أحمد شوقي
سيرته وحياته
ولد أحمد شوقي في القاهرة عام 1868. درس الحقوق في فرنسا وعاد ليتولى رئاسة القسم الإفرنجي بديوان الخديوي عباس حلمي الثاني. يعد من رواد الشعر العربي الحديث، تميز شعره بالرصانة والجزالة وتناول قضايا الأمة، وله مسرحيات شعرية رائدة. عاصر فترة النهضة الأدبية وشكل علامة فارقة في تطوير القصيدة العربية، لقب بأمير الشعراء لتفرده وبراعته.
معلومات عن الشاعر
- أحمد شوقي علي أحمد شوقي
- أحمد شوقي
- الميلاد: 1285 هـ
- الميلاد: 1868 م
- الوفاة: 1351 هـ
- الوفاة: 1932 م
قصائده في مبيان
- ما باتَ يُثني عَلى عَلياكَ إِنسانُ
- فَأرٌ رَأى القِطَّ عَلى الجِدارِ
- إِلى حُسَينٍ حاكِمِ القَنالِ
- قِف بِالمَمالِكِ وَاِنظُر دَولَةَ المالِ
- جِبريلُ أَنتَ هُدى السَما
- سِلك لآلٍ مِن بَني الأَعمامِ
- أَمَنسُ إلى كم تضل السبيلا
- أَعطى البَرِيَّةَ إِذ أَعطاكَ باريها
- لم تقل لي عن الفتى ما أيوه
- يقولون لم تطرى عليا وأخته
- وَمائِلِ الرَأسِ نَشوانٍ شَدَوتُ لَهُ
- يا أبا عاصم وداع أخ كا
- لبنان مجدك في المشارق أوّل
- ضَجَّت لِمَصرَعِ غالِبٍ
- كاتِبٌ مُحسِنُ البَيانِ صَناعُه
- مَن صَوَّرَ السِحرَ المُبينَ عُيوناً
- إنما البنت وإن ضاقوا بها
- أَيُّها المُنتَحي بِأَسوانَ داراً
- بَني مِصرَ اِرفَعوا الغار
- يا ناعِماً رَقَدَت جُفونُهُ
- دع ما يضرك والتمس ما ينفع
- أُنادي الرَسمَ لَو مَلَكَ الجَوابا
- لِكُلِّ زَمانٍ مَضى آيَةٌ
- قُم نادِ أَنقَرَةً وَقُل يَهنيكِ
- الأَصلُ في كُلِّ بِنايَةٍ حَجَر
- يَدُ المَلِكِ العَلَوي الكَريم
- يا شباب اقتدوا بشيخ المعالى
- فيم ابتسامك للدنيا وغايتها
- يا راحلا عنا وذكرك خالد
- صَحا القَلبُ إِلّا مِن خُمارِ أَماني
- أَبولّو مَرحَباً بِكِ يا أَبولّو
- لا يُقيمَنَّ عَلى الضَيمِ الأَسَد
- أَيُّها الكاتِبُ المُصَوِّرُ صَوِّر
- إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَرَبِ
- ذكر الحداثة جهلها وغرامها
- ما وصل من تهوى على أنسةٍ
- جِبريلُ هَلِّل في السَماءِ وَكَبِّرِ
- عُصفورَتانِ في الحِجا
- مَن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ
- يا قلب أحمد هل سباك
- الأزبكية فيها درة عجب
- ما لي وَلِلعاذِلاتِ
- عَفا المُصَلّى وَأَقوَتِ الكُثُبُ
- أَما يَسُرُّكَ أَنَّ الرَرضَ زَهراءُ
- حبذا الساحة والظل الظليل
- أَرى شَجَراً في السَماءِ اِحتَجَب
- يَحكونَ أَنَّ أُمَّةَ الأَرانِبِ
- اللَهُ أَكبَرُ كَم في الفَتحِ مِن عَجَبٍ
- خَفَضتُ لِعِزَّةِ المَوتِ اليَراعا
- سَما يُناغي الشُهُبا
- بأي جواب غير ذا السيف تطمع
- كُلُّ حَيٍّ عَلى المَنِيَّةِ غادي
- تم لبعض الناس فيما قد سلف
- أحوم على حسنكم ما أحوم
- رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
- صحوت واستدركتني شيمتي الأدب
- يا ذا الَّذي يَخطِرُ في مِشيَتِه
- كانَ لِبَعضِ الناسِ نَعجَتان
- أَمّا العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ
- بِسَيفِكَ يَعلو الحَقُّ وَالحَقُّ أَغلَبُ
- قِف بِروما وَشاهِدِ الأَمرَ وَاِشهَد
- يا رُبَّ غَيثٍ آمِنِ السُروبِ
- لِمَن غُرَّةٌ تَنجَلي مِن بَعيد
- نُجَدِّدُ ذِكرى عَهدِكُم وَنُعيدُ
- هَزَّ اللِواءُ بِعِزِّكَ الإِسلامُ
- أَقدِم فَلَيسَ عَلى الإِقدامِ مُمتَنِعُ
- كانَ لِسُلطانٍ نَديمٌ وافِ
- العامُ أَقبَلَ قُم نُحَيِّ هِلالا
- خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ
- مدينة العلم أم دار مباركة
- تقريظ أعيان الكتب
- يا رُبَّ خَرقٍ نازِحٍ حَديبِ
- اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي
- أعزيك أبا مكسى
- ضُمّي قِناعَكِ يا سُعادُ أَو اِرفَعي
- يا لاعِباً بِحَياتي
- أَجَلٌ وَإِن طالَ الزَمانُ مُوافي
- مَن جَعَل المَغربَ مَطلَعَ الضُحى
- أَنزَفَ دَمعي طولُ تَسكابِهِ
- مَماتٌ في المَواكِبِ أَم حَياةُ
- رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوآتِها
- شَغَلَتهُ أَشغالٌ عَنِ الآرامِ
- قيل ما الفن قلت كل جميل
- نَحنُ الكَشّافَةُ في الوادي
- قَلبٌ يَذوبُ وَمَدمَعٌ يَجري
- أنا بنت البر أم الفقرا
- مِن أَيِّ عَهدٍ في القُرى تَتَدَفَّقُ
- ما لي عَلى الحُبِّ مِن ثَباتِ
- الخطر الأصفر في اعتقادي
- يا رَبِّ أَمرُكَ في المَمالِكِ نافِذٌ
- اِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ
- فلوس الشغل ما تأخيـ
- آشيم يا من بحبه نعلو
- سل الليل عن أفلاكه هل جرت سدى
- ظَلَمَ الرِجالُ نِساءَهُم وَتَعَسَّفوا
- أَلا في سَبيلِ اللَهِ ذاكَ الدَمُ الغالي
- غال في قيمة أبن بطرس غالى
- أَيّامُكُم أَم عَهدُ إِسماعيلا
- اليوم ينتحر المقطم
- أَرَأَيتَ زَينَ العابِدينَ مُجَهَّزاً
- إِلامَ الخُلفُ بَينَكُمُ إِلاما
- مَضى الدَهرُ بِاِبنِ إِمامِ اليَمَن
- يَموتُ في الغابِ أَو في غَيرِهِ الأَسَدُ
- وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ
- حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه
- اسمعنا بارنج في صدّه
- مُضناكَ جَفاهُ مَرقَدُهُ
- كانَ لِلغربانِ في العَصرِ مَليك
- غالِ في قيمَةِ اِبنِ بُطرُسَ غالي
- لحظها لحظها رويدا رويدا
- لا السُهدُ يُدنيني إِلَيهِ وَلا الكَرى
- قِفوا بِالقُبورِ نُسائِل عُمَر
- فاضَت دُموعُكَ ساكِبَه
- صغار في الذهاب وفي الإياب
- إِنفَع بِما أُعطيتَ مِن قُدرَةٍ
- وَمَقرورٍ مَزَجتُ لَهُ شَمولا
- آلَ زَغلولَ حَسبُكُم مِن عَزاءٍ
- ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ
- يا حُسنَهُ بَينَ الحِسان
- اُنظُر إِلى الأَقمارِ كَيفَ تَزولُ
- اليَومَ أَصعَدُ دونَ قَبرِكَ مِنبَرا
- رُبَّ لَيلٍ قَطَعتُهُ بِاِنتِحابِ
- يا أَيُّها العاذِلُ دَع مَلحاتي
- أَتَغلِبُني ذاتُ الدَلالِ عَلى صَبري
- مَلِكَ السَماءِ بَهَرتَ في الأَنوارِ
- أمي كانت إليه تغدو
- يا نَفسُ كَيفَ لَطُفتِ
- عرابي كيف أوفيك الملاما
- سَخَّرَ اللَهُ لِلأَمينِ مَطايا
- يا هلال الصيام مثلك في السا
- حَفَّ كَأسَها الحَبَبُ
- مالَ أَحبابُهُ خَليلاً خَليلا
- قَبرَ الوَزيرِ تَحِيَّةَ وَسَلاما
- أكذا تقر البيض في الأغماد
- يا خاطِبَ القَهوَةِ الصَهباءِ يَمهُرُها
- إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيرَ زائِرٍ
- أَيا باكِيَ الأَطلالِ غَيَّرَها البِلى
- هَذِهِ أَوَّلُ خُطوَه
- يا مريضا بالمناصب
- بِهِ سِحرٌ يُتَيِّمُهُ
- ألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ،
- عادَت أَغاني العُرسِ رَجعَ نُواحِ
- بعثوا الخلافة سيرة في النادى
- تأمل في الوجود وكن لبيبا
- هَذِهِ أَوَّلُ خُطوَه
- باتَ المُعَنّى وَالدُجى يَبتَلي
- فَتى العَقلِ وَالنَغمَةِ العالِيَه
- شَيَّعوا الشَمسَ وَمالوا بِضُحاها
- قِفي يا أُختَ يوشَعَ خَبِّرينا
- أما وزهر الأنجم
- قل للمؤيد ما دهاك
- الله في الخلق من صب ومن عانى
- يا دِنشِوايَ عَلى رُباكِ سَلامُ
- قِف عَلى كِنزٍ بِباريسَ دَفين
- رُبَّما أَغدو مَعي كَلبي
- لَم يَمُت مَن لَهُ أَثَر
- ما جَلَّ فيهِم عيدُكَ المَأثورُ
- أَبا الهَولِ طالَ عَلَيكَ العُصُر
- مرحبا بالفتى العظيم الشان
- بِأَبي وَروحي الناعِماتِ الغيدا
- لمن المساكن كالمقابر
- ما شئت من فدادين
- مَلَك بأفق الرمل هلّ كريما
- لا يَصرِفَنَّكَ عَن قَصفٍ وَإِصباءِ
- تفَدّيكَ يا مَكسُ الجِيادُ الصَلادِمُ
- أهلا وسهلا بحاميها وفاديها
- رَأَيتُ في بَعضِ الرِياضِ قُبَّرَه
- يا ليلة البال ما خالوك راقصة
- عَفيفُ الجَهرِ وَالهَمسِ
- بَراغيثُ مَحجوبٍ لَم أَنسَها
- عَلى أَيِّ الجِنانِ بِنا تَمُرُّ
- فشودة رواية
- نَبَذَ الهَوى وَصَحا مِنَ الأَحلامِ
- جُرحٌ عَلى جُرحٍ حَنانَكِ جِلَّقُ
- يا ناعس الطرف نومي كيف تمنعه
- كفى رشاد صفة
- صَدّاحُ يا مَلِكَ الكَنا
- كانَ عَلى بَعضِ الدُروبِ جَمَلُ
- سُنونٌ تُعادُ وَدَهرٌ يُعيد
- فَدَتكَ الجَوانِحُ مِن نازِلٍ
- خطونا في الجهاد خطى فساحا
- قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا
- طوقتك السحب بالمنن
- شَرَفاً نُصَيرُ اِرفَع جَبينَكَ عالِياً
- هِرَّتي جِدُّ أَليفَه
- الضُلوعُ تَتَّقِدُ
- أُعِدَّتِ الراحَةُ الكُبرى لِمَن تَعِبا
- ويوم من صَبا آذار حلوٍ
- يا رُبَّ مَجلِسِ فِتيانٍ سَمَوتُ لَهُ
- يَمُدُّ الدُجى في لَوعَتي وَيَزيدُ
- قَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُ
- مَلَأتِ قَلبي نُدوبا
- الرُشدُ أَجمَلُ سيرَةً يا أَحمَدُ
- في المَوتِ ما أَعيا وَفي أَسبابِهِ
- يا صاحِبَيَّ عَصَيتُ مُصطَبِحا
- عَرَضوا الأَمانَ عَلى الخَواطِر
- سَماؤُكِ يا دُنيا خِداعُ سَرابِ
- لِمَن ذَلِكَ المُلكُ الَّذي عَزَّ جانِبُهُ
- بَني القِبطِ إِخوانُ الدُهورِ رُوَيدَكُم
- أَيُّها العُمّالُ أَفنوا ال
- أنلني يدا خلقت للقبل
- قُم حَيِّ هَذي النَيِّراتِ
- رَزَقَ اللَهُ أَهلَ باريسَ خَيراً
- رأيت قومي يذم بعض
- تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساري
- لِدودَةِ القَزِّ عِندي
- عَزّوا أَخِلّايَ قَلبي
- هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها
- وَطَنٌ يَرُفُّ هَوىً إِلى شُبّانِهِ
- أَمسِ اِنقَضى وَاليَومُ مَرقاةُ الغَدِ
- اِتَّخَذتِ السَماءَ يا دارُ رُكنا
- مقادير من جفنيك حوّلن حاليا
- ضَرَبوا القِبابَ عَلى اليَبابِ
- مَملَكَةٌ مُدَبَّرَه
- لَستُ بِناسٍ لَيلَةً
- سِر يا صَليبَ الرِفقِ في ساحِ الوَغى
- وَفِتيَةٍ كَنُجومِ اللَيلِ أَوجُهُهُم
- رَأَيتُ عَلى لَوحِ الخَيالِ يَتيمَةً
- هَذِهِ نورُ السَفينَه
- أَميرَ المُؤمِنينَ رَأَيتُ جِسراً
- سَقى اللَهُ بِالكَفرِ الإِباضِيِّ مَضجَعاً
- عَظيمُ الناسِ مَن يَبكي العِظاما
- يا أيها السائل ما الحرية
- خَطَّت يَداكَ الرَوضَةَ الغَنّاءَ
- يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ
- كانَتِ النَملَةُ تَمشي
- وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ
- لَستُ بِدارٍ عَفَت وَغَيَّرَها
- بِحَمدِ اللَهِ رَبِّ العالَمينا
- إِنَّ الوُشاةَ وَإِن لَم أَحصِهِم عَدَدا
- يا مصلَّى أيمه
- قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِب
- هَنيئاً أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّما
- اللَيثُ مَلكُ القِفارِ
- عزيز من أهلا أخي
- جِئنَنا بِالشُعورِ وَالأَحداقِ
- مَرَّت عَلى الخُفاشِ
- قِف بِطوكِيو وَطُف عَلى يوكاهامَه
- آذارُ أَقبَلَ قُم بِنا يا صاحِ
- مَحجوبُ إِن جِئتَ الحِجا
- يا غابَ بولونَ وَلي
- جعلتم للفؤاد شغلا
- لا والقوام الذي والأعين اللاتي
- المُلكُ بَينَ يَدَيكَ في إِقبالِهِ
- لا تَبكِ بَعدَ تَفَرُّقِ الخُلَطاءِ
- ذادَ الكَرى عَن مُقلَتَيكَ حِمامُ
- قُم سُلَيمانُ بِساطُ الريحِ قاما
- آذار أقبل قم بنا يا صاح
- الدُبُّ مَعروفٌ بِسوءِ الظَنِّ
- عبد المجيد لقيتَ من
- قِردٌ رَأى الفيلَ عَلى الطَريقِ
- ظَبيٌ رَأى صورَتَهُ في الماءِ
- أَبو الحُصَينِ جالَ في السَفينَه
- أَبُثُّكَ وَجدي يا حَمامُ وَأودِعُ
- العز للإسلام
- يا راكِبَ الريحِ حَيِّ النيلَ وَالهَرَما
- قِف ناجِ أَهرامَ الجَلالِ وَنادِ
- جَهدُ الصَبابَةِ ما أُكابِدُ فيكِ
- أَنا مِن خَمسَةٍ وَعِشرينَ عاما
- اللَهُ يَحكُمُ في المَدائِنِ وَالقُرى
- دع الأبرق والبانا
- سيوف أبيه من خمسين عاما
- لَكَ في الأَرضِ وَالسَماءِ مَآتِم
- دَرَجَت عَلى الكَنزِ القُرون
- قد مثلوا في صورة مزوّقة
- بنى عبد السلام على أبيكم
- أبني أباظة إن رافع بيتكم
- عندي لكم منتخب
- هَمَّتِ الفُلكُ وَاِحتَواها الماءُ
- لَمّا تَبَدّى الصُبحُ مِن حِجابِهِ
- شكرتك في أجداثها الشهداء
- ردّت الروح على المضنى معك
- راية الموت فوق هام العباد
- لا السُهدُ يَطويهِ وَلا الإِغضاءُ
- يا حماة الطفل خير المحسنين
- حلو الوعود متى وفاك
- يا قَلبُ وَيحَكَ وَالمَوَدَّةُ ذِمَّةٌ
- روّعوه فتولى مغضبا
- أخذتِ السماء يا دار ركنا
- اِختَرتَ يَومَ الهَولِ يَومَ وَداعِ
- تنقل ايها القمر المنير
- لِيُعِنّا كل معبود معين
- وإن موليير نجم لا أفول له
- وَعُقارٍ كَأَنَّما نَتَعاطى
- اليَومَ نَسودُ بِوادينا
- سَل يَلدِزاً ذاتَ القُصورِ
- أَلا حَيِّ أَطلالاً بِسَيحانَ فَالعَذبِ
- تَأتي الدَلالَ سَجِيَّةً وَتَصَنُّعاً
- لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه
- قَد أَغتَدي وَالطَيرُ في مَثواتِها
- وارِفَةٌ لِلطَيرِ في أَرجائِها
- يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ
- يا جارة الوادي طربت وعادني
- خُلِقنا لِلحَياةِ وَلِلمَماتِ
- بَينا ضِعافٌ مِن دَجاجِ الريفِ
- على الدكاكين والضياع
- وعن عظيم ثروته
- عش للخلافة ترضاها وترضيها
- يا مَلَكاً تَعَبَّدا
- سَمِعتُ بِأَنَّ طاووساً
- مَعالي العَهدِ قُمتَ بِها فَطيما
- رُدَّتِ الروحُ عَلى المُضنى مَعَك
- بي مِثلُ ما بِكِ يا قُمرِيَّةَ الوادي
- ما بَينَ دَمعي المُسبَلِ
- أَعلى المَمالِكِ ما كُرسِيُّهُ الماءُ
- كانَ فيما مَضى مِنَ الدَهرِ بَيتٌ
- بِاللَهِ يا نَسَماتِ النيلِ في السَحَرِ
- أَمينَةُ يا بِنتِيَ الغالِيَه
- حَمدانُ ما لَكَ تَغضَب
- في ذي الجفون صوارم الأقدار
- لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِ
- تَنازَعَ الغَزالُ وَالخَروفُ
- لي جَدَّةٌ تَرأَفُ بي
- مَرَّ الغُرابُ بِشاةٍ
- دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ
- أَخَذَت نَعشَكِ مِصرُ بِاليَمين
- أَمِنَ البَحرِ صائِغٌ عَبقَرِيٌّ
- كَنيسَةٌ صارَت إِلى مَسجِدِ
- يا أُختَ أَندَلُسٍ عَلَيكِ سَلامُ
- بَرَزَ الثَعلَبُ يَوماً
- النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر
- بات المعنّى والدجى يبتلى
- استخلفَ المَنصورَ في وصاتِهِ
- مَرَّت عَلى الخُفاشِ
- هَل تَهبِطُ النَيِّراتُ الأَرضَ أَحيانا
- الفن روض يمر القاطفون به
- شَيّعـتُ أَحْـلامـي بقلـبٍ بـاكِ
- بدأ الطيف بالجميل وزارا
- سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا
- هَذا مَقالٌ سَمِجُ
- قالوا فرنسا أنذرت سلطاننا
- أعرني النجم أوهب لي يراعا
- سَعيُ الفَتى في عَيشِهِ عِبادَه
- نَظَرَ اللَيثُ إِلى عِجلٍ سَمين
- سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ
- يا قَومَ عُثمانَ وَالدُنيا مُداوَلَةٌ
- وَهَذِهِ واقِعَةٌ مُستَغرَبَه
- ضَجَّ الحِجازُ وَضَجَّ البَيتُ وَالحَرَمُ
- مُضنىً وَلَيسَ بِهِ حِراك
- يبيع كل عامر
- سِر أَبا صالِحٍ إِلى اللَهِ وَاِترُك
- ألا بديارهم جن الكرام
- يا سعد إن أنت دخلت لوندرة
- رَضِيَ المُسلِمونَ وَالإِسلامُ
- بِأَبي وروحي الناعمات الغيدا
- يا نائِحَ الطَلحِ أَشباهٌ عَوادينا
- وَعِصابَةٍ بِالخَيرِ أُلِّفَ شَملُهُم
- أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا
- تُسائِلُني كَرمَتي بِالنَهارِ
- قُم ناجِ جِلَّقَ وَاِنشُد رَسمَ مَن بانوا
- طُوِيَ البِساطُ وَجَفَّتِ الأَقداحُ
- قِف حَيِّ شُبّانَ الحِمى
- اللَهُ أَكبَرُ كَم في الفَتحِ مِن عَجَبٍ يا خالِدَ التُركِ جَدِّد خالِدَ العَرَبِ
- مُصابُ بَني الدُنيا عَظيمٌ بِأَدهَمِ
- تَحِيَّةُ شاعِرٍ يا ماءَ جَكسو
- أنتم عزيز يا أخي في أزمة
- الأَمرُ آل أَحسَنَ المآلِ
- أَنا المَدرَسَةُ اِجعَلني
- اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَمي
- طالَ عَلَيها القِدَم
- نُراوِحُ بِالحَوادِثِ أَو نُغادى
- بَني مِصرٍ مَكانُكُمو تَهَيّا
- أَصابَ المُجاهِدُ عُقبى الشَهيدِ
- كانَ اِبنُ داوُدٍ يُقَر
- رَوَّعوهُ فَتَوَلّى مُغضَبا
- لَم يَتَّفِق مِمّا جَرى في المَركَبِ
- أَيُّ المَمالِكِ أَيُّها
- حل بالأمتين خطب جليل
- على منازل غالي
- يقولون رشدي مات قلت صدقتم
- لِضَوءِ بَرقٍ ظَلَلتَ مُكتَإِباً
- إيدسن ماذا ترى في الكهرباء
- هالَةٌ لِلهِلالِ فيها اِعتِصامُ
- أَحمُدُكَ اللَهَ وَأُطري الأَنبِياء
- يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلاد
- رضاكم بالعلاقة لي كفيل
- أعياد عزك للدنيا مجاليها
- لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعذارِ
- يُقالُ كانَت فَأرَةُ الغيطانِ
- مُنتَزَهُ العَبّاسِ لِلمُجتَلى
- تُعاتِبُني عَلى شُربِ اِصطِباحِ
- الناسُ لِلدُنيا تَبَع
- عَلَّمتَ بِالقَلَمِ الحَكيمِ
- لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي
- ساجِعُ الشَرقِ طارَ عَن أَوكارِهِ
- يا رَبِّ ما حُكمُكَ ماذا تَرى
- ساعٍ بِكَأسٍ إِلى ناشٍ عَلى طَرَبي
- وَمُمَهَّدٌ في الوَكرِ مِن
- بِأَرضِ الجيزَةِ اِجتازَ الغَمامُ
- بَدَأَ الطَيفُ بِالجَميلِ وَزارا
- به هجر يتيمه
- أَنا إِن بَذَلتُ الروحَ كَيفَ أُلامُ
- أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى
- لنا رقيب كان ما أثقله
- أروى لكم خرافة
- حَلَفتُ بِالمُسَتَّرَه
- شَمِّر شَبابَكَ في قَتلي وَتَعذيبي
- كانَ لِبَعضِ الناسِ بَبَّغاءُ
- أَتَتني الصُحفُ عَنكَ مُخَبِّراتِ
- يا مكس دنياك عاره
- قَد أَغتَدي وَالطَيرُ في مَثواتِها
- يا ثَرى النيلِ في نَواحيكَ طَيرٌ
- شأنك والدمع والبكاء
- يا فَرَنسا نِلتِ أَسبابَ السَماء
- لا أَستَزيدُ حَبيبي مِن مُواتاتي
- بين السيوف والخناجر
- يا مَن لِعَينٍ سَرِبَه
- نَجا وَتَماثَلَ رُبّانُها
- جلوسك أم سلام العالمينا
- دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ
- مِنكَ يا هاجِرُ دائي
- أَلَمَّ عُصفورٌ بِمَجرىً صافِ
- قِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّك
- قالَ السَلوقي مَرَّةً لِلجَواد
- ذَكَرَ الصَبوحَ بِسُحرَةٍ فَاِرتاحا
- مَمالِكُ الشَرقِ أَم أَدارِسُ أَطلالِ
- يا اِبنَ زَيدونَ مَرحَبا
- هَل تَيَّمَ البانُ فُؤادَ الحَمام
- يا قصر رأس التين قم في غد
- لَمّا أَتَمَّ نوحٌ السَفينَه
- بيتكمو أبا لهب
- تاجَ البِلادِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ
- لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِ
- شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى
- كَبيرُ السابِقينَ مِنَ الكِرامِ
- في ذي الجُفونِ صَوارِمُ الأَقدارِ
- أَتى نَبِيَّ اللَهِ يَوماً ثَعلَبُ
- حبيبك من تحب ومن تجل
- مالَ وَاِحتَجَب
- لامَ فيكُم عَذولُهُ وَأَطالا
- الله أعلم والقبور
- يتنازع الأرباب فيك نفاسة
- نزل المناهل والربى آذار
- تولستويُ تُجري آيةُ العِلمِ دمعَها
- إِلى اللَهِ أَشكو مِن عَوادي النَوى سَهما
- يُقالُ إِنَّ اللَيثَ في ذي الشِدَّه
- قَصرَ الأَعِزَّةِ ما أَعَزَّ حِماكا
- عَلَّموهُ كَيفَ يَجفو فَجَفا
- دهر مصائبه عندي بلا عدد
- إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرى
- شجوني إذا جُن الظلام كثير
- خَليفَةٌ ما جاءَ حَتّى ذَهَبا
- يودّ من الأرواح ما لا تودّه
- دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ
- قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في إِهابِهِ
- أحق أنهم دفنوا عليا
- شر البلية أن يكون زعيما
- المَشرِقانِ عَلَيكَ يَنتَحِبانِ
- تَجَلَّدَ لِلرَحيلِ فَما اِستَطاعا
- وسقيمة الأجفان لا من علة
- أَحَيثُ تَلوحُ المُنى تَأفُلُ
- بعدت ديار واحتوتك ديار
- كَأسٌ مِنَ الدُنيا تُدار
- فَدَيناهُ مِن زائِرٍ مُرتَقَب
- العلم والبر هذا مهرجانهما
- قَد أَغتَدي قَبلَ الصَباحِ الأَبلَجِ
- الدَهرُ يَقظانُ وَالأَحداثُ لَم تَنَمِ
- صداح يا ملك الكنا
- أَوحَت لِطَرفِكَ فَاِستَهَلَّ شُؤونا
- أيها الثغر بلغت الأملا
- يَحكونَ أَنَّ رَجُلاً كُردِيّا
- لَنا خَمرٌ وَلَيسَ بِخَمرِ نَخلٍ
- سَأَلوني لِمَ لَم أَرثِ أَبي
- حَبَرت مقالة جمعت فأوعت
- قُم في فَمِ الدُنيا وَحَيِّ الأَزهَرا
- أعطى العهود وأقسم الأقساما
- أَمينَتي في عامِها
- يا أَيُّها الدَمعُ الوَفِيُّ بِدارِ
- بين سمع الله والبصر
- وَقَفَ الهُدهُدُ في با
- سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ
- جثا لديها وأذرى الدمع ناظره
- صَريعُ جَفنَيكِ وَنفي عَنهُما التُهَما
- كانَ لِبَعضِهِم حِمارٌ وَجَمَل
الشاعر على الخريطة
- القاهرة — كانت القاهرة في ذلك الوقت مركزًا سياسيًا وثقافيًا مهمًا في الدولة العثمانية ثم في عهد الخديوي إسماعيل وتوفيق. امتزج فيها التعليم الحديث بالتراث الأزهري، وظهرت فيها طبقات متعلّمة جديدة. أحياؤها الراقية والمدارس الحديثة والمطابع ازدهرت، وهو ما جعلها بيئة خصبة لنمو المواهب الأدبية. في هذه المدينة تلقّى شوقي تعليمه الأولي وبدأت تتضح ميوله الشعرية.
- باريس — باريس في أواخر القرن التاسع عشر كانت واحدة من أهم المراكز الفكرية في أوروبا، تزدهر فيها الفنون والمسرح والصحافة والنهضة الثقافية. الجامعات الفرنسية كانت مشهورة بدراساتها الأدبية والقانونية، وشهدت المدينة حراكًا فكريًا وسياسيًا واسعًا. هذا المناخ الثقافي منحه فرصة للتعرّف على الأدب الغربي، خصوصًا المسرح الشعري، مما أثر بوضوح في تجربته الشعرية لاحقًا.
- القاهرة — الديوان الخديوي كان مركز النفوذ السياسي في مصر، حيث تُدار منه القرارات وتُبنى العلاقات الدولية. وكان محيطه يضم نخبة من المثقفين والكتّاب والعلماء. وجود شوقي في هذا الوسط رفع من مكانته وساعده في الاحتكاك بالسياسة والمجتمع، مما انعكس في شعره الوطني والاجتماعي.
- برشلونة — برشلونة في أوائل القرن العشرين مدينة متوسطية مزدهرة بالتجارة والصناعة والفنون، وتتميز بتراث أندلسي وروح أوروبية حديثة. المناخ هناك كان أكثر حرية وانفتاحًا مقارنة بظروف مصر آنذاك. قربها التاريخي من الحضارة الإسلامية الأندلسية أعاد لشوقي ذكريات التراث العربي، فكتب قصائد تستلهم التاريخ الإسلامي والأندلسي.
- القاهرة — القاهرة في تلك الفترة شهدت نهضة ثقافية كبرى، وظهرت فيها الصحف الجديدة والمسارح والجمعيات الأدبية، إضافة إلى ازدهار الحركة الوطنية ضد الاستعمار. هذا المناخ شجع شوقي على الإبداع في الشعر والمسرح، فكتب أشهر أعماله في هذه المرحلة.
أسئلة شائعة
من هو أحمد شوقي؟
ولد أحمد شوقي في القاهرة عام 1868. درس الحقوق في فرنسا وعاد ليتولى رئاسة القسم الإفرنجي بديوان الخديوي عباس حلمي الثاني. يعد من رواد الشعر العربي الحديث، تميز شعره بالرصانة والجزالة وتناول قضايا الأمة، وله مسرحيات شعرية رائدة. عاصر فترة النهضة الأدبية وشكل علامة فارقة في تطوير القصيدة العربية، لقب ب
في أي عصر يُصنف أحمد شوقي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأحمد شوقي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 474 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «ما باتَ يُثني عَلى عَلياكَ إِنسانُ»، «فَأرٌ رَأى القِطَّ عَلى الجِدارِ»، «إِلى حُسَينٍ حاكِمِ القَنالِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- شوقي ضيف - شوقي شاعر العصر الحديث ، محمد سيد كيلاني - شوقي وحياته ، تاريخ الأدب العربي - شوقي ضيف (العصر الحديث)
- شوقي ضيف - شوقي شاعر العصر الحديث ، محمد سيد كيلاني - شوقي وحياته ، تاريخ الأدب العربي - شوقي ضيف (العصر الحديث)
- شوقي ضيف - شوقي شاعر العصر الحديث ، محمد سيد كيلاني - شوقي وحياته ، تاريخ الأدب العربي - شوقي ضيف (العصر الحديث)
- شوقي ضيف - شوقي شاعر العصر الحديث ، محمد سيد كيلاني - شوقي وحياته ، تاريخ الأدب العربي - شوقي ضيف (العصر الحديث)
- شوقي ضيف - شوقي شاعر العصر الحديث ، محمد سيد كيلاني - شوقي وحياته ، تاريخ الأدب العربي - شوقي ضيف (العصر الحديث)