سعدي يوسف
سيرته وحياته
سعدي يوسف شاعر عراقي بارز ومن أهم أصوات الشعر العربي الحديث. وُلد في البصرة عام 1934، وارتبط اسمه بالقصيدة الحرة والقصيدة السياسية. عمل في التعليم والصحافة والترجمة، وعاش حياة طويلة في المنافي بسبب مواقفه السياسية. تُرجمت أعماله إلى لغات عدة، ويُعد من أكثر الشعراء العرب تأثيرًا في الشعر المعاصر. توفي في لندن عام 2021.
معلومات عن الشاعر
- سعدي يوسف عبد الله
- سعدي يوسف
- الميلاد: 1353 هـ
- الميلاد: 1934 م
- الوفاة: 1442 هـ
- الوفاة: 2021 م
قصائده في مبيان
- ســاعِــدْني ، يا ربَّ الفَـلَـواتِ ، على نفسي
- يمكن الكلام عن الماندولين ، إلاّ بلغة الماندولــين . أعني أن اللغةَ المعروفة ( أي التي نعرفُــها )
- قالَ : إنْ ضاقتْ بكَ الغرفةُ ، فلْتنظرْ عميقاً في السماءْ
- سوف أمضي إلى المغربِ :
- أَبـصِــرْ ما ترسُــمُــه أنتَ !
- قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباحَ ?
- أمسِ ،
- هذا البيتُ لنا :
- لِمَن أكتبُ الآنَ ؟
- قُلْ لماذا يُعَذِّبكَ الشوقُ لامرأةٍ ؟
- يا صوتَ البحرِ الخافتَ
- قد تعني الأرضُ ، لمن يُنْـبتُـها البقلَ ، كثيـراً
- هاأنتذا حِــلٌّ بهذا البلدْ طقسٌ شــتائيٌّ ، ويومٌ أحَــدْ ?
- منذ الفجرِ ابتدأَ المنخفَضُ الجوّيُّ
- هيّأتُ مائدتي ( لقد حلَّ المساءُ )
- المصعد في برج الكارلتون بطيءٌ ،
- أنا أقدرُ أن أفتحَ جَفنَيَّ دقائقَ
- نحن فالاشا
- للخريف الذي ظلَّ يمضي ، لآخِرِ أوراقهِ ، تهمسُ الريحُ في مطرٍ ناعمٍ.
- ليسَ لأنّ نهاراً ذا مطرٍ يطرقُ نافذتي مثلَ اللصِّ عجيباً .
- قد تُتمتمُ : تَمّتْ تمارينُ هذا الصباحِ ...
- Café' de La Poste
- السماءُ الرّصاصُ الخفيضةُ
- من أين رائحةُ القرنفلِ ؟
- 1
- لي ثلاثونَ عاماً معكْ
- شمسُ الضحى تملأُ العشبَ الفتيَّ ، وفي القواربِ اصّاعَدَتْ
- وتقولُ لي :
- كان مســاءُ القريةِ في أوّلِــهِ
- من عواصـمَ باردةٍ ، تبدأُ الحربُ
- كانت لديَّ غَضارةٌ قَوراءُ من فَخّارِ
- أكادُ أقولُ إني عشتُ قَرْنا
- من قبلِ أن نأتي القواعدَ
- أوكتافيا ، لا تدخلُ من شُبّاكٍ...
- تقولُ : " بابُ سُلَيمانٍ " هو البابُ
- أهو العراقُ ؟
- كأنيَ الليلةَ في الهندِ ?
- " أرى العراقَ طويلَ الليلِ مُــذْ ..."
- لك أن تهدأ الآن
- أجيءُ إلى هذي البُحيرةِ كلّما
- بِير حَسَن
- لو كان الصبح جميلاً ، مثلَ حذاءِ الـ Marx & Spencer
- سأرحلُ في قطارِ الفجرِ :
- أريدُ في لحظتي هذي، من الأحدِ الذاوي بلندنَ أن أمضي لـ "سوريّا"
- يا أرضنا المشتراة المباعةَ ، والمشتراةَ المباعةَ ، ثانيةً
- طيورُ السنونو تَخاطَفُ فوقَ سطوحِ البناياتِ
- قد جاءتكَ ، متوَّجةً ، فارعةً
- في صمتِ مســاءٍ ما ،
- أنا منتظِــرٌ ما يمحوه الليلُ ؛
- وقد أتَهَجّى بينَ حُلْمٍ ويقْظةٍ
- هو : حانةٌ صغرى
- لم أجدْ طيراً على غُصْنٍ
- ينفتحُ الشــاطيءُ كالحدوةِ ?
- ننســى أسماءَ الأشجارِ اللائي كنَّ ســماءَ طفولـتِـنـا
- ? والآنْ
- قلتُ : أمشي إلى آخرِ البلدةِ ...
- ثَمَّ ، بين الغصونِ ، سماءٌ طباشيرُ
- توهّمْتُ أنكِ زاويتي ، والمَدارُ الذي يقفُ النجمُ فيهِ
- تُطْــلِعُ نَـبْـتـةُ ما يُدعى الوردَ الإيرلنديّ ، الوردَ كما نعرفُــهُ
- ليست رائحةً تلك الآتيةُ ، الفجرَ ، من العشْـبِ المنقوعِ بأمطار البارحةِ ?
- (1)
- حين تنظرُ عبرَ الزجاجِ المواربِ نظرتَكَ الجانبيةَ
- آهِ يا بوب مارلي ?
- ي الصمت يأتي المطرُ الآخرْ
- قالوا لي : كيف تقيمُ هنا ؟
- لَكأنّ أندِرْيا تراقبُني ...
- كــانون أوّل
- سعدي
- لكمُ البلادُ ،
- هو لم يخســرْ شيئاً حينَ أطاعَ نداءَ الحوريّــاتِ ?
- دمٌ فاســدٌ
- ربّـما ساءلتُ نفسي الآنَ ، عمّـا أكتبُ الآنَ ?
- الخيولْ
- الغيومُ الصَّــدَفْ
- أهدابُه الأبَنَوسُ، تسألُ، تَنهَلُ الحُلُمَ المُغَنّي
- هذه الرسالةُ : النصُّ ، وصلتني البارحةَ . كنتُ عائداً من مشرب القـريةِ
- في الساحةِ ينهمرُ المطرُ
- أجيءُ إليه ، في رمَضانَ ، مُضْنى
- هـيّأتُ صباحَ اليومِ وليمةَ عيدٍ للطيرِ
- لا تَظُنَّنّ أنّ النعومةَ أجدى
- أفكِّرُ أحياناً بأني مُضَيَّعُ الأحاسيسِ ، مقذوفٌ
- البلادُ التي نحبُّ انتهت من قبلِ أن تولَدَ ...
- لكأنّ وجهَكِ ، يا صديقةُ ، في المتاهةِ ، وجهُ أختي
- جاءنا ، في غفلةٍ من قطرات المطر الأولى ، نديفُ الثلجِ ...
- لليوم الثالثِ
- تعالَي
- بعدَ كلِّ الجحيمِ السديميّ في غيمِ لندنَ
- كيف؟
- لو أنني جاورْتُ، هذي العَشْرَ، أفعى لاسْتوَتْ بَشَراً؛
- لستَ " المتصوِّفَ " ?
- لَكَم حاولتُ أن أبقى طويلاً ...
- أظلُّ مندفعاً دوماً،
- اليومَ أوّلُ أيامِ الخريفِ . مظلاّتُ الــمقاهي خذاريفٌ تدورُ
- يوماً ، فَيومينِ ، تعوي الريحُ
- ينسجُ العنكبوتُ على بابِ بيتيَ
- في تشرينَ الأولِ
- منذ الآن ، ستدخلُ في قوقعةٍ أصلبَ
- ماذا سأفعلُ هذا اليومَ ؟
- شجرٌ
- كنتُ أمشي ، وأبي ، في غابةِ النخلِ
- الطِّلاءْ
- الشجرُ الأجردُ صارَ تماثيلَ شجرْ
- لم يَعُدْ لدخانِ السجائرِ لونٌ ?
- تنحني النبتةُ المنـزلـيّـةُ تحت الهواءِ الثقيل ...
- حين جئنا هذه الأرضَ
- لا سماءَ ليَخْفُقَ فيها جناحاكَ ...
- أ مُظَفّرُ النوّاب
- قال لي آنَ كانت رياحُ الخريف
- لم نَـعُـدْ تحتَ نجمِ الرعاةِ القَــدامــى
- في الضواحي
- ليس بالمعنى الدقيقِ ، القولُ :
- سأتَّقِي بِضْعةً مني
- نا لن أنتظرَ الليلةَ شيئاً :
- كم قلتُ لكِ : الليلةَ لاتأتي ...
- ريحٌ ...
- لم يتغيّرْ شيءٌ
- مثلَ ما يحْدُثُ الأمرُ دوماً ، ضُحى الأحدِ :
الشاعر على الخريطة
- البصرة — البصرة مدينة ساحلية ذات تاريخ ثقافي وتجاري، أثّرت بيئتها النهرية والبحرية في خيال الشاعر وصوره الشعرية.
- بغداد — بغداد كانت مركز الحياة الثقافية العراقية، وشهدت نشاطه الشعري والسياسي المبكر.
- الجزائر — الجزائر كانت رمزًا للتحرر الوطني، وشكّلت فضاءً فكريًا قريبًا من رؤيته السياسية.
- عدن — عدن كانت مدينة منفتحة وحاضنة للفكر اليساري في تلك الفترة.
- دمشق — دمشق مدينة ثقافية احتضنت العديد من المثقفين العرب في المنفى.
- بيروت — بيروت كانت مركز النشر العربي، لكنها أيضًا مدينة صراع، ما انعكس في شعره.
- لندن — لندن مدينة عالمية أتاحت له العزلة النسبية والتركيز على الكتابة والترجمة
أسئلة شائعة
من هو سعدي يوسف؟
سعدي يوسف شاعر عراقي بارز ومن أهم أصوات الشعر العربي الحديث. وُلد في البصرة عام 1934، وارتبط اسمه بالقصيدة الحرة والقصيدة السياسية. عمل في التعليم والصحافة والترجمة، وعاش حياة طويلة في المنافي بسبب مواقفه السياسية. تُرجمت أعماله إلى لغات عدة، ويُعد من أكثر الشعراء العرب تأثيرًا في الشعر المعاصر. توف
في أي عصر يُصنف سعدي يوسف في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـسعدي يوسف متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 117 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «ســاعِــدْني ، يا ربَّ الفَـلَـواتِ ، على نفسي»، «يمكن الكلام عن الماندولين ، إلاّ بلغة الماندولــين . أعني أن اللغةَ المعروفة ( أي التي نعرفُــها )»، «قالَ : إنْ ضاقتْ بكَ الغرفةُ ، فلْتنظرْ عميقاً في السماءْ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- سير ذاتية دراسات عن شعر سعدي يوسف
- مذكرات الشاعر كتب عن الحركة الثقافية العراقية
- سير ذاتية دراسات عن أدب المقاومة
- شهادات معاصرين دراسات عن المنفى العربي
- مذكرات شعراء معاصرين دراسات نقدية
- كتب نقدية دواوين الشاعر
- دواوين سعدي يوسف سير ذاتية ودراسات نقدية