الحيص بيص
سيرته وحياته
الحيص بيص شاعر شعبي من نجد، اشتهر بمراثيه وأشعاره العامية التي تناولت المديح والهجاء والحكمة الشعبية. برز في بداية القرن العشرين واعتُبر من أبرز شعراء النظم الشعبي في الجزيرة العربية، وكان له تأثير كبير على الشعر النبطي وانتقاله من التقليد إلى التعبير الفردي الأصيل.
معلومات عن الشاعر
- الحيص بيص
- الحيص بيص
- الميلاد: 1292 هـ
- الميلاد: 1875 م
- الوفاة: 1359 هـ
- الوفاة: 1940 م
قصائده في مبيان
- تنْبو الظُّبى والقَنا حيناً وآوِنَةً
- حُسامٌ أنت لكن شَفْرتاهُ
- جُعلت من الحدثان أحصن أدرع
- مَنازلكُم للخائفين عِصامُ
- اذا سلَّ سيف الرأي من غمد حزمه
- أبى الله اِلا ما تريدُ فكنْ لهُ
- أما اذا سَلِمَ الاِمامُ الأعْظمُ
- تَفِرُّ صنوف العيب عن نيل مجده
- لئنْ ضاق حقي عند عوف بن خندف
- أسَديُّ البأس عُذْريُّ الوَفا
- يرشُّ كثيفُ الدجْن حيناً وتارةً
- سقى اللّهُ المًهيمنُ قبْرَ ثاوٍ
- ونُبئتُ والرحمن أكرمُ دافعٍ
- كُفي مقالك عن لومي وتَفْنيدي
- هَنا رجبَ الشُّهور وما يليهِ
- أحببتُهُ غَمْر الرِّداءِ والشِّيَمْ
- حَباهُ إِلهُ العرش جوداً ونجْدةً
- شربتُ دماً اِنْ حالَ ودِّي ساعةً
- الشعرُ ما علَّم العلياءَ واكتسبتْ
- سألْتُ إِلهِي أنْ يعيشَ بغِبْطَةٍ
- يسير إلى اكتساب المجدِ شَدّاً
- ألفْتكَ سراءً على الأين في العُلى
- حماك حِمى الرحمن من كل حادثٍ
- خليفة الله مالي كلما بَسَطتْ
- وإِني وإنْ لمْ تُنْصفوا في حكومتي
- مَلَكَ الشُّكْرَ نَوالٌ
- خليليَّ من عُلْيا تميم بن خِندفٍ
- عداك الردى والذمُّ كم من فصيحةٍ
- سَل الحيَّ عني هل غشيتُ لغيرهِ
- للهِ دَرُّ غَمامٍ سَحَّ صيِّبُهُ
- من شاء يعلمُ ما خُصَّ الوزير به
- كأنَّ القَنا والمَشْرفيَّةَ بالضُّحى
- بقيتَ مُطاعاً ما تغَنَّتْ حَمامَةٌ
- يا ساري الليلِ عَوَّاماً بلُجتَّهِ
- يقْظانُ قلبٍ وطرفٍ لا يُغالِبُهُ
- على مَهَلٍ يا ابنَ الحسينِ فانما
- جَلا سُدفَ المفارق نور شيْبٍ
- بقيتَ لكلِّ مكْرُمَةٍ وبأسٍ
- فضَلْتَ تهانيَ الأيامِ طُرَّاً
- يا لَلصَّوارم والرِّماحِ الذُّبَّلِ
- وأقْسمُ لولا أحمدُ بنُ محمَّدٍ
- إذا ما رواقُ الحرب أظْلم نقْعُه
- وخائفٍ جَمِّ الحِذارِ مُرْملِ
- أقولُ لساري الليل والليلُ غابرُ
- ذريني وأهْوالي نَفِرُّ ونلْتقي
- أقول لركبٍ كالقداح تعاقروا
- رويْدَكُمُ فالفتح يُصغرهُ القدْرُ
- ملأَ العصر بل الدهر عُلاً
- ومعْسولِ الشَّمائلِ منْ نِزارٍ
- عِشْتَ قُطب الدين هطَّال النَّدى
- تُناطُ أيادي اللّهِ منهُ وعندهُ
- يا راكب الهوجاء لولا البُرى
- موسَّعُ المعروفِ رحْبُ المنزلِ
- أرادت جواراً بالعراق فلم تُطقْ
- عليها ذِمامُ الله من كُلِّ ذاعِرٍ
- بِتْ حيث شئت ولا يرُعْكَ المنزلُ
- رعاكَ ضَمانُ اللّهِ يا خير ظاعِنٍ
- الْقِ الحدائج ترع الضُّمَّر القود
- لقد علمَ الأحياءُ دانٍ ونازحٌ
- أظلماً ورمحي ناصري وحُسامي
- وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِ
- نطقْتُ بمدحي ثمَّ أسررتُ بعده
- لرواةِ شعري من مدائحهِ
- أرِجَ النَّسيمُ فقلتُ نشرُ خميلةٍ
- كُبَّتْ جفانُ الحي من دارمِ
- أقولُ وقد ضاقَتْ قَوافي مَدائحي
- تمنى مقامي والمطالعُ ضلَّةٌ
- ولما تلاقينا وللشوقِ سَوْرَةٌ
- شموس المواضي اِن بغيتَ الأمانيا
- أقولُ ودمعي مُستهلٌ وددِتنُي
- خُذوا من ذمامي عُدةً للعواقب
- مَوَدَّتُهُ عهْدٌ وصوْبُ بَنانِهِ
- يا لقومي من تيميٍ دعْوةً
- بَقيتَ مُطاعاً ما تغنَّتْ حَمامةٌ
- يا هازمَ القومِ بآرائِهِ
- أقول لصحبي حين أجهشتِ العُلى
- منْ مُبلغٌ سلف الأجواد إذ سبقوا
- يجلو الهمومَ إذا تدْجو مذاهبُها
- العِزُّ حيث البلْدةُ الزوراءُ
- لا ثُلَّ عرشكم بني أسَدٍ
- تتيهُ به الأيامُ فخراً وغِبْطةً
- حيِّ نجداً وأين من مَرْوَ نجدُ
- طربتُ وما دارتْ عليَّ زُجاجَةٌ
- ليَهْن الرَّعايا والمناقبَ والعُلى
- جزى اللهُ عني من ذؤابةِ هاشمٍ
- يغبُّ الغيثُ أكنافَ البلادِ
- وأبْلَجَ سَمْحٍ من ذؤابة خندفٍ
- طليقُ الوجه أغلبُ هاشميٌّ
- أي الخطوب من الزمان أزلُ
- اذا افتخرتْ عليا ربيعة بالذي
- وبالذروة الشمَّاء من موطن العُلى
- غَنِمْتَها والكَريمُ غَنَّامُ
- يا باذلَ المال في عُدمٍ وفي سعةٍ
- قدِمْتَ قدوم الصبح من بعد غيْهبٍ
- رأيت غياث الدين في البأس والندى
- يا فارسَ الهْوْليْنِ عَمَّ رَداهما
- تُنيخُ منه مُعْمَلُ المَطِيِّ
- يُذِلُّ الجحفلَ الجرَّارَ بأساً
- يُجلِّي العظيمةَ من غير فَخْرٍ
- تَتَبارى أقْلامُهُ وقَناهُ
- فخَرتْ بك الأزْمانُ والحِقَبُ
- أبى اللّهُ أن تمسي همومي صواحبي
- مشمِّرٌ للهولِ غيرُ زُمَّلِ
- جانِبا لَوْمي وخافا لَددَي
- يَفِرُّ الخطْبُ قد أمْهي شَباهُ
- تبارى شَبا آرائِهِ ورِماحُهُ
- وَصَلَ الجوادُ من الجَوادِ
- عليَّ المقالُ الجزْلُ جَمٌّ ثناؤهُ
- يُرَجَّى نَداه في القطوب وجُودُه
- طربت قوافي الشعر حيثُ يقودها
- أصوبُ غمامٍ أمْ نوالُ مُعَذَّلٍ
- تَودُّ رياض الحَزْن وهي أنيقَةٌ
- يا خيرةَ اللّهِ حُلِّي عند مُجتهدٍ
- زُهيَ المُباسل لانتضاء المقصل
- هو في ناديه طوْدٌ راسِخٌ
- اُعيذُ قريشاً أن تُصيخ لكاشحٍ
- حماكُم إِلهُ العرشِ من كل نبْوةٍ
- أرومُ بفضلي نُصْرةً وبِمقْولي
- هناكُمْ قدومُ العام وابتسمتْ لكم
- وأنيقةٍ أنُفٍ يُضَوِّعُ طِيبها
- يُنْثي بِرَأفَتِهِ ونَجْدَتِهِ
- لمن الخيلُ كأمثالِ السَّعالي
- يَسوسُ الأمْر وجْبَتُه ضَجاجٌ
- شكراً لدهري بالضمير وبالفم
- رأيتُ مواسمَ الأيامِ طُرّاً
- يبذلُ المال فانْ حَلَّ بهِ
- بقيت لكل مكرًمةٍ وبأسٍ
- وكنت أبْحتُ الشعر حين ملكته
- لتُهْنِ قصور المجد زيدتْ جَلالةً
- أظنُّ القوافي ساورتها صبابةٌ
- سألتُ إِلهَ العرشِ رَبَّ مُحمَّدِ
- مريرُ القوى ماضي العزائم باسلٌ
- هَنيئاً للْمَواسِمِ والتَّهاني
- يفْضُل الصَّارمَ في عَزْمتِه
- ولا زلْت حلف الصحَّتين كليهما
- أقربُ من قَولكَ يا عَمْرو
- مُطهَّرُ النَجْرِ كريمُ المَسْعى
- أقمْتَ عِماد الدين حتى رفَعْتهُ
- لئن ذاد مدحي بأسُ عُذرٍ فانني
- وقال رواةُ الحي لا بل غواتُهُ
- اذا اغبرت فجاجُ الأرض محْلاً
- أسَرُّ بالبرقِ لا حِرصاً على الديم
- طوت ما طوت في سهل أرض ووعرها
- واني على همي بعصْري وأهْلهِ
- يَهَبُ الطَّلاقَةَ والنَّوالَ مَعاً
- لهُ بالمجْدِ أنْسٌ مُطْمئَنٌّ
- ترفَّعتُ عن مدح الرجال وقادني
- أطْعتُ النُّهى في نجْدتي وبياني
- يملُّ هواهُ كلُّ سرْجٍ وسابحٍ
- تخطَّتكُم أيدي الخُطوب وجانبتْ
- إذا الشمس غابت عن مسالك مُسهلٍ
- نعمتَ صباحياً يا بْن عَمِّ محَّمدٍ
- ضعي لامتداحي ما استطعت من العذر
- يُسيلُ دماءَ الدَّارعين ودَمْعُهُ
- وكنتُ أظُنُّ في أثوابِ نَصْرٍ
- هبني كتمتُ لواعجَ البُرَحاءِ
- اللّهُ جارُ الوزيرِ الصَّدْرِ ما طَلَعَتْ
- جلبتَ الخيل تمرحُ بالعَوالي
- إذا المرء لم يستخلص الحزم جُنّةً
- يكلُّ الركبُ عن اِبلاغِ شوْقي
- إذا ما شكت بيض السيوف ظماءةً
- جَلبْنا الخيلَ مُشْرفةَ الهَوادي
- تَقيَّلَ نوشرْوانَ بعد ذَهابهِ
- إذا مدحتُ مُعزَّ الدين آونةً
- وراءكِ أقوالَ الوشاة الفواجر
- يُبدلُ الليل ضحىً من بِشْرِهِ
- له عن الشَّرِّ إِعْراضٌ ومجتنبٌ
- خذ ما تشاء من الأيام أو فذر
- اِلامَ يراكَ المجدُ في زيِّ شاعرِ
- أسَيْفٌ سُلَّ أمْ ذَرِبٌ نطوق
- أبا الفوارسِ والأيامُ شاهدةٌ
- يا إِمامَ الحَقِّ يا مَنْ فَضْلُهُ
- يا عاقِداً وُضُنَ الجمالِ البُزَّلِ
- نحنُ قومٌ منْ تميم بنِ مُرٍّ
- هنيئاً لأيامِ المَواسمِ والتُّقى
- وركْبٍ كالصُّقور سَروْا بليلٍ
- أيها الناطقُ الذي شغل الألْ
- صحا القلب من حُبِّ الرجاء وغودرتْ
- يقرُّ بعيني أن أراها مُغيرةً
- يا لامحاً شبحَ المُسِفِّ الأكْحل
- أقولُ لقلب هاجهُ لاعجُ الهوى
- وفي حَشيَّة دست المجد ذو طَربٍ
- خفِّضا لا موتَ اِلا بأجَلْ
- نبأٌ عادَ لَهُ الصُّبْحُ دُجىً
- وصاحب من بني الآمال خُضت به
- مُمدَّحٌ غمْرُ الرِّداء والشِّيَمْ
- عجبتُ لحيٍّ لا تُحَلُّ حُباهُمُ
- وإِني وإنْ كَفَّ الأسى غَرْبَ مِقْوَلي
- ويا ربِّ إِن جازيْت بالخير محسناً
- حُيِّيتَ يا فارس ليلِ القسطلِ
- إذا ما بحارُ الأرض جاشت وأجلبت
- ربَعيٌّ من بني جُشَمٍ
- وبالقصر أرْيحيٌّ
- تمارحُ أنضاءُ السُّرى عجْرفيَّةً
- يُشْرقُ النَّادي إذا حَلَّ بهِ
- حُزْتَ المكارِمَ والعُلى
- ظلُّ الأسنَّةِ لا جيرانُ بغدادِ
- هو الطَّوْدُ المُنيف وكلُّ خطْبٍ
- مقامك الأشرف المحسودُ من مُضرٍ
- إذا ما عُقْيلٌ باهلت يوم فخرها
- شكَت صَهَوات الخيل والسُّمر والظبى
- هنيئاً للمواسمِ والتَّهاني
- أهلاً بغُرِّ قوافيكمْ لقد طلعتْ
- أذِنتْ لكَ العلياءُ نازِحُها
- ثَبْتُ الحُبى لا يَستَفِزُّ أناتَهُ
- ولمَّا التقينا والمَعالي مُضيئَةٌ
- أجَأٌ وسلْمى أمْ بلادُ الزَّابِ
- أقولُ لصحبي والمقالُ تكعُّهُ
- وعلى الأيامِ من نعمائهِ
- رعى الله نجراً زينبياً تألَّقتْ
- تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى
- رِفْقاً بها يا أيُّها الزَّاجِرُ
- تَعاظمَ حُزْني والرَّزيَّةُ أعظمُ
- إذا كنتُ مضعوفاً بأدنى فِراقِكمْ
- هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي
- هُنِّىءَ العامُ وما يُعْقِبُهُ
- فضلتْ التهاني بالمراتب والعُلى
- يودُّ المُسفُّ الجون تحمله الصبا
- هامي النَّوالِ في السنينِ الغُبْر
- ضروب قذال القِرْنِ فذاً لدى الوغى
- أُداري المرءَ ذا خُلُقٍ نكيرٍ
- بني عمنا كفوا العضيهة أنها
- يا راكباً يقْطَعُ الفَيافي
- إذا ما غزوتم مُعْلمين فراوحوا
- لقد علِمَ الأحياءُ دانٍ ونازِحٌ
- أمْدحُه أبْلَجَ كالنَّهارِ
- قرَّبا مني حسامي وجوادي
- ألا حبَّذا مسعى تميم بن خنْدفٍ
- تأرَّج عُرضُ الدهر من نشر منطقي
- سل الحي عني هل أناخت خسيفةٌ
- لمعت كتلويح الرداء المُسبَل
- تخْشى الصَّوارمُ بأسَهُ
- لئن غِبتُ عن نادي عُلاكَ فانني
- هنيئاً لأيامِ المَناسكِ والتي
- أقولُ وقد طابَ النسيم بمدرجي
- أودُّ ولي من شيمة المجد عاصمُ
- سهرتُ ونام عن سهري رجالٌ
- جزاك اللهُ مجد الدين خيراً
- تودُّ الجحاجيحُ من خِندِفٍ
- عفا اللهُ عنها هل يُلمُّ خَيالُها
- تُقِرُّ بأسْرارِ التُّقى خَلَواتُهُ
- تدلُّ عليه عبْقةٌ هاشميَّةٌ
- تعدَّتك أعراضُ الخطوب وجانبت
- آبي الهضيمة شهمٌ من بني مُضرٍ
- بنو المُظفَّرِ والأيامُ شاهدةٌ
- خَلِّ التغزُّلَ للمشوقِ المُغرمِ
- وما فاخرَتْهُ في المضاءِ قواضِبٌ
- عضُد الدينِ مُشارُ ال
- إذا شِئتَ أن تلقى المناقب والعُلى
- مُحْمَدُ الأفْعالِ موفورُ النُّهى
- أبْلَجُ ما في بُرْدِهِ مَعابُ
- يا جَواداً مُحْرِزاً سَبْقَ العُلى
- يا فتى الخيرِ من نوالٍ وبأسٍ
- راسِي الحُبى في سَلْمهِ ونَديِّهِ
- دعوا دمعي بيوم البَيْنِ يجْري
- شهدَ العراقُ وكلُّ راوٍ بارعٍ
- سأبعثها بين البيوت شَوازِياً
- يسُرُّ العُّلى والمجد والحلمَ والنَّهى
- حيِّ المهابةَ والندى قد أرْبيا
- اللهُ جارُكَ من أخي شَرَفٍ
- وكريمُ المُلْتَقى ذو لَسَنٍ
- أجلُّ ما رمتُ في آتٍ مُقْتبلِ
- ويحُلُّ منهُ نديَّهُ
- للّهِ دَرُّكَ من مُقارنِ هِمَّةٍ
- لمن جيرة دون اللوى والشقائق
- الخطبُ أكبر في النفوسِ وأعظم
- زُرْتَ الاِمامين عن قلبٍ طويَّتهُ
- أبا عُمارةَ أنْ شطَّتْ منازلُنا
- ضاقت بلاغة أشعاري بما رحُبتْ
- أهُمُّ بشكْوى الدهر ثمَّ ترُدُّني
- تفوقُ السيف والوَطْ
- ولو أن نِكساً خامل الذكر جاهلاً
- لقد علمت زوراء دجلة أنني
- كأن رياض الحزن هبَّت لها الصبا
- يسُحُّ نوالُهُ من غير شَيْمٍ
- أسىً وسرورٌ ناصِرٌ ومُخذِّلُ
- تبلَّجَ وجْهُ الدَّهر بعد قُطوبهِ
- للّهِ دَرُّ قَبيلَةٍ
- نكِّبا صمتي وخافا صخبي
- ومُسنتِ حيٍّ يُنكر الإِنسُ آلَهُ
- هنيئاً لك الأيامُ طُراً ففخرها
- أقم يا حسامي في صوانك واهجم
- عُلَّقَتْهُ والصِّبا غض الأديمْ
- هنيئاً لك الأيامُ يا ابن مُحمَّدٍ
- تعلَّمتِ البيداءُ فُسْحةَ صدرهِ
- واقسمُ ما يمَّمتُ بالعزم وجهةً
- نيطَتْ حمائلُ سَيفِهِ
- إذا ما سَنى ملقاكُم فاتَ ناظِري
- نعِمْتَ صباحاً ما تغَنَّتْ حَمامةٌ
- أأهجعُ أم آوي إلى لينِ مَرْقَد
- رعى اللّهُ مجداً صاحِبِياً تنقَّلَتْ
- اذا موسمٌ عادت فوائدُ خيرهِ
- رعى اللّه مجداً في لُؤيِّ بن غالبٍ
- جرد سيوفكَ للجلاد وأشْهِرِ
- أظُنُّ ظلامَ الحظِّ حانَ نُصوله
- وليْنةِ الأعْطافِ خَوَّارةٍ
- ضربٌ من الشعر قسَّ الأولون إلى
- اذا غصَّ النَّديُّ بحاضريهِ
- طرب الزمان وأنجمت أشجانه
- يَفُلُّ غربَ الرزايا وهي باسلةٌ
- تحوي القلوبَ له مكاسرُ لُطْفهِ
- تباريتَ والشَّهرَ الحرامَ ففُقْته
- بقيتَ بهاء الدينِ ما وضح الضحى
- كأنَّ عُقاراً خَنْدَريساً تَضوعت
- كأنَّ بلادَ اللهِ ممَّا أُجِنُّه
- معاذَ اللهِ أنْ أُزجي عِتاباً
- مدحتكمُ والمادحون بني العُلى
- وفتيان صدق من تميم تنَاثلوا
- هنيئاً لمجموعِ المناقِبِ والعُلى
- عفا ضارجٌ من آل ليلى فعاقلُ
- وإني لمُثْنٍ ما تَبوَّجَ بارِقٌ
- دلفْتَ بجيشٍ ذي زُهاءٍ كأنه
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو الحيص بيص؟
الحيص بيص شاعر شعبي من نجد، اشتهر بمراثيه وأشعاره العامية التي تناولت المديح والهجاء والحكمة الشعبية. برز في بداية القرن العشرين واعتُبر من أبرز شعراء النظم الشعبي في الجزيرة العربية، وكان له تأثير كبير على الشعر النبطي وانتقاله من التقليد إلى التعبير الفردي الأصيل.
في أي عصر يُصنف الحيص بيص في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالحيص بيص متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 312 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «تنْبو الظُّبى والقَنا حيناً وآوِنَةً»، «حُسامٌ أنت لكن شَفْرتاهُ»، «جُعلت من الحدثان أحصن أدرع». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.