عبد الغفار الأخرس
سيرته وحياته
شاعرٌ عراقيّ من بغداد، عُرف بغزليّاته الرقيقة ورثائه ومدائحه، وله مراسلات شعرية مع أدباء عصره. كان ضريرًا، ومع ذلك برز في المجالس الأدبية، وتأثر بالأسلوب الكلاسيكي مع نزعة وجدانية واضحة، فكان صوته مميزًا في شعر القرن التاسع عشر.
معلومات عن الشاعر
- عبد الغفار بن محمد الأخرس
- عبد الغفار الأخرس
- الميلاد: 1219 هـ
- الميلاد: 1804 م
- الوفاة: 1292 هـ
- الوفاة: 1875 م
قصائده في مبيان
- متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً
- هذا محلُّ العلم والإفتاءِ
- قام يجلوها وبُرْدُ اللَّيل مُعْلَمْ
- هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ
- نَعَمْ ما لهذا الأمر غيرك صالحُ
- يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم
- عَرَفْتَ صَبابَةَ هذي النِّياق
- [RIGHT]أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي[/P]
- يا إمام الهدى ويا صفوة الله
- مَحَوْتَ بسَيف سَطوتك الفَسادا
- جَدَّ في وَجْده بكم فَعَلاما
- بِروحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبي
- أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى
- جَسَدٌ ذاب نحولاً وسَقاما
- ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا
- هُنِّيتَ هُنِّيتَ بالإقدام والظَفَر
- نَسيمُ الصَّبا أهدى إلى القلب ما أهدى
- أسرَّكَ من بادٍ لعَيْنَيْك حاضرِ
- هو البرق ممَّا راعها وشجاها
- زارَتْ وجنحُ الدجى يا سَعْدُ معتكرٌ
- هَلْ تَذكُرَنَّ بنجدٍ يومَ ينظِمُنا
- كُفّ الملامَ فما يُفيدُ ملامي
- هَل عَرَفْتَ الديار من آل نُعمى
- سقاكِ الحيا من أَرْبُعٍ وطلولِ
- طرفٌ يراعي النَّجم وهو مؤرَّقُ
- هَلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ
- لله مَنْزِلٌ جابرٍ منْ منزِلٍ
- ألا مَنْ مبلغٌ عنّي سلامي
- هذه الدَّارُ ما عسى أن تكونا
- شفَّها السَّيْرُ والأسى والغرامُ
- لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلا
- قُلْ مثلَما قد قال عبدُ الباقي
- تذكَّر بالخَيْفِ عَهْداً قديما
- لهذي النُّوقِ تنحَطُّ كَلالا
- لا تَلُمْ مُغْرَماً رآك فهاما
- أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُما
- قَلبٌ يذوبُ عليك وَجْدا
- بدا والصُّبحُ غارَ على الظَّلامِ
- في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌ
- أيُّها الدارُ لقد نلت الحبورا
- أبو الثناء شهابُ الدِّين ما بَلَغَتْ
- جاءَ الرَّبيعُ بوردِهِ وبهارِهِ
- ذَكّراني عَهْدَ الصبا بسعاد
- أَقولُ لسعدٍ حين لام على الهوى
- زِيدَ لوماً فزاد في الحبِّ وجدا
- يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها
- وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةً
- أبى الله إلاَّ إنْ تَعُزَّ وتُكْرَما
- إذا اضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى
- أَقولُ لها يَومَ جَدَّتْ بنا
- على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا
- أفي الطلل الحديثِ أو القديم
- أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى
- أبا مصطفى زوَّجْتَ بالخيرِ والهَنا
- خَليليَّ في قلبي من الوَجْد جَذْوَةٌ
- ذكرتُ على النوى عهد التَّصابي
- ما لي أُوَدِّعُ كلَّ يومٍ صباحاً
- كم دمٍ فيك أيُّها الرِّيمُ طُلاّ
- أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُ
- بَلَغْتُمْ كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ
- سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ
- يا نائباً غابَ عنِّي الصّبر مُذْ بانا
- ما مات من بعد عبد الواحد الجودُ
- جِئْتَ يا ابن الفاروق من معجز
- أقولُ لصاحبي ورَضيع كأسي
- متى يَشْتَفي هذا الفؤاد المتَيَّمُ
- يا مَعْشَر السادة الأشرافِ لا بَرِحَتْ
- رآها قد أَضرَّ بها الكلال
- يا قبرَ محمود لا جازَتْك غاديةٌ
- ما زلت أوَّلَ مُغْرَمٍ مفتونِ
- هَنَّيْتُ مولانا المشيرَ بابْنِه
- ألا بلِّغ جنابَ الشَّيخ عنِّي
- يا ناجياً نَحوَ كلِّ مَكْرُمَةٍ
- نَبَّهَتِ الورقاءُ ذاتُ الجناح
- رُمينا بأدهى المعضلات النوائب
- يا رعى الله للأحبَّة في الجَزْع
- حُيِّيتَ من قادم حَلَّ السُّرورُ به
- إذا نَبَتِ الدِّيارُ بحرِّ قومٍ
- ضَحِكَ البرقُ فأبكاني دَما
- متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِ
- فؤاد كطرفِك أمسى عليلا
- لقدْ خَفَقَتْ في النَّحر ألويةُ النَّصْرِ
- زُرْتُم فُحُيِّيتُم كما يَنبغي
- يا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّى
- لقد عَجِبَ الحِسانُ الغيدُ لمَّا
- زادك الله بهجةً ووقارا
- شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ
- بحيث انعطف البانُ
- قال لي صاحبي ونحنُ بِسَلْعٍ
- ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ في البان تُزْعِجُني
- على مثله تجري الدُّموعُ السَّواجمُ
- بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُ
- زواجُ ابن ياسين زواجٌ مبارَكٌ
- من لصبِّ متَيَّمٍ مستهام
- أيُّها السَّيِّدُ صَبْراً
- متى يَشْتَفي كبدٌ مُؤلَمُ
- هُنِّيت بالفرمان والنيشانِ
- دَعاك أمير المؤمنين وإنَّما
- إنَّما هذا لَعمري مَرْكَبٌ
- لو كنتَ حاضر طرفِهِ وفؤادِهِ
- فخار الملوك بأعوانها
- خَليليَّ هلْ لي بَعْدَ أَسْنِمَة النَّقا
- أدارَ الكأس مترعةً شرابا
- أُنْظُرْ إلى مجلس أُنْسٍ زَها
- أبا مصطفى إنَّا ذكرناكَ بَيْنَنا
- دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدا
- بَقيتَ بقاءَ الدهر هل أَنْتَ عالمٌ
- يا أيُّها القمر المني
- شديدٌ ما أَضَرَّ بها الغرامُ
- قد ذكرناكُم على بُعد المزار
- عَفَتْ أَرْسُمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ
- هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُ
- وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه
- لستُ أنسى الرَّكب بنا
- يا قلبُ هل لك في السُّلُوِّ
- تَوَلَّتْ من الظَّلماء تلكَ الدياجرُ
- هذه الدارُ وهاتيك المغاني
- عفَتِ المنازلُ رقَّةً ونُحولا
- بحُكْمِكَ زالَ الظلمُ وابتَسَم العَدلُ
- مَنْ مُجيري من فؤادٍ كلَّما
- متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي
- يا إماماً في الدِّين والمذْهب الح
- قَدَحت في مزجها بالماء ناراً
- عِشْتَ الزمان بخفض العيش منْتَصِباً
- متى يَشفى بكَ الصبُّ العَميد
- إنَّ الأَكارم والمكارم
- الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ
- وميضُ البرق هيَّج منك وجدا
- أقولُ له يَوْمَ حَثَّ المَطِيَّ
- سَطا بحُسام مقلته وَصالا
- قَد نَحَرْنا الزِّقَّ يومَ العيدِ نَحْرا
- وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ
- مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهام
- حَثثْتُ على عنيف السَّير نُوقي
- رعَى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَه
- مَن يحاول في الدهر مجداً أثيلا
- أيُّ نارٍ بها الجوانحُ تُصْلى
- أتانا عَنْكَ مَولانا البَشيرُ
- لك بالمعالي رُتبة تختارُها
- تَبَيَّنَ حقٌ للعباد وباطلُ
- ما لها تَطوي فيافي الأرض سَيرا
- شَفَيْتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍ
- هاتها حمراءَ تحكي العَنْدَما
- أكْرِمْ بطيف خيالكم من زائرِ
- رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ
- أتَتْنا من الزّوراء منكم قصيدةٌ
- تَنَقَّلْتَ مثلَ البَدْر يا طلعةَ البَدْر
- أتَذْكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا
- سَكبَ الدَّمع لها فانسَكبا
- إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجدي
- سقى الطللَ الغمامُ وجادَ رسْما
- عيدي بيوم شفائِكم لسقامي
- مَلَكْتَ فؤادَ صبِّك في جَمالِك
- أترى في الوجود مثلَكَ عالمْ
- أنيخاها فَقَدْ بَلَغَت مُناها
- وَعَدْتنَّ طَرفي بالخيالِ وِصالا
- سَأَلتُك عن منازلنا بنجدٍ
- شامَ برقاً راعَهُ مُبْتَسماً
- إذا كانَ خصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُ
- تَبَارَكَ من بَراكَ ابنَ المُبارَكْ
- مَدَحْتُ ابنَ الفَدَّاغ نظمي
- ألا مَنْ مُبلغٌ عنِّي نقيباً
- فَتَنَ الأنام بطَرْفِه وبجيدِه
- طَرَقَتْ أَسماءُ في جُنْح الظَّلام
- أعد اللَّهو فإنَّ اللَّهوَ أحْمَدْ
- شَرَّفَ البَصرةَ مولانا المشيرُ
- تَذكَّرَ عَهداً بالحمى قد تَقَدَّما
- سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا
- جَسَدٌ أشْبَهُ شيءٍ بالخيال
- شامَتِ البَرْقُ حينَ لاحَ مَطِيٌّ
- للهِ دَرّ أبي داود من رجلٍ
- دَنِفٌ ذو مهجةٍ في الحبّ تَصْدا
- أقولُ لعبد المحسن اليومَ مُنْشِدا
- عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه
- شرب القوم من لماك عقاراً
- زَماني على رغم الحسود مسالمي
- أرى هذي النياقَ لها حنينٌ
- بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد
- بارق الشام إلى الكرخ سرى
- إلى إحسان مولانا الرفاعي
- نؤَمِّل أنْ يطولَ بنا الثَّواء
- عَدِّ عنْ مَنْ لجَّ في قالٍ وقيلِ
- لِيَهْنِكُمُ زواجٌ في هناءِ
- مُذْ سَلَّ في العشَّاق سيفَ الناظرِ
- طَهِّر فؤادك بالرَّاحات تطهيرا
- لامَني سَعْدُ على
- أرَدَّ الدموعَ بأردانهِ
- بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ
- مَنْ معيدٌ لي مِنْ عَهد الأُلى
- لِمَن السوابقُ والجيادُ الضُمَّرُ
- أُقَلِّبُ طرفي ولا أرى غيرَ منظرٍ
- بَكَيْتُ الدِّيارَ وأطلالَها
- ألا من لأجفانٍ أرَقْنَ رواءِ
- لمَنْ أيْنُقٌ يا سَعْدُ تُرْقِلُ أو تخدي
- بلغتُ بحمد الله ما أنا طالبُ
- هاج القرامُ وهيَّجا بلبالي
- أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا
- سقاني مريرَ الكأس حلوُ المباسمِ
- رمى ولم يَرْم عن قوسٍ ولا وتر
- هذه يا صاحِ أوقاتُ الهنا
- إنَّ مليكَ العصر من قد عَلا
- عَلّموا يا سَعدُ جيرانَ الغضا
- يشقُّ عليَّ أن تشقى بحبسِ
- تَذَكَّر في ربوع الضّال عَهْداً
- بوادي الغضا للمالكية أرْبُعُ
- سَلَّمَهُ الرَّبُّ من الأسْواءِ
- عَليُّ لا زِلتَ مسروراً بسلمان
- بُشرى بمولد نجلِكُم من مَوْلِدِ
- ألا هَلْ للمتيَّمِ من مُجير
- أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا
- مولايَ قَد حان الوَداعُ
- هُنّيت هُنّيت بالعيد السعيد فَقَدْ
- أعلمتَ أيَّ معالمٍ ومعاهدِ
- عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا
- نبَّهْتُ للنَّأْي عُيونَ الرِّفاقْ
- سَعَيْت لهذا المُلك بالهمَّة الكبرى
- تَلفَّتَ في مَنازل آلِ مَيٍّ
- باكِر نداماك بكأسِ العقارْ
- إسْألِ الأرْسُمَ لو ردَّت جوابا
- ومالكةٍ رِقِّي وما أنا ملكُها
- دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى
- لأسماءَ دارٌ حيثُ منْقَطع الرَّملِ
- أمِنْ بعد الهُمام القَرْم وادي
- كم قَدْ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِ
- قَدِمتَ قدومَ الخير من بعد غيبةٍ
- قد رَكبنا بمركبِ الدّخّان
- ما لَها مُفْرِيةً بِيداً فَبيدا
- ناشِداها عن فؤادي وسَلاها
- يَميناً بربِّ النجم والنجم إذ يسري
- إلى شعبانَ مَولايَ المفدى
- عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّ
- أبا جميلٍ قُرَّ عيناً بمَنْ
- يا ليلةً في آخر الشَّهر
- أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ
- كادَ أنْ يَقضي سَقاماً ونحولا
- ما لي أُفارقُ كلَّ يومٌ صاحباً
- أتى ببراهينٍ غدا كلُّ جاحدٍ
- ليالينا على الجرعاء عودي
- قَدِمْتَ فحيَّاك المهيمنُ بندرا
- سَنا بَرْقٍ تَبَلَّجَ واستَنارا
- لِيَهْنِك ما بَلَغْتَ من الأماني
- أَدارَ الكأْس صافيةَ المُدامِ
- يقول ليَ النَّصوحُ هلكْتَ وَجْداً
- أعادك يا سعد عيد الهوى
- جَدِّد اللّذَّة حتَّى نتجدَّدْ
- سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍ
- بَرَّح الشَّوقُ أُصيْحابيَ بي
- أَرأَيتَ مثلي في الهوى
- بدا مُسْتَهلاًّ بالبشارة يَهْتُفُ
- ألا إنَّ هذا الفؤادَ اضطرمْ
- جلا في الكأسِ جاليَة الهمومِ
- سَعِدتْ نجدٌ إذا وافيتَ نجدا
- ألا أيُّها النّحرير والعالم الَّذي
- بكتْ بدمٍ من بعد عيسى وبندر
- ألِّما على لَوْمي وجدًّا مُجَدَّداً
- أهاج الجوى برقاً أغارَ وأنجدا
- حَلَفْتَ بتربةِ آبائها
- سرَيْنا لنمحو الإِثم أو نغنم الأَجرا
- ما قَضى إلاَّ على الصّبِّ العميدِ
- هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ
- لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى
- راقَ للأبصارِ حُسناً وجمالا
- يا قدوةَ العُلماء يا من عِلْمُه
- إنْ جئتَ آل سُلمى أو مغانيها
- وَرَدَ السُّرورُ وطافَ بحانِها
- ما قَضَيْنا حَقًّا لرسْمٍ محيل
- دعاه إلى الهوى داعي التّصابي
- هذا البناءُ الَّذي محمودُ أنْشَأهُ
- سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا
- حَباكَ الله منه بالشِّفاء
- سقانيها معتَّقَةً عقاراً
- عفا الله عن ذاك الحبيبِ وإنْ جنى
- يواعدُني بالوَصْلِ منهُ ويُخْلِفُ
- بارقٌ لاح فأبكاني ابتساما
- نَزَلوا بحيثُ السّفْحُ من نُعمانِ
- ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّه
- كُنْ بالمدامة للسُّرور مُتَمِّما
- يا أيُّها الرَّكب قفوا بي ساعةً
- اليوم أصبحَ فيك الوقتُ منتظماً
- مَنْ لصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْ
- قَلبٌ يَذوبُ ومهجةٌ تَتَقطَّع
- قَدِمْتَ بالبِشرِ وبالبَشائِر
- أما والعَينُ تُبكيها طُلولٌ
- ويومَ وقفْنا دون أسْنِمة النَّقا
- هل تركتم غير الجوى لفؤادي
- أَمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِ
- خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ
- أيّ جمع هذا وأيّ اتِّفاق
- قَدِمْتَ قدومَ الغادياتِ السَّواجمِ
- أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ
- أمرَّ بها مع الأرواح رَنْدُ
- تَحلِفُ بالبيت وهيَ صادقةٌ
- إذا المجدُ شادته القنا والصوارمُ
- أهاجها حادي المطي فمالَها
- تنفَّسَ عن وَجْدٍ تَوقَّدَ جمرُهُ
- سقى الله عهداً بالحمى قد تقدَّما
- انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ
- أسَفاً على تلك المحاسن
- جَميلَ الصَّنيعِ بأهْل الأدَبْ
- قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدى
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع عبد الغفار الأخرس
- الموصل، العراق — كانت الموصل مركزًا علميًا مهمًا في شمال العراق، وخرج منها عدد من الأدباء والعلماء.
- بغداد، العراق — كانت بغداد في القرن التاسع عشر مركز الحياة الثقافية في العراق العثماني.
- بغداد
أسئلة شائعة
من هو عبد الغفار الأخرس؟
شاعرٌ عراقيّ من بغداد، عُرف بغزليّاته الرقيقة ورثائه ومدائحه، وله مراسلات شعرية مع أدباء عصره. كان ضريرًا، ومع ذلك برز في المجالس الأدبية، وتأثر بالأسلوب الكلاسيكي مع نزعة وجدانية واضحة، فكان صوته مميزًا في شعر القرن التاسع عشر.
في أي عصر يُصنف عبد الغفار الأخرس في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـعبد الغفار الأخرس متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 300 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً»، «هذا محلُّ العلم والإفتاءِ»، «قام يجلوها وبُرْدُ اللَّيل مُعْلَمْ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.