الحديث، وشارك في الحياة الثقافية بمصر. عُرف بأسلوبه الكلاسيكي واهتمامه بالإصلاح الاجتماعي والتعليمي.
معلومات عن الشاعر
- حفني بك ناصف
- حفني ناصف
- الميلاد: 1273 هـ
- الميلاد: 1856 م
- الوفاة: 1338 هـ
- الوفاة: 1919 م
قصائده في مبيان
- عدا عليك القطارُ بالعَجلِ
- قضى نحبه عريان والخلْدُ زينت
- دعني أقبلْ راحتيك فكم يدٍ
- كأنها قرط خُودٍ أو فؤاد شجٍ
- عفا الله عني ما الذي كان من أمري
- من ذا يلوم المرء في روعه
- قليلٌ في معاليك الرثاءُ
- عند داعيكمو احتفال سرورٍ
- سلامٌ رقَّ رونقهُ
- ما ضَرّ من صدَّني لو زارني كرماً
- فكأننا خرس بدون إشارةٍ
- غيري إذا أغبرّ وجهُ الدهرِ يحذرُه
- المرء بالفكر لا باللحية الطولَي
- أدُّوا إلى الأبدانِ حق غذائها
- بنَقْلك يزهو الهناء الجميلْ
- لا والذي لم يزل من
- وهناك تنخلع القلوب من الردى
- أهدي إلى روض السلامْ
- بهجةٌ في نضارةٍ في رواءِ
- سخا بفرائد الأفراحِ دهري
- ودانت لنا البشرى فقلت مؤرخاً
- وغدت تقول الناس في تاريخه
- ولَرُبّ نزّاع لأمرٍ راقه
- بالأمس كان خطيبَنا بالنادي
- لله همةُ ذا الرئيس فإنها
- ألْهى التعجبُ إنساني وأنساني
- عجبتُ لأمرٍ يستفزُّ أولِي النهى
- ومن يتخذِ أرض الأفاعي محجةً
- صدق الذي قال الغرامُ عناءُ
- قد كان لا يرضى القضا حملاً له
- الراحُ يحسنُ في الصفا مسعاها
- ليدّعِ المدعون العلم والأدبا
- تحدثُنا عن العصُر الخوالي
- مولاي كامل قد جاد الزمانُ لهُ
- أقبل البشر والسرور تجلى
- لا يداني قلبه فزعٌ
- اليومَ أوفت على خمسٍ وعشرينا
- يا سيداً مهجة المملوك في يدهِ
- يا قوم لا تأسوا على ال
- بظلك كل شخص يستقيلُ
- ولقد ذكرتكِ والطبيبُ بجانبي
- ويك اتئد فالحق في الدنيا أحقّ
- بالكأس طُف يا كامل الحسن قد
- يا مغرماً بالصرف
- يا صاحبيّ خذا مقالةَ مغرمٍ
- سعى بالكاس مخضوب البنانِ
- لا تأسينّ على ما كان من مرضٍ
- أطيلُ الملال لمن لامني
- كأنها يدُ مفلوج عراه شجاً
- الجدّ للمجد الطريف طريقُ
- ببرئي جئتَ ناظمَ عقد درٍ
- بدا في حُلّة كالورد لوناً
- قال لي فاتني تعجب لثغري
- أفرحْ يا حنفي بأسيوطْ
- حيوا على الرحب داراً
- برّزتُ في سحرِ البيا
- يا أيُّذا الفيصلُ المزجِي زواجِرَهُ
- وغدا يقول مؤرخاً
- نفد الزاد والمزايد منا
- أحسنُ الأيامَ أيامُ التلاقْ
- هذا زمانٌ لا ارتقاءَ لأمةٍ
- سواي بهذه الدنيا يُبالي
- حان وقت الطلا فقم يا نديم
- يا صاح قل لي على تلك البراعات
- بربك هل ترى في السكبِ عارا
- لست أدري مَن ولا كيف أنا
- وغدا يقول الدهر في تاريخه
- فمَن مبلغٌ أهلَ المتاحف أننا
- فالأمر أوضح من أن يستراب به
- لقد هوى في أفق هذا المكانْ
- وقالوا احتسَى هذا الشَويشُ مدامةً
- مَن بعدَ حمزة يحمي حوزةَ الأدبِ
- فما زهر الرياض إذا تبدى
- حنت إليك المعاني والسرورُ صبا
- وقطّب الجو وجهاً كلّه عقد
- كمدينٍ هوى إليه غريمٌ
- سل المها بين إفيانٍ ولُوزانَ
- فإن تكُ قد مرت علينا مخاوفٌ
- أحييت آمالي وكنت أمتها
- صفا الدهر وابتسم الأنس لي
- إن فؤاداً آية في الحفظِ
- بشراك قد مدت العليا إليك يدا
- تفضلتَ بالآلاءِ والعدلُ والبرِّ
- ألا لا حبذا ساعات يأسٍ
- يا سيد أحمدْ يا قوصي
- حقق الأمر بالدليل وفكِّر
- أيها العاشق الذي ملكته
- مالي العدا أكلوه
- غلط الناسُ في عرابي وسامي
- لهذه الأسباب قد حكمنا
- أرسلي الدمعَ يا عيوني انسجاما
- بروحي حبيباً زرتُه ذات ليلةٍ
- إزيّ حال صدقي وحال بور سعيدْ
- إن كنتُ فهتُ بشيء
- بعد الردى عكس المرام مرامي
- إن كنت بين أناس
- سلامٌ على عبد السلامِ ولعنةٌ
- في الروض أبصرت ظبياً
- تقول لتاليها الوقائع لا تمل
- إذا اخترت من بين المذاهب مذهباً
- أما آن للشمل أن يُنظما
- تكاملت المسرة لي وأبدت
- فلئن تكن خُلقت لشربكها فقد
- طاب صفو الزمان والدهر رقَا
- عسى الله يُلقى في الأعادي خصومةً
- كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت
- من أين يكتسب المحامد لاهِ
- حظيتْ راحتي برسمك حفني
- هنيئاً فَروضُ الأنس بالبشر أزهرا
- أي عذر من بعد هذا الكتابِ
- أذابتْ لظى الحمى حشايَ وأوهنتْ
- جَليّتَ بالبرهانِ صبحَ الهدى
- لم ينلْها سواك من أهل مصرِ
- أنزهُ لحظَيْ المحبوب مِن أن
- الصفو أسفر عن محيًّا شائقِ
- سقاني خمرة من ريق فيه
- نختال في أمنٍ ونمرح في صفاً
- مولاي كم فاضت يمينك بالندا
- على أن نور الشمس عند استوائها
- قصّرتُ في ودّي وخنتُ وفائي
- سنا الأضواءِ لاح على المرايا
- وعَد الزمان وكان أكرم مسعدِ
- تبسم من روض الأقاح زهورهُ
- كما أنشد الداعي إليها مؤرخاً
- ماذا ترى فيمن أتى يستنجدُ
- لا بأس من وقع الصروف فكل ما
- إليك أقدم اليوم اعتذاري
- نسيم البشر حين سرى
- وكل مخبوء فلابد أن
- يخيل لي أن الحوادث ما قضت
- قضى حسينُ وهل حزنٌ بلا سببِ
- هدية من مغرم لم يملْ
- تأمل رعاك الله حسنَ المواكبِ
- نسماتِ رأس البَر ما أشهاكِ
- الفايقُ ابن السريّ سامي
- ازدانت الدنيا لتأهيلهِ
- ما دمت حيًّا فاعتلق
- تساقط فوق الترب منا لآليءٌ
- في حلقة الندىّ قام مصقعُ
- كنتَ في مصرَ قوةً ذات بالٍ
- سري إلى الجنة دارِ النعيمْ
- شوقي إليه وإن حُرمت لقاءه
- ودم في حسن إقبالٍ وأرخ
- يستصعب القول الصريح لسانه
- وأصبح الكون نشواناً يؤرخه
- دع في الغرام مقالة السُّفَهاءِ
- لمصرَ بئس المصيرُ
- أضاعني الظبي على حفظهِ
- لعمرك ما الخدود ولا السوالفْ
- أيا قاضِي الهوى ما الحكم فيمن
- خلّ العزاء فذا مصابٌ أكبرُ
- بِبرئك أضحت الدنيا تُسامى
- أفلا ترى الأمواج ترقص تحتنا
- أتقضي معي إن حان حَيْني تجاربي
- كعش عصفورةٍ من فوقِ مرتفع
- باسم إله العدل بين الناس
- والنوم سلطانٌ مراسيمُه
- وسلمنا الأمور لمن يراها
- ما عشت أوليك الثناء ألم تكن
- لبيك لبيك هذي طلعتي برزت
- هِم يا فؤادُ فما عليك جُناحُ
- ما بالُ أصدقَ وعدها كسرابِ
- قيل إن المُقام فيها وإن كا
- صاحبَ الدولة يا شيخ الوزاره
- يسرّي عن الإنسان إن بثّ حزنه
- يستحيلُ الفؤادُ أن يستحيلا
- يُجرِّح القلبَ بألحاظه
- والدهر بالإسعاد قال مؤرخاً
- قد بلغتني دعوةٌ
- بالأمس كنا ومصرٌ في شبيبتها
- رأيت بعيني صنعَ قومٍ تقدّموا
- إلى متى الإنسان لا يرعوي
- وافت بأفراح المحب عنايةٌ
- سقاني خمرةً من ريقِ فيهِ
- أما والبيان وما يفعلُ
- ما تذكرتُ ذلك الهول إلاّ
- ولقد ذكرتكَ والرياحُ عواصفٌ
- الدهر أنعم بالمسرة فاجتلِ
- نعم أذكْرتني حين هبّت صبا نجدِ
- أكذا آخر الحياة يكونُ
- ما للحوادث تُنئينا وتُدنينا
- أهدي إلى السامي المقام سلامِيَهْ
- حتامَ تأسى والحِمامُ محتمٍ
- ومن سارت به للحرب خيلٌ
- فكأنما حق العقابُ ويومنا
- لم أهدكم هذي الرسالة آملاً
- أأدنو إلى موتتي طائعاً
- ومقلة نجلاءُ فتاكةٌ
- وقالوا حوت مصرُ المحاسنَ كلّها
- في خِبرةِ الدهرُ ما يغني عن الخبَرِ
- عالَم تدّهش البصائر فيه
- ولربَّ مائسة القوامِ تمايلت
- سنلقي اليوم أهوالاً شداداً
- لتهْنَ البلادُ وسكانها
- إذا نظرت لمن أهواه تلحظني
- حيَّتْ فأحيت مهجةَ المشتاقِ
- ولا تكُ من وقع الحوادث جازعاً
- ولا تحتقر أمر القليل فطالما
- حلا لدي الصب ما حيّاه من كتبِ
- وضح الهدى وعلا منارُ الدينِ
- أنظر إلى الماء من تحت السماء جرى
- بالاجتهاد الشعوبُ تَرقى
- تشبّه بي غيري وكلٌّ له عُلىً
- كما عاذلٍ في عادلِ القدّ لامْ
- وما ينفع الدينارُ والخوف محدقٌ
- حدّث بذكر عريب ذياك الحمى
- حتامَ قلبي للوصال يميلُ
- هذا مكانٌ به الإقبال معهودُ
- تقلّبني الأفكار شرقاً ومغرباً
- يا من يرى جزعي ولا
- وكم من أخ يشكو وفاءَ صديقه
- إليك أقدم اليوم اعتذاري
- للوزينا على مصر أيادي
- مطرانُ ما حقّقتُ أمرَكْ
- أفي كلّ يوم حادث باكتشافه
- أتذكرُ إذ كُنا على القبرِ ستةً
- شهر الصيام لقد كَرُمت نزيلا
- لاتكاد العيون تبصر فيها
- بربك يا زَيدانُ هل كنت تَعلمُ
- جلّ المصابُ وجاء عيدٌ مشرقُ
- فشَرٌّ مقبلٌ يتلوه شرٌّ
- قد كنتَ أسمع بالهوى فأكذب
- الصبر ليس على فراقك يحسنُ
- تمرّ مصيبةٌ وتجيء أخرى
- يا رعَى الله مسجداً قد تحلى
- ما للحِمامُ على الأنامِ يصولُ
- وقد رقم الحور ولدانها
- كأنها سحب وقتَ الأصيل بدت
- يُهَينمُ كالذي يتلو رقاهُ
- وما يكسب الذكْرَ الجميل سوى العنا
- قد أتى يومنا وحمَّ الحمامُ
- لقد تبدّى كغصن البانِ في المَيَلِ
- حتّام نفرح بالبقاء ونطربُ
- قد كنت أسمع بالهوى فأكذّبُ
- في رُبا الأنسِ تعبقُ الأرواحُ
- رقيّتني حساً ومعنى
- زار الكريم بلادهُ فتعطرت
- فلا أمترِي فيما أراه محققاً
- منِّي لسيدْ الزجاله
- يستحضر الجسم المراد بحكمةٍ
- مضت وبقاياها الشواخص عندنا
- وهل في عالم الإنسان أحلى
- تهللت يا شهر الصيام لنا بشراً
- أشكو الزمان فإنه لم يبقَ لي
- إذا سترت بكمّ السحب وجهَك عن
- لله خط قويم الشكل رونقه
- لك الله هذي منك آخر ليلةٍ
- سقى اللهُ قبراً ضمّ أعظمَ ماجدٍ
- هكذا فَلْتَكُ الرجال وإلاّ
- بالبشر والتوفيق هلَّ أمينُ
- أرجِعوا لي يا غيدَ مريمَبادِ
- يقول الفضا لي إذ رأى البُوم ساكناً
- وخرجنا من عالم الإنس قسراً
- ومن يعتدّ ملازمة الدياجي
- يقبِّل الأرض مشتاقٌ أضرَّ بهِ
- أنا وصنوي والزما
- بدا علمُ الإنسان في عالم الحسِّ
- شِعرٌ على قِلْته جيدٌ
- شرفوا منزل المحب بقربٍ
- لمهندس الكون العظيم
- أحب لغُلّة الظمآنِ يوماً
- هل هذه الشمس منها الطرف مفتونُ
- يا آل ناصيفٍ بكم ناصفٌ
- رحمة الخالق أنزلي
- خليليّ ما هذا السرور الذي أرى
- وافى إليك كتابُ صبّ لم يدعْ
- ثقي يا عزَّ بالله القديرِ
- أتمّ السلام لحبر الأنام
- لذاك أنشأت العليا مؤرخةً
- قالوا استعدوا فإسماعيل يمّمكم
- إن كنتُ في الحسْنِ بدراً
- جسمي قد استولى عليهِ الضنا
- حفظت لأصحاب العلوم شؤونهم
- على أننا فزنا بأرواحنا وقد
- الشوقْ إلى نظمِ الأزجالِ
- يا أحسن الناس عندي
- من آل محمودَ بدرٌ في الثَرى غربا
- من مبلغٌ عني طبيبك أنه
- غرست قديماً للفنون حدائقاً
- يطوي الفدافد لا يرام غبارهُ
- عزيزٌ على نفس الغيور أتّضاعُها
- إذا هالك الأمر من بأسهِ
- وما هزةُ المذبوح تُجدي وإنما
- بَعيدُ اللقا وافَى وأنجز موعدي
- إذا أقبل التوفيق فالخيرِ مقبلٌ
- بشرى فقد خُتمِ الكتابْ
- قُتِلَ ابنُ آدم كم يزيغ فؤاده
- لك الهنا فاتئد يا مبتغى الجودِ
- لِمَ لا تجيب وقد دعوتُ مراراً
- إن غاب مَن أهواهُ عن ناظري
- تطابق الخُيْرُ في علياك والخَبَرُ
- قد كنتِ يا مصرُ مهدَ العلم والحكمِ
- لا للقدود ولا للأعين السودِ
- بطل التشبب بالرسوم إذا بدت
- حكَم الغرامُ ولاتَ حين تجلُّدي
- حيّ ولكنّ الوفاة قريبةٌ
- لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهرا
- معاذ الله أن يسلو المتيمْ
- لابد للسائح من أن يرى
- إليك صحيفة نشرت حديثاً
- رأى الواشي تباريحي
- من أين للبدر أن يحكى محياهُ
- عليك سلامُ الله إن كنتَ مؤمناً
- تغيّب عنها برهةً فشكت جوىً
- في كل شيء شكْلهُ معجب
- عندليب الصفا على الأيكِ ساجعْ
- يا قبر أضنانا البكاءُ وتبسمُ
- ولربما كدح الحكيم لفكرةٍ
- للدهر في مسراه سرٌّ غريبْ
- إليك عميدَ القومِ أمريَ أرفعُ
- قد سأل السائلُ عن مبهمٍ
- ورد الكتابُ وجاءنا السمكُ
- أعيذك من شرّ الحوادث يا مصرُ
- ودّعتُ باريزَ وقلبي بها
- ما كل مَن سمع النداءَ يجيبُ
- خذ من لواحظها الحذارْ
- ريبُ المنونِ وصرفُ الدهرِ أعياني
- ربيعٌ ربيع الصفو أسعِدْ به شهرا
- فما ألكنٌ جاش الكلام بصدره
- مراد الفتى بين الضلوع كمينُ
- غرائب الكون تترى لا انتهاء لها
- بَشّر سعدتَ مَن انتمى لسعودي
- شفيقٌ مضى والدهر خانك يا مصرُ
- كما ذا أكاتبكم ولم أرّ مرةً
- حقٌ على شعراء مصر رِثاكا
- سألتُها ما اسمها قالت وقد ضحكت
- أتطمع أن تذوق الغمضَ ليلاً
- رحماك هُبي طال منك الرقادْ
- مسرى البشائر في ظهور رياضِ
- إذا طال الطريق عليك يوماً
- عقبى الحياة لمثل هذا المنزلِ
- أهكذا تفعل الألحاظ والمقلُ
- الصفو راق فقم إليه وبادرِ
- أرحْ فؤادكَ مما أنتَ لاقيهِ
- للعلم في عصر الضياء شروقُ
- شُقوا القلوبَ وغادروا الأطواقا
- الله أكبرُ طاب القلب وانشرحا
- أهنيك لكنني أخجلُ
- لي في الصبابةَ أخبارً وأحوالُ
- من لي إذا ما استقل الركب أو سارَا
- عرضتُ على ذات الدلال صبابتي
- لقياك مُطَّلبي وغايةُ مقصدي
- الشوق والله لا يخفى على أحد
- فكان الغمض عن عيني بعيداً
- شِعْرُ الفحولِ الأول
- قد لاذ بالرضوان عريانْ
- استوت عنده الأمور وأمسى
- فكأن السماء بحرٌ محيطٌ
- له ثنايا إن بدت في الدجى
- أحقًّا فارق الدنيا شفيق
- متى كان في دور الحياة بقيةٌ
- زوروا الذي لجميلكمْ
الشاعر على الخريطة
- القاهرة — القاهرة كانت مركز النهضة الفكرية في مصر، حيث شهدت تطور التعليم والصحافة، وبرزت فيها دعوات الإصلاح الاجتماعي في تلك الفترة.
- أسيوط — أسيوط من أهم مدن صعيد مصر، وكانت مركزًا تعليميًا مهمًا، حيث شهدت إنشاء المدارس وانتشار التعليم في عصر النهضة.
أسئلة شائعة
من هو حفني ناصف ؟
أديب وشاعر مصري من أعلام النهضة، عمل في سلك التعليم والقضاء، وكان له إسهام في تطوير الفكر التربوي والأدبي. جمع بين الثقافة العربية والاطلاع على الفكر الحديث، وشارك في الحياة الثقافية بمصر. عُرف بأسلوبه الكلاسيكي واهتمامه بالإصلاح الاجتماعي والتعليمي.
في أي عصر يُصنف حفني ناصف في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـحفني ناصف متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 352 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «عدا عليك القطارُ بالعَجلِ»، «قضى نحبه عريان والخلْدُ زينت»، «دعني أقبلْ راحتيك فكم يدٍ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- كتب تاريخ الأدب المصري مراجع عن رواد النهضة دراسات عن التعليم في مصر
- كتب تاريخ التعليم في مصر دراسات عن النهضة المصرية مراجع عن حفني ناصف