ناصيف اليازجي
سيرته وحياته
ناصيف اليازجي أحد أعلام النهضة العربية، شاعر ولغوي وأديب، عُرف بدعوته إلى إحياء العربية الكلاسيكية في الأسلوب والمعجم. أسهم في حركة الطباعة والترجمة، وشارك في تأسيس الأدب العربي الحديث. امتاز شعره بالجزالة والروح الكلاسيكية، وكان له أثر بالغ في تكوين الجيل النهضوي اللاحق.
معلومات عن الشاعر
- ناصيف بن عبد الله اليازجي
- ناصيف اليازجي
- الميلاد: 1215 هـ
- الميلاد: 1800 م
- الوفاة: 1288 هـ
- الوفاة: 1871 م
قصائده في مبيان
- لاحَتْ بوَجهٍ بدِيعِ الأنسِ ميمونِ
- بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ
- كيفَ هذي الدُّنيا وهذا الزَّمانُ
- قِفا بينَ الثَنّيةِ والمُصَلَّى
- الحمدُ لله حَلَّ العُقدةَ الزَّمَنُ
- دَعْ ذِكرَ باناتِ العَلَمْ
- طالَ النَوى حتى تقطَّعتِ المُنى
- هذِهْ عَرُوسُ الزَّهرِ نَقَّطَها النَّدَى
- أتَتْني بلا وَعدٍ وقد نَضَتِ الحُجْبا
- أفِرَاقاً حَسِبتها أم لِقاءَ
- تحتَ الثَّرَى سيصيرُ مَن فوقَ الثَّرَى
- ورداً على الخدِّ لا ورداً ببُستانِ
- فِدَى الجلابيبِ والأطمارِ من وَبَرِ
- قِفْ بالمَطايا على أنجادِ ذي سَلَمِ
- تَذَكَّرتُ صَفوَ زمانٍ عَبَرْ
- شَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْ
- خيرُ الرِّثاءِ الذي بالقلبِ قد لَطَفا
- ثارَ الدُّخانُ فلم يظهَرْ لهُ لَهَبُ
- هَوىً في القلبِ يعذُبُ وهوَ دَاءُ
- رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ
- قل للوزيرِ إذا وَقفْتَ ببابهِ
- فَعَلَت كما فَعَلَتْ سُلافُ الساقي
- أسِحْراً كان شُغلي في هَواكا
- عَتَبَتْ سُعادُ ولم أكُنْ بالمُذنبِ
- أتَتْنا وهْيَ سافرةُ الجَبينِ
- سلامُ اللهِ أيَّتُها القِبابُ
- صَدرٌ بِهِ سَعةٌ وَشَوقٌ أَوسَعُ
- أخافُ إذا أشارَ براحتَيه
- خَودٌ من العُرْبِ عافَتْ شيمةَ الكَرَمِ
- قِفْ بالعَقيقِ وسَلْ نَسِيمَ رياحِهِ
- كثيرُ العمرِ في الدُّنيا قليلُ
- المالُ يفرُقُ بينَ الأُمِّ والوَلَدِ
- بِناءُ العُلَى بينَ القنا والبوارقِ
- سَلامٌ وما يُغني السلامُ على البعدِ
- لا تلوميهِ في الهَوَى واعذرِيهِ
- نَهنِهْ دموعَكَ أيُّها الباكِي فما
- خُذُوا حِذرَكم من طَرْفِهِ فَهْوَ قَتَّالُ
- ما بين أعطاف القُدودِ الهِيفِ
- كادت تَذوبُ ثُغورُ البحر من حَسَدِ
- ما يرتَجيهِ المرءُ من مولودهِ
- ضاقَ الرِّثاءُ بنا من فرطِ ما اتَّسعا
- زُرْ تُربةً في الحِمَى يا أيُّها المَطَرُ
- شَوقٌ يَهيجُ وقلبٌ طالما خَفَقا
- وَفاءُ العَهدِ من شِيَمِ الكرامِ
- قوموا بنا نَسأَلُ الأَمواتَ في الرُّجَمِ
- دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما
- لو أنصفَ الرَّاثي وسارَ على هُدى
- مَن عاشَ في الأرضِ لا يخلو من الكَمَدِ
- خَلَتِ الدِّيارُ كأنَّها لم تُؤهَلِ
- لِعينِكَ يا غزالَ الرَّقَمتينِ
- بُروقٌ قد تخللَّها رُعودُ
- طالَ ميِعادُنا فَخِلْناهُ دَهرا
- نادَى حِمى المُلكِ حَسْبي عَزَّةً وكَفَى
- أَجملَ اللَهُ في فؤادِكَ صَبرا
- مَتَى نرجو الثَباتَ مِنَ الزَّمانِ
- نَفَذَ القَضا من أوج ذلكَ المِنبَرِ
- بكلِّ ظَبْيةِ وَحشٍ ظَبيةُ الأنَسِ
- أتَدري ما بقلبِكَ من جِراحِ
- جَمعْتَ من أفضَل الأسماءِ في القِدَمِ
- لَعَمرُكَ ليسَ في الدُّنيا خليلُ
- يُصيبُ كُنوزَ مالٍ كلُّ فَدْمٍ
- غزالةُ مَعشَرٍ فيها نِفارُ
- كَثيبٌ فوقَهُ غُصنٌ رطيبُ
- ماذا الوُقوفُ على رُسوم المَنزِلِ
- غُرابُ البَينِ أسرَعَ في البُكورِ
- لِمَنِ المَضارِبُ في ظِلالِ الوادي
- إذا طَلَعَ النَّهارُ أرَى الرِّجالا
- أسَفاً لمن قد ماتَ قبلَ مَماتِهِ
- سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُ
- وَرَدَ الكتابُ فضاعَ طيّبُ نَشرِهِ
- أعَرَفتَ رَسمَ الدارِ أم لم تَعرِفِ
- بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ
- رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِ
- طالَ شوقي لطُولِ هذا البِعادِ
- في ساحةِ الحَيِّ من تَيْماءَ غزْلانُ
- ألنَّاسُ في الدَّهرِ لَفْظٌ أنتَ معناهُ
- على رَسمِ هاتيكَ الدِّيارِ البَلاقِعِ
- تقولُ لقلبي رَبّةُ الأعينِ النُجْلِ
- ماذا شُعوبُ بني عُثمانَ تَنتَظِرُ
- يا أرضَ بيروتَ بُشرَانا وبُشراكِ
- تَذكَّرَ المُنْحَنَى فانْهَلَّ مَدمَعُهُ
- ألحمدُ للهِ الذي خلَقَ الوَرَى
- للموتِ يُولَدُ مِنَّا كلُّ مَوْلودِ
- لِمَنِ الهوادِجُ في عَراءِ الهَوْجَلِ
- نَزَعَ القَرِيضُ إلى حِمَى نَقَّاشِهِ
- وقَفْتُ مَدحي فلا يَطْمَعْ بهِ أحَدٌ
- واحِدٌ في الحِمَى فدَتهُ أُلوفُ
- عُنوانُ كلِّ مديحٍ راسخِ القَدَمِ
- ما دامَ هذا اليومُ يَخلُفُهُ الغدُ
- أتَعلَمُ ما هاجَتْ بقلبي من الشُغْلِ
- إنْ قُلتَ وَيحكَ فافعلْ أيُّها الرَجُلُ
- خَطَرَت وَفي قَلبي لِذاكَ خُفوقُ
- أُناسٌ كلُّها تُمسي تُرابا
- ماذا جَلَبتِ لنا يا ليلةَ العيدِ
- قامَتْ لِهَيبَتِها غُصونُ البانِ
- أقولُ لِعطفِها عندَ النُهوضِ
- لا تجزَعي يا نفسِ من حُكم الرَّدَى
- أرَى الدَّهرَ يقضي كلَّ يومٍ ديونَهُ
- بغدادَ أيَّتُها الرِّكابُ فبادِري
- بين رِئم الحِمَى وآرامِ رامَهْ
- منازِلَ عُسفانٍ فدتكِ المنازِلُ
- مَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابي
- بُشراكَ بالخيرِ يا لُبنانُ بُشراكا
- أتى في أوان القَطْر أشهَى من القَطْرِ
- غابَ الأميرُ فما تَمادَى المَرجِعُ
- جادَ الزَّمانُ بنعمةٍ مُتَصدِّقا
- هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِ
- اليومَ لاحَ لنا في الحيِّ شَمسانِ
- المَرْءُ في الدُنيا خَيالٌ قد سَرَى
- إذا ذهبَ الكثيرُ من الكثيرِ
- ماتَ الحبيبُ كأنَّهُ لم يُولَدِ
- رأى أطلالَهم دَمعي فسالا
- نَحْنُ النَّصارَى آلُ عِيسَى المُنتَمي
- عُوجا على غَرْبِ لُبنانَ الذي اشتَهرَا
- عَلى نادي أحبَّتِنا الكِرامِ
- قد عاهَدَ الدهرُ أهليهِ فما غَدَرا
- طالَ البِعادُ فطالَ الشَّوقُ والكَمَدُ
- ذَهَبَ الحبيبُ فيا حُشاشةُ ذُوبي
- يستجمعُ الشملُ في الدُّنيا وينصدِعُ
- اليومَ رَبُّكَ أعطَى القوسَ باريها
- أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنى
- ويلاهُ من عُرسٍ تحوَّلَ مأتَما
- للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُ
- هكذا هكذا وإلا فلا لا
- من كانَ كاتبَ نُونِ هذا الحاجِبِ
- لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَبا
- من عاشرَ الدَّهرَ لا يخلو من الهَوَسِ
- الحمدُ للهِ مَنَّ اللهُ بالفَرجِ
- تَناقضَ الرَّأيُ بينَ النَّاسِ والعَمَلُ
- لِمَنِ الدَّمعَ بعدَ هذا تَصوُنُ
- سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا
- لم يُبقِ شُكرُكَ في فُؤَادي مَوضِعا
- قد طَلَعَ البدرُ من المَغرِبِ
- نُعاتِبُ حيثُ لا نرجو الجَوابا
- ليسَ يجري غيرُ ما اللهُ كَتَبْ
- الفضلُ من أهلِ الكرامةِ يُعرَفُ
- عَفَتْ دارٌ كقلبكَ بعد سَلْمَى
- غُضِّي جُفونَكِ يا عُيُونَ النَرْجِسِ
- هَجَرَتْ فبِتُّ بمُقلةٍ لم تَرْقُدِ
- لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان
- مَن قالَ إنَّ الدَّهرَ ليسَ يعودُ
- سلامٌ على وادي الأراكِ وحاجِرِ
- لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ
- يا أيُّها القلبُ الخَفوقُ بجانبي
- ضاقَ السَّبيلُ على الباكي الحزينِ فلا
- كلَّفتُ حَمْلَ تحيتي ريحَ الصَّبا
- أرِثي ويا ليتَ شِعري مَنْ سَيَرْثيني
- مَنْ يقرَبِ النَّارَ لا يَسلمْ منَ الحَرَقِ
- لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِ
- لكلِّ قلبٍ حبيبٌ ظَلَّ يَهواهُ
- إن كُنتَ باللهِ في دُنياكَ تَعتصِمُ
- لا تبكِ مَيْتاً ولا تَفرحْ بمولودِ
- لا عينَ تَثبُتُ في الدُنيا ولا أثَرُ
- لِمَنْ طَلَلٌ بِوادي الرَّمل بادِ
- يا أيُّها النَّاسُ هذا مَولِدُ القَمَرِ
- ماذا يُؤَمِّلُهُ الحَسُودُ بجَهْدِهِ
- دَعْني فلستُ على الزَّمانِ بعاتبِ
- مدامعُ جفنِ الصَبِّ إحدى الفواضحِ
- يا أَيُّها القبرُ فيك النَّاسُ قد رَقَدوا
- لَعمْركَ ليسَ فوقَ الأرضِ باقِ
- طَيفٌ بلُبنانَ من مِصرٍ إليَّ سَرَى
- أجارَتَنا هل للنَّسيمِ وُصولُ
- الناسُ لولا سجايا النفسِ أشباهُ
- ماذا لَقيتُ من الحبيبِ وحُبِّهِ
- نحنُ التُّرابُ إلى تُرابٍ نَرِجعُ
- نُفارِقُكُم وَنَضرِبُ في البِلادِ
- طَفَحَ الأنسُ فوقَ ساحاتِ جِلَّقْ
- تَقارَنَ اليومَ طيبُ السَّمْعِ والبَصَرِ
- رَبيبةٌ من ذَواتِ الغُنجِ والحَوَرِ
- دَعْ يومَ أمسِ وخُذْ في شأنِ يومِ غَدِ
- شابَ شِعري نظيرَ ما شابَ شَعري
- إذا رُمتَ نظمَ الشِّعرِ في مدحِ ذي الرُّشدِ
- جاءَ الصِّيامُ قريرَ العين مُبتَهجاً
- أسألتَ بانَ الجِزْعِ وَهْوَ يُصَفِّقُ
- لا تَبكِ إن جَدَّ بعضُ القومِ في السَفَرِ
- يا بائعَ الصَّبرِ لا تُشفِقْ على الشَّاري
- عليكَ كلُّ اعتِمادي أيُّها الصَّمَدُ
- إن كانَ يلبَسُ ما أفادَ تَجَمُلاً
- لا الدُّرُّ دُرٌّ ولا المَرجانُ مرجانُ
- بينَ قلبِ المُحِبِّ والأحداقِ
- أقولُ اليومَ صارَ الشَّرْقُ شَرْقا
- مَنْ كان مِنكِ أميراً أيُّها الرِّمَمُ
- هذِهْ رسالةُ صَبٍّ دائمِ القَلقِ
- دَعوتُ جِنحَ الدُّجَى مولايَ مُبتَهِلا
- طالَ النَّوى وتَوالَى الدَّهرُ والأمَدُ
- عاجَ المتيَّمُ بالأطلالِ في العَلَمِ
- القلبُ بينَ الصَحْبِ أعدَلُ شاهِدٍ
- آسُ العِذارِ على خَدَّيهِ قد كَتَبا
- أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِ
- مَلِلتُ منَ القريضِ وقُلتُ يكفي
- أتى مثلَ موسى حينما عادَ من مِصرِ
- لأَهلِ الدهرِ آمالٌ طِوالُ
- قد قامَ رَبُّ الدَّارِ في أوطانِهِ
- ألا يا هِلالاً لاحَ أبهى من البدرِ
- تَقلَّصَ ظِلٌّ للشَّبابِ ورَيفُ
- إن لم لكَ يَكُنْ في نَقْدِ الرِّجالِ يَدُ
- طيفٌ إليَّ سرى عن غيرِ ميعادِ
- أيُّ ذنبٍ تُرَى وأيَّةُ زَلَّه
- أطوفُ الأرضَ في شَرْقٍ وغَرْبِ
- العِلمُ فوقَ المالِ في إرشادِهِ
- قِفْ فوقَ رابيةٍ تُجاهَ المسِجِدِ
- لكلِ كَرامةٍ زَمَنٌ يَعُودُ
- أعَلِمْتِ ما بالقلبِ من نارِ الجَوَى
- دَعِ النَسيبَ وجانِبْ جانبَ الغَزَلِ
- الزهرُ تَبسِمُ نُوراً عن أقاحيها
- نادى مُنادِي البيِنِ حيَّ على السُّرَى
- أتَحسبُ من حُمْر الشَّقيقِ خُدُودُها
- إلى المَغاربِ تَسعَى الشَّمسُ والقَمَرُ
- لمن الخِيامُ ومن هُنالِكَ نازِلُ
- تلكَ أيّامنا عليها السَلامُ
- ماذا التعلُّلُ في دُنياكَ بالأملِ
- ما بالُ تلكَ الشَّامةِ الخَضراءِ
- ما زِلتُ أسمَعُ ذكرَ عبد القادرِ
- سَل ابنْةَ القَومِ هل تَدري بما صَنَعتْ
- سلامٌ على من لا نَمُرُّ ببالِهِ
- شوقي إليكَ كما علِمْتَ طويلُ
- قِفْ بينَ رَيحانِ العَقيقِ وضالهِ
- أرَى فِتنَةَ الدُّنيا هي الآيةُ الكُبرَى
- ما بالُ مُوسَى بلا سَمْعٍ ولا بَصَرِ
- اذا أعيت مكأفأةُ الجميلِ
- جاءَت رسالةُ إبراهيمَ سافرةً
- قِفْ بالدِّيارِ وإنْ شجَاكَ المَوقِفُ
- سَلْ مَطلِعَ القَمَرينِ من كَبِدِ السَّما
- تنَّبهوا يا عِبادَ الله واعتبروا
- قد مَدَّ خَطَّ عِذارِهِ فأجادَهُ
- يا راحلينَ إلى الدِّيارِ الباقيَهْ
- يا نفسِ هل من أمرِ ربّكِ عاصمُ
- لكَ الهناءُ بما أوتِيتَ مُعتذِرا
- رسالةُ فاضلٍ وَرَدتْ فكانتْ
- يا أيُّها السَفْحُ ماذا يَصنَعُ البانُ
- قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِ
- أليومَ ماتَ التُّقَى والجودُ والكَرَمُ
- أهلاً بعائدةٍ أتت تَشفيني
- للشوقِ عِندكَ مُقعِدٌ ومُقيمُ
- حَزَنُ القلوبِ على الغريبِ غريبُ
- أَهدت لَنا نَفَحَاتِ الرَوضِ في السَحَرِ
- على الدُنيا ومَن فيها السَلامُ
- في قُبَّةِ الأَفلاكِ شمسٌ تَطلُعُ
- قِفْ بالدِّيارِ إذا الليلُ البهيمُ سَجا
- لولا التَفاوتُ في الأخلاقِ والأدَبِ
- أخذتَ نحوي سَبيلا
- قضى في خَلقهِ ذو العَرشِ أمرا
- كريمٌ قد تولاّهُ الكريمُ
الشاعر على الخريطة
- كفرشيما — كفرشيما بلدة جبلية قريبة من بيروت، عُرفت منذ القرن التاسع عشر بنشاطها الثقافي واهتمام أهلها بالعلم واللغة. شكّلت مناخًا مناسبًا لتكوين لغوي رصين.
- بيروت — كانت بيروت في القرن التاسع عشر عاصمة ثقافية ناشئة، تضم مطابع ومدارس وإرساليات، وأسهمت في ولادة الأدب العربي الحديث. وفّرت بيئة خصبة لإنتاج اليازجي اللغوي والأدبي.
- صيدا — كانت صيدا مدينة ساحلية ذات حضور ثقافي وتعليمي، شهدت نشاطًا أدبيًا مبكرًا في القرن التاسع عشر، ومثّلت حلقة وصل بين جبل لبنان وبيروت.
- جبل لبنان — شكّل جبل لبنان في القرن التاسع عشر حاضنة فكرية للنهضة، واحتضن مدارس ومطابع وحلقات فكرية كان لها أثر بالغ في تطور الأدب العربي الحديث.
- بيروت — كانت بيروت في القرن التاسع عشر عاصمة ثقافية ناشئة، تضم مطابع ومدارس وإرساليات، وأسهمت في ولادة الأدب العربي الحديث. وفّرت بيئة خصبة لإنتاج اليازجي اللغوي والأدبي.
أسئلة شائعة
من هو ناصيف اليازجي؟
ناصيف اليازجي أحد أعلام النهضة العربية، شاعر ولغوي وأديب، عُرف بدعوته إلى إحياء العربية الكلاسيكية في الأسلوب والمعجم. أسهم في حركة الطباعة والترجمة، وشارك في تأسيس الأدب العربي الحديث. امتاز شعره بالجزالة والروح الكلاسيكية، وكان له أثر بالغ في تكوين الجيل النهضوي اللاحق.
في أي عصر يُصنف ناصيف اليازجي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـناصيف اليازجي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 243 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «لاحَتْ بوَجهٍ بدِيعِ الأنسِ ميمونِ»، «بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ»، «كيفَ هذي الدُّنيا وهذا الزَّمانُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- الزركلي، الأعلام شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي الحديث
- جرجي زيدان، تاريخ آداب اللغة العربية شوقي ضيف، النهضة الأدبية
- الزركلي، الأعلام جرجي زيدان، تاريخ آداب اللغة العربية
- شوقي ضيف، النهضة الأدبية جورج أنطونيوس، يقظة العرب
- الزركلي، الأعلام شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي الحديث