بدر شاكر السيّاب
سيرته وحياته
بدر شاكر السيّاب شاعر عراقي يُعدّ أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي الحديث. وُلد في قرية جيكور بالبصرة، وعاش طفولة صعبة بفقدان والدته مبكرًا. درس في بغداد، وانخرط في العمل السياسي، ثم عمل مدرسًا ومترجمًا. أسهم في تجديد بنية القصيدة العربية، وخلّدته قصائده مثل أنشودة المطر. عانى من المرض في آخر حياته، وتوفي في الكويت سنة 1964م.
معلومات عن الشاعر
- در بن شاكر بن عبد الجبار السيّاب
- بدر شاكر السيّاب
- الميلاد: 1344 هـ
- الميلاد: 1926 م
- الوفاة: 1384 هـ
- الوفاة: 1964 م
قصائده في مبيان
- عيناي تحرقان غابة الظلام
- لغيرك لم يخفق فؤادي و لا هفا
- و لولا زوجتي و مزاجها الفوار لم تنهد أعصابي
- (عند المسلمين أن «شداد بن عاد» بنى جنة؛ لينافس بها جنة الله، هي «إرم»، وحين أهلك الله قوم عاد، اختفت «إرم» وظلت تطوف، وهي مستورة، في الأرض لا يراها إنسان إلا مرة في كل أربعين عامًا، وسعيد من انفتح له بابها.)
- أصبح الكون وهو نور ونار
- خلا البيت لا خفقة من نعال
- أراها غدا هل أراها غداً
- و تلتفّ حولي دروب المدينة
- بويب
- بشراك هذا الذلة انقشعا
- فوكاي: كاتب في البعثة اليسوعية في هيروشيما، جُنَّ من هول ما شاهده غداة ضُربت بالقنبلة الذرية.
- وحيدا هناك على الرابية
- تنامين أنت الآن و الليل مقمر
- بسمت النور في ثغور الجراح
- برب الهوى يا شمس لا تتعجلي
- كمستوحد أعزل في الشتاء
- يا ربّ أيوب قد أعيا به الداء
- قرب بعينيك مني دون اغضاء
- لقد حدثوني بموت القطيع
- الداءُ يُثلِجُ راحتيَّ
- ليلة في لندن
- قبس من نور قلبي مشرق في ناظريك
- يا حابسين صحيفة الأحرار
- أتى نعيه اليوم جاب الديار
- أوصدي الباب فدنيا لست فيها
- ١
- (إلى المجاهدين الجزائريين)
- طيف تحدى به البارود و النار
- و ما من عادتي نكران ماضي الذي كانا
- شعورنا بللها المطر
- الاسخياء له بغير بلادهم
- البرد و هسهسة النار
- يا حاصد النار من أشلاء قتلانا
- أنت تدري ان في قلبي جرحي
- و غدا سألقاها
- بالعضل المفتول و السواعد المجدولة
- دعي أغنامنا ارعى حيال المورد العذاب
- ذوب الليل يا شعاع النهار
- أنا أيها الطاغوت مقتحم الرتاج على الغيوبْ
- يا ليلة تفضل الأعوام والحقبا
- خيال الجسد العاري
- نازلا نازلا من صحارى السماء
- من لقلبي على اقدر
- نفسي من الآمال خاوية
- حطت الرؤيا على عينيّ صقرا من لهيب
- رنين المعول الحجري في المرتج من نبضي
- بعدما أنزلوني ، سمعت الرياح
- قصة شاعرين
- هبت تغمغم : سوف نفترق
- مرت فلامس شعرها شعري
- لظلك لو يعلم الجدول
- بعدما أنزلوني سمعت الرياح
- و أي خير في الهوى كله
- ضوء الأصيل يغيم كالحلم الكئيب على القبور
- يد القمر الندية بالشذى مرت على جرحي
- رسالة منك كاد القلب يلثمها
- الريح تلهث بالهجيرة، كالجثام، على الأصيل
- ليت الليالي تنسي قلبي الألما
- و ذرّى سكون الصباح الطويل
- يا راقصين على دم الصحراء
- تباعدنا فلا حزن على ما ضاع من قرب
- الباب ما قرعته غير الريح في الليل العميق
- لا ترجفي يا بنان القارىء الأنا
- لأحببتُ لو أن في القلب بُقيا
- سعف النخيل على الممر تهدل
- أجنحة في دوحة تخفق
- سل الميناء لو سمع الخطابا
- يا ضياء الحقولِ، يا غنوةَ الفـ
- عينان زرقاوان.. ينعس فيهما لون الغدير
- شفني من ربوعك النضرات
- يتثاءب جسمك في خلدي
- يا صليب المسيح ألقاك ظلا فوق جيكور طائر من حديد
- مطفأةٌ هي النوافذ الكثار،
- يا نهر عاد إليك بعد شتاته
- الليل يُطْبِقُ مرة أخرى، فتشربه المدينهْ
- جوعان في القبر بلا غذاء
- ليعو سربروس في الدروب
- من خلل الثلج الذي تنثّه السماء
- لا حببت لو أن في القلب بقيا
- لا شهوة الموت في أعراق جزار
- يا غيمة في أوّل الصباح
- على مقلتيكِ ارتشفتُ النجوم
- من خلل الدخان من سيكاره
- الغرفةُ موصَدَة البابِ
- لذع الأوام أزاهر الدفل
- كفن بالأوراق آهاته
- لأنّي غريب
- وتراجع الطوفان، لملم كل أذيال المياه،
- ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار
- يمدُّون أعناقهم من ألوف القبور، يصيحون بي:
- ولولا زوجتي ومزاجُها الفوارُ لم تنهدَّ أعصابي
- أطللت من نافذة الذكريات
- و ذكرتها فبكيت من المي
- منطرحًا أمام بابك الكبيرْ
- وكانت تُجمَّعُ في خاطري
- حميد أخي في البلاء الكبير
- مدينتنا تؤرّق ليلها نار بلا لهب
- بغداد مبغى كبير
- على جواد الحلم الأشهب
- الليل يطبق مرة أخرى، فتشربه المدينه
- يا رب لو و جدت على عبدك بالرقاد
- و ما وجد ثكلي مثل وجدي إذا الدجى
- وأذكرُ من شتاء القريةِ النضَّاحِ فيه النورُ
- عَيْنَاكِ غَابَتَا نَخِيلٍ سَاعَةَ السَّحَرْ ،
- لكَ الحـَمدُ مهما إستطالَ البـــلاء
- االف لسان جاء عندك يشكر
- نفوس معذبه هائمة
- في ليلةٍ كانت شرايينها
- شهيد العلا لن يسمع اللوم نادبه
- تلك أمي و إن أجئها كسيحا
- كيف ضيعتك في زحمة أيامي الطويلة
- ظلام الليل أوتار
- حلم بآفاق السرور
- أراع يطويي بحار الظلام
- خيالك أضحى لابسا من فؤاديا
- أنا أيها الطاغوت مقتحم الرتاج على الغيوب
- ألايأكل الرعب منا الضلوع
- و أشرب صوتها فيغوص من روحي إلى القاع
- بعيدا عنك في جيكور عن بيتي و أطفالي
- نسيم الليل كالآهات من جيكور يأتيني
- أسلمتني أيدي القضا للشحون
- يا غربة الروح في دنيا من الحجر
- يقول المحبون ان الهدايا
- ناب الخنزير يشقّ يدي
- بين رفات أحلامي التي تكسرت أجنحتها و أحرقتها نار الخيبة و بين ضباب من الأوهام من الأوهام يكتنفني ووسط سكون رهيب لا يعكره إلا أنات قلبي الجريح جلست على الشاطيء أترقب عودتك و لكن ... هيهات
- و بقيت أدور
- هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟
- كم يمضّ الفؤاد أن يصبح الإنسان صيدا لرمية الصياد
- وما من عادتي نكرانُ ماضيَّ الذي كانا،
- بمنحى من مراقبة العيون
الشاعر على الخريطة
- جيكور — جيكور قرية صغيرة تقع جنوب شرق البصرة في العراق، تطل على نهر بويب الذي أصبح رمزًا متكررًا في شعر السيّاب. تمتاز ببيئتها الريفية الهادئة، وبساتين النخيل الكثيفة، وبيوتها الطينية البسيطة. لعبت الطبيعة الساحرة المحيطة بالقرية دورًا أساسيًا في تكوين خيال السيّاب، مما جعلها تظهر في الكثير من قصائده مثل أنشودة المطر وجيكور والمدينة.
- البصرة — البصرة مدينة عراقية كبرى تقع جنوب البلاد، وتعد من أهم الموانئ والمراكز الزراعية والتجارية في المنطقة. تُعرف ببيئتها الخصبة، وأنهارها، و"شط العرب". تمتاز بمدارسها الأدبية ونشاطها الثقافي. في البصرة بدأ السيّاب قراءة الشعر العربي الحديث والآداب العالمية، واحتكّ بمثقفي المدينة، وانفتح على التيارات السياسية آنذاك، خصوصًا اليسار.
- بغداد — بغداد، عاصمة العراق، كانت في الأربعينيات والخمسينيات مركزًا ثقافيًا صاخبًا، وملتقى الأدباء العرب والعراقيين. شهدت المقاهي الثقافية، والصحف، والجامعات نشاطًا أدبيًا كبيرًا. في هذه البيئة تبلورت أفكار الشعر الحديث، ومنها قصائد السيّاب التي أحدثت نقلة نوعية في الشعر العربي. كانت بغداد أيضًا مركزًا سياسيًا مضطربًا، ما أثر على حياة السيّاب المهنية والسياسية، ودفعه لاحقًا إلى التنقل بين الوظائف أو مغادرة البلاد في بعض الفترات.
- الكويت — الكويت في أوائل الستينيات كانت دولة مزدهرة ثقافيًا واقتصاديًا، ومدينة آمنة توفر بيئة مناسبة للعلاج والفنانين العرب. تمتاز بحراكها الثقافي وبروز مؤسسات الصحافة والإعلام. في هذه الفترة عاش السيّاب صراعًا حادًا مع المرض، لكنه واصل كتابة الشعر بدرجة عالية من الألم والعمق الإنساني، وهو ما ظهر في قصائد مثل "المعبد الغريق" و**"الشمس طالعة"**.
أسئلة شائعة
من هو بدر شاكر السيّاب؟
بدر شاكر السيّاب شاعر عراقي يُعدّ أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي الحديث. وُلد في قرية جيكور بالبصرة، وعاش طفولة صعبة بفقدان والدته مبكرًا. درس في بغداد، وانخرط في العمل السياسي، ثم عمل مدرسًا ومترجمًا. أسهم في تجديد بنية القصيدة العربية، وخلّدته قصائده مثل أنشودة المطر. عانى من المرض في آخر حي
في أي عصر يُصنف بدر شاكر السيّاب في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـبدر شاكر السيّاب متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 130 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «عيناي تحرقان غابة الظلام»، «لغيرك لم يخفق فؤادي و لا هفا»، «و لولا زوجتي و مزاجها الفوار لم تنهد أعصابي». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- الأسطورة والرمز في شعر السيّاب – إحسان عباس البحث عن السيّاب – عبد الوهاب البياتي مجموعة السيّاب الكاملة – دار العودة دراسات سيرة بدر شاكر السيّاب في البصرة وجيكور.
- بدر شاكر السيّاب: حياته وشعره – إحسان عباس مجموعة بدر شاكر السيّاب الكاملة – دار العودة دراسات أكاديمية عن علاقة السيّاب بالبصرة ونشاطه الثقافي فيها.
- حياة بدر شاكر السياب وشعره – إحسان عباس مختارات السيّاب – دار العودة دراسات عن حركة الشعر الحر في العراق شهادات زملائه في دار المعلمين العالية
- حياة بدر شاكر السيّاب – إحسان عباس مجموعة السيّاب الكاملة – دار العودة وثائق وكالة الأنباء الكويتية حول فترة عمله مقالات صحفية عراقية وكويتية عن أيامه الأخيرة