إبراهيم طوقان
سيرته وحياته
إبراهيم طوقان شاعر فلسطيني بارز وُلد في نابلس سنة 1905م، عُرف بقصائده الوطنية التي حفزت روح المقاومة ضد الاحتلال، إضافة إلى شعره الاجتماعي والغزل. تنقّل بين نابلس ودمشق وبيت لحم. عمل مدرسًا وشارك في النشاط الثقافي الفلسطيني، وتوفي في دمشق سنة 1941 بعد صراع مع المرض، تاركًا إرثًا شعريًا خالدًا.
معلومات عن الشاعر
- إبراهيم حسن طوقان
- إبراهيم طوقان
- الميلاد: 1323 هـ
- الميلاد: 1905 م
- الوفاة: 1360 هـ
- الوفاة: 1941 م
قصائده في مبيان
- أمامَك أيُّها العربيُّ يومٌ
- أنا ساعةُ الرجل العتيدِ
- قد شهدنا لعهدكم بالعدالهْ
- جنى عليك الحسنُ يا وردتي
- وغريرة في المكتبَهْ
- هادئ القَلب مطبق الأَجفان
- لا تبالي بألْفِ خَطْبٍ عراها
- خَطر المَسا بِوشاحه المتلون
- اشربي أنت وحسبي
- كَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدا
- أطلقي ذاكَ العيارا
- أَغمدان ما يُبكيكَ يا كَعبةَ الهُدى
- أنتم المخلصون للوطنيَّةْ
- هَزلِتْ قضيَّتُكم فلا
- فرحتي يوم أراها
- أَيُّها المَوت أَيّ مَجلس أنسٍ
- أَنشِدي يا صَبا
- دار الزعامة والأَحزاب كان لنا
- رايةٌ رَوّعها خَطب عَراها
- وَجه القَضية مِن جِهادك مُشرقُ
- عبس الخطبُ فابتسمْ
- أهلاً بربِّ المهرجانِ
- إِلى الحَبيب الَّذي فا
- كان هزاراً طَرِباً
- خَطَرت بِالأَمس ريحٌ صَرصَرُ
- افدي بروحي غيدَ اشبيليهْ
- القَلب مُتَصل الوَجي
- طيرُ الصَّبا ولى
- لم تزل تهجرني منذ سنين
- حسبتُ أنَّ الشبابا
- رَأَيتُها أَلف مَرة
- سَل جَنة الشعر ما أَلوى بدوحتها
- أُنظر لِماَ فعل المظفَّر إنه
- بَينَ لَيلى وَسُعاد وَمُنى
- يا فَوْزُ ويلي منكِ يا قاسيهْ
- إن قلبي لبلادي
- شوقي يقول وما درى بمصيبتي
- نَبَّهتْني صوادحُ الأَطيارِ
- أَنتَ كَالاحتلال زَهواً وَكبراً
- كَفْكِفْ دموعَكَ ليس ين
- لا تَقُل لِلّه لُبنان الأَشمّ
- هل كَفْرَ كَنَّه مُرجْعٌ لي ذكرُها
- عهدَ الجدود سقاك صوبُ عهادِ
- بني هاشم بين المَنايا وَبَينَكُم
- لا تَسلْ عن سلامتِهْ
- كَيفَ عَيناك يا عُمَر
- قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحا
- يا أَيُّها البلد الكَئيبُ
- أنا ساعةُ الرّجل الصَّبورِ
- لا ما أَعجبه
- قَدرٌ ساقَهُ فَآواهُ رَوضاً
- لَم يَجر في بالي وَلا حِسابي
- رسالة واهاً لَها واها
- لما اِنجَلَت مِن حُجُب الزَمانِ
- بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُ
- جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍ
- تعلقها قلبي ولم أدْرِ ما اسْمُها
- يومٌ بداجية الزَّمان ضياءُ
- أحرارنَا قد كشفتم عن بطولتكم
- عَرَفتُ أَديباً فَأَحببته
- يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا
- سلامٌ عَليك وَلَو شَفَّني
- موطني الجَلالُ وَالجَمالُ
- يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمى
- تحية لَك يا مصر الفراعين
- في ثَنايا العَجاج
- أمَّا سماسرةُ البلاد فعصبة
- حبَّذا لو يصومُ منّا زعيمٌ
- برَّحَ بي الشوقُ فلما طغى
- أَيُّها الموسم هَل أَنتَ سِوى
- أرأيتَ مملكةَ الربي
- هواكِ جبَّارْ
- فتيةَ المَغربِ هَيّا للجِهاد
- حلفتِ أَلّا تكلميني
- ما لَكَ وَالذكريات تذعرها
- أنا ساعةُ النفسِ الأَبيَّه
- رَوضنا مِن رِياضكم فينان
- إخوانَنا أهل الوفاءِ
- أرى عدداً في الشؤم لا كثلاثةٍ
- من كان ينكر نوحاً أو سفينَتَه
- لمّا تَعَرَّضَ نَجْمُك المنحوسُ
- يا زَهرَةَ الوادي أَتيتُ بِزَهرة
- يقولون في بيروت أنتم بنعمةٍ
- عَهد غَرامي الأَولِ
- يا حلوة العينين يا قاسيهْ
- ديننا حُبك يا هَذا الوَطَن
- وَداعاً سأَقتل هَذا الهَوى
- لي بِالحَياة تَعلق وَتَشدد
- أسعديني بزورةٍ أو عِديني
- بيضُ الحمائم حسبهنَّهْ
- باعوا البِلادَ إلى أعدائِهمْ طمَعاً
- ما كنتُ أَرغبُ أن أسمَّى قاسياً
- وَطَني أَنتَ لي وَالخَصم راغِمُ
- هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
- مَجدُ البِلاد
- ليت لي من جماعة السَّار قوماً
- كَم قائل لَو كُنتَ تَلقاها
- بَها لَم تَقَع العَينُ
- نا البُراق وَالحَرَم
- مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيه
- أعيدي إلى المضنى وإنْ بَعُد المدى
- بِلادَ الحِجاز إِلَيك هَفا
- شيِّعي الليلَ وَقومي اِستَقبلي
- لذة العَيش بِسَفح الكَرملِ
- اغفري لي إِذا اِتَهَمتُك بِالغَد
- هاجر أَمنا وَلود رَؤوم
- بكوري عند شباكي
- أدموعُ النساء والأَطفالِ
الشاعر على الخريطة
- نابلس — كانت نابلس في أوائل القرن العشرين مدينة نابضة بالحياة، مركزًا ثقافيًا وتجاريًا مهمًا في فلسطين. عائلة طوقان كانت من العائلات المرموقة المثقفة، وقد وفرت له البيئة التعليمية والاجتماعية التي ساعدته على تنمية مهاراته الأدبية.
- بيت لحم — بيت لحم كانت مدينة صغيرة لكنها مركز ثقافي مهم، مع مدارس ومجالس أدبية. وفرت له المدينة فرصة العمل التعليمي والنشاط الثقافي، وبناء شبكة علاقاته مع الأدباء الفلسطينيين.
- دمشق — دمشق كانت آنذاك مركزًا ثقافيًا وفكريًا للشرق العربي، تضم مكتبات ومدارس عريقة، مما أتاح له التواصل مع الأدباء والمثقفين العرب، وتطوير أسلوبه الشعري الذي جمع بين الوطنية والغزل والاجتماعيات.
أسئلة شائعة
من هو إبراهيم طوقان؟
إبراهيم طوقان شاعر فلسطيني بارز وُلد في نابلس سنة 1905م، عُرف بقصائده الوطنية التي حفزت روح المقاومة ضد الاحتلال، إضافة إلى شعره الاجتماعي والغزل. تنقّل بين نابلس ودمشق وبيت لحم. عمل مدرسًا وشارك في النشاط الثقافي الفلسطيني، وتوفي في دمشق سنة 1941 بعد صراع مع المرض، تاركًا إرثًا شعريًا خالدًا.
في أي عصر يُصنف إبراهيم طوقان في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـإبراهيم طوقان متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 108 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أمامَك أيُّها العربيُّ يومٌ»، «أنا ساعةُ الرجل العتيدِ»، «قد شهدنا لعهدكم بالعدالهْ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- عبد الرحمن طوقان: حياة إبراهيم طوقان. يوسف طوقان: ديوان إبراهيم طوقان. موسوعة الأدب الفلسطيني الحديث.
- عبد الرحمن طوقان: حياة إبراهيم طوقان. موسوعة الأدب الفلسطيني الحديث. ديوان إبراهيم طوقان.
- عبد الرحمن طوقان: حياة إبراهيم طوقان. موسوعة الأدب الفلسطيني الحديث. ديوان إبراهيم طوقان.