بشار بن برد
سيرته وحياته
بشار بن برد شاعر عباسي مخضرم، عاش في الكوفة وبغداد، ويُعد من رواد الشعر العباسي، عرف بجرأته وعمقه الشعري، وابتكر ألفاظًا وأساليب جديدة، وواجه أحيانًا الملاحقة السياسية بسبب هجائه للسلطة. جمع بين الفصاحة والغزل والهجاء، وترك ديوانًا شعريًا كبيرًا أثرى الأدب العربي.
معلومات عن الشاعر
- بشار بن برد الكوفي
- بشار بن برد
- الميلاد: 95 هـ
- الميلاد: 714 م
- الوفاة: 168 هـ
- الوفاة: 784 م
قصائده في مبيان
- أَسُعادُ جودي لا شُفيتُ سُعادا
- صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ
- يا صاحِ دَعني فَإِنَّني نَصِبُ
- أَقَمتُ وَأَجرَيتُ الصِبا ما وَحى واحٍ
- يا سَلمَ هَل قَيِّمُكُم ماكِثُ
- أَرسَلَت خُلَّتي مِنَ الدَمعِ غَربا
- أَباهِلَ إِنّي حينَ لاحَ قَتيري
- يا مالِكَ الناسِ في مَسيرِهِمُ
- يا لَيلَتي تَزدادُ نُكرا
- أَلا مَن لِصَبٍّ عازِبِ النَومِ ساهِدِ
- لا تَحمَدَنَّ أَبا حَربٍ بِأُسرَتِهِ
- بَكِّرا صاحِبَيَّ قَبلَ الهَجيرِ
- جَفا وِدُّهُ فَاِزوَرَّ أَو مَلَّ صاحِبُه
- خَليلَيَّ غُضّا ساعَةً وَاِرحَلا بَردا
- أَلا حَيِّ ذا البَيتَ الَّذي لَستُ ناظِراً
- يا سَلمَ إِنَّ الرِزقَ جَمٌّ وَقوت
- يا طَلَلَ الحَيِّ بِذاتِ الصَمدِ
- يا عَبدَ ضاقَ بِحُبِّكُم جَلَدي
- يَعيشُ بِجِدٍّ عاجِزٌ وَجَليدُ
- أَلَم يَأنِ أَن تَسلى مَوَدَّةَ مَهدَدا
- خُشّابَ هَل لِمُحِبٍّ عِندَكُم فَرَجُ
- تَثاقَلَ لَيلي فَما أَبرَحُ
- أَنجِزي يا سَلامَةُ المَوعودا
- يا بِنتَ صَقرِ بنِ قَعقاعٍ عَلى كَبِدي
- يا دارُ بَينَ الفَرعِ وَالجِنابِ
- يا حُبَّ عَبدَةَ قَد رَجَعتَ جَديدا
- أَلا طَرَقَت مَوهِناً مَهدَدُ
- يا صاحِ كِلني إِلى بَيضاءَ مِعطارِ
- يا صاحِ قُل في حاجَتي
- ألا يا حَبَّذا وَاللَ
- أَخُشّابَ حَقّاً أَنَّ دارَكِ تُزعِجُ
- لَحى اللَهُ حَمّادَ بنَ نِهيا فَإِنَّهُ
- هَل مِن رَسولٍ مُخبِرٍ
- وَنُبِّئتُ قَوماً بِهِم جِنَّةٌ
- فُتِنَ المُرَعَّثُ بَعدَ طولِ تَصاحِ
- يَطوفُ العُفاةُ بِأَبوابِهِ
- طالَ لَيلي مِن حُبِّ
- ما بالُ عَينِكَ دَمعُها مَسكوبُ
- أَشاقَكَ مَغنى مَنزِلٍ مُتَأَبِّدِ
- يا لَلرِجالِ أَمِن شَخصٍ بِأَجيادِ
- هامَ قَلبي بِاللَواتي
- قُل لِسُعدى تَحَرَّجي
- أَيا طَلحَةُ قَد كُنتَ
- يا رامَ قُومي اِصبَحينا غَيرَ تَصريدِ
- وَهَبتَ لَنا يا فَتى مِنقَرٍ
- يا طَيرُ إِنّا في غَدٍ طَيرُ
- مِنَ أَبي هِشامٍ يا رِجالُ قَصيدَةٌ
- أَباهِلَ إِنّي لِلحُروبِ عِوادُ
- أَعادَكَ طَيفُها وَبِما يَعودُ
- يا وَيحَ حَمّادٍ أَمِن نَظرَةٍ
- لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
- مَنَعَ النَومَ طارِقٌ مِن حُبابَه
- تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
- فَيا حَزَنا هَلّا بِنا كانَ ما بِهِ
- عَدِمتُكَ عاجِلاً يا قَلبُ قَلباً
- يا بانَ ضاقَ المَذهَبُ
- يا رَحمَةَ اللَهِ حُلّي في مَنازِلِنا
- اللَهُ أَكبَرُ وَالصَغيرُ صَغيرُ
- قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
- لَقَد وَدَّعَت حُبّي وَهامَ رَقيبي
- يا لَقَومٍ لِلحَبيبِ المُذَّكَر
- خَليلَيَّ عِفّا عَن سُهَيلِ بِنِ سالِمٍ
- يا لَيتَ لي قَلباً بِقَلبٍ يُثيب
- طَيفُ خيالٍ يَعتَريني زائِرا
- يا خَليلَيَّ أَسعِدا
- غَيَّبَ جيرانُهُ بِذي حَمَدِ
- يا مَرحَباً أَلفاً وَأَلفا
- دَعني أَمُت بِالهَوى لا يَلحَني لاحِ
- آبَ لَيلي لَيتَ لَيلي لَم يَأُب
- نَأَتكَ عَلى طولِ التَجاوُرِ زَينَبُ
- أَبا كَرِبٍ كِلني لِهَمِّ المُجاهِدِ
- بَلَغَ المُرَعَّثَ في الرَحي
- غَمَضَ الحَديدُ بِصاحِبَيكَ فَغَمَّضا
- أَلا قُل لِعَبدَةَ إِن جِئتَها
- وَرَدَت هُمومُكَ يَومَ صاعِد
- يا قَلبُ ما لي أَراكَ لا تَقِرُّ
- شَهِدتُ عَلى الزَيدِيِّ أَنَّ نِساءَهَ
- أَصَفراءُ ما أَنسى هَواكِ وَلا وُدّي
- دَعاكَ الحُبُّ بِالشَعبِ
- تَخَلَّيتُ مِن صَفراءَ لا بَل تَخَلَّتِ
- لاحَ الهَوى وَاِستَنارَ العَدلُ وَالبَصَرُ
- ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
- يا اِبنَةَ الخَيرِ عِدينا مَوعِدا
- دَعيني يا أَميرَةُ مِن سِرارِ
- أَجارَتَنا لا تَجزَعي وَأَنيبي
- دَعيني أَصِب مِن مُتعَةٍ قَبلَ رَقدَةٍ
- يا عَبدَ باهِلَةَ الَّذي يَتَوَعَّدُ
- طالَ لَيلي وَباتَ قَلبي جَناحا
- قَد لامَني في خَليلَتي عُمَرُ
- يا طيبَ عَبدَةَ وَيلي مِنكَ يا طيبي
- راحَت سُلَيمى تَدعوكَ بِالعَنَدِ
- أَعاذِلَ لا أَنامُ عَلى اِقتِسارِ
- أَشادِنَ إِنَّ ريمَةَ لا تُصادُ
- حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
- أَلا ما لِقَلبي لا يَزولُ عَنِ الهَوى
- وَضَعتُ قِناعي وَاِرتَبَبتُ نِجادي
- عوجا خَليلَيَّ لَقينا حَسبا
- قُل لِحُبّاءَ إِن تَعيشي فَموتي
- أَلا يا خاتَمَ المُلكِ ال
- اِشفَعي لي صَريمَ عِندَ الكَنودِ
- أَعاتِكَ بَعضُ الوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّجُ
- تَنَحَّ لَحاكَ اللَهُ لَستَ مِنَ العَدَد
- تَعَجَّبَت جارَتي مِنّي وَقَد رَقَدَت
- عُبَيدَةُ أَطلِقي عَنّي صِفادي
- سَلِّم عَلى الدارِ بِذي تَنضُبِ
- خَفِّض عَلى عَقِبِ الزَمانِ العاقِبِ
- تَجالَلتُ عَن فِهرٍ وَعَن جارَتَي فِهرِ
- عَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُ
- أَلا قُل لِتِلكَ المالِكِيَّةِ أَصحِبي
- عادَ الغَداةَ الصَبَّ عيدُ
- يَقولُ أَبو عَمروٍ غَداةَ تَهَلَّلَت
- كُلُّ اِمرِئٍ نَصبٌ لِحاجَتِهِ
- حالَ حُبُّ الذَلفاءِ دونَ الرُقادِ
- نَبا بِكَ خَلفَ الظاعِنينَ وِسادُ
- دَع ذِكرَ عَبدَةَ إِنَّهُ فَنَدُ
- بِأَبي وَأُمّي مَن يُقارِبُني
- يا صاحِ لا تَجرِ في لَومي وَتَأنيبي
- آبَ لَيلي بَعدَ السُلُوِّ بِعَتبِ
- يا مَنظَراً حَسَناً رَأَيتُه
- أَعُبَيدَ يا ذاتَ الهَوى النَزرِ
- وَأَخٍ ذي ثِقَةٍ آخَيتُهُ
- أَحارِثَ عَلِّلني وَإِن كُنتُ مُسهَبا
- أَلا ياكاهِنَ المِصرِ ال
- يا صاحِ قُم فَاِسقِني بِالكَأسِ إِعرابا
- وَدِّع عُبَيدَةَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا
- أَأَبجَرُ هَل لِهَذا اللَيلِ صُبحُ
- أَحُبّى فيمَ خُلّيتُ
- يا شَوقَ مَن باتَ مَشغوفاً وَمُجتَنَبا
- أَأَحزَنَكَ الأُلى ظَعَنوا فَساروا
- خَليلَيَّ ما بالُ الدُجى لا تَزَحزَحُ
- حَسبي بِما قَد لَقيتُ يا عُمَرُ
- قُل لِحُبّى قَرِّبيني
- راجَعتَ دينَكَ أَم عَنَّت لَكَ الذُكَرُ
- أَلا راعَهُ صَوتُ الأَذينِ وَما هَجَد
- خَليلَيَّ إِنَّ العُسرَ سَوفَ يَفيقُ
- اِسمَعي يا خُلَيدَ أَنتِ الخُلودُ
- علِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
- أَبا مُسلِمٍ ما طُولُ عَيشٍ بِدائِمِ
- خَليلَيَّ قوما فَاِعذِرا أَو تَعَتَّبا
- أَصبَحَ القَلبُ بِالنَحيلَةِ صَبّا
- يا خَليلاً نَبا بِنا في المَشيبِ
- لَقَد زادَني ما تَعلَمينَ صَبابَةً
- أَذكَرتُ نَفسي عَشِيَّةَ الأَحَدِ
- أَلا يا حَبَّذا وَاللَ
- يا حُبَّ طالَ تَمَنّينا زِيارَتَكُم
- فَتاتَي نَديمي غَنِّيا بِحَياتي
- أَأَبكاكَ داعٍ في الصَباحِ سَميعُ
- ذَكَرتُ شَبابي اللَذَّ غَيرَ قَريبِ
- أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
- صَحا تِربي وَما قَلبي بِصاحِ
- يا صاحِ بَيِّن حاجَتي
- وَذاتُ دَلٍّ كَأَنَّ البَدرَ صورَتُها
- أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
- أَمِن وُقوفٍ عَلى شامٍ بِأَحمادِ
- هَجَرَ الوِسادَ فَباتَ غَيرَ مُوَسَّدِ
- أَفِدَ الرَحيلُ وَحَثَّني صَحبي
- أَقوى وَعُطِّلَ مِن فُرّاطَةَ الثَمَدُ
- راحَ صَحبي وَبِتُّ لِلمَوعودِ
- قُم خَليلي فَاِنظُر أَراكَ بَصيرا
- راحَت رَواحاً بَينَ كُنّادِ
- يا فَرخَ نِهيا بِإِفكٍ قُلتَ أَو زورِ
- قُل لِلَّتي هَجَرَت حَولَينِ عاشِقَها
- أَعاذِلَ قَد نَهَيتِ فَما اِنتَهَيتُ
- أَنّى دَعاهُ الشَوقُ فَاِرتاحا
- أَصَفراءُ ما في العَيشِ بَعدَكِ مَرغَبُ
- وَمَريضَةٍ مَرَضَ الهَوى
- أَخِداشُ أَنتَ اِبنُ الثَلا
- أَراني قَد تَصابَيتُ
- أَأَرِقتَ بَعدَ رُقادِكَ الأَوّابِ
- ذَهَبتَ وَلَم تُلمِم بِبَيتِ الحَبائِبِ
- طالَ في هِندٍ عِتابي
- يا لَيلَتي لَم أَنَم شَوقاً وَتَسهادا
- يا صاحِبَيَّ العَشِيَّةَ اِحتَسِبا
- مَهلاً هِجائي يا اِبنَ شَخصِ النَجّار
- سَبِّح خَليلي وَقُل يا حُسنَ تَصويرِ
- تَلومُ اِبنَةُ السَعدِيِّ في حَلِّ عُقدَةٍ
- طَرِبَ الحَمامُ فَهاجَ لي طَرَبا
- أَنتِ يا نَفسُ أَنيبي
- يا اِبنَي جَلا هَل بِكُما تَنكيرُ
- عامَت سُلَيمى وَمَسَّها سَغَبُ
- أَلا مَن لِمَطروبِ الفُؤادِ عَميدِ
- يا لَقَومٍ لِلزائِرِ المُنتابِ
- طَرَقَتنا بِالزابِيَينِ الرَبابُ
- غَدا سَلَفٌ فَأَصعَدَ بِالرَبابِ
- أًهَجَرتَ عَبدَةَ أَم عَداكَ مَسيرُ
- طَرِبتَ إِلى حَوضى وَأَنتَ طَروبُ
- قاسِ الهُمومَ تَنَل بِها نُجُحا
- أَعاذِلُ إِنَّ لَومَكَ في تَبابِ
- لِلَّهِ سَلمى حُبُّها ناصِبُ
- يا دارُ أَقوَت بِالأَجالِد
- يا اِبنَ موسى ماذا يَقولُ الإِمامُ
- يا صاحِبَيَّ أَعيناني عَلى طَرَبِ
- يا حُبَّ إِنَّ دَواءَ الحُبِّ مَفقودُ
- أَفنَيتُ عُمري وَتَقَضّى الشَباب
- أَعَبدَةُ قَد غَلَبتِ عَلى فُؤادي
- ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
- حَنَّ قَلبي إِلى غَزالٍ رَبيبِ
- لا تَعُد لي كَليلَةٍ بِالجَمادِ
- مَهلاً أَخي لَم تَلقَ ما قَد لَقيتُ
- أَنّى شَبابُكَ قَد مَضى مَحمودا
- أَلا لا أَرى شَيئاً أَلَذَّ مِنَ الوَعدِ
- مَلِلتُ مَبيتي بِالقَرينِ وَشاقَني
- اِسقِني يابنَ أَسعَدا
- لَقَد ذَكَّرَتني لَيلَةُ القَدرِ مَجلِساً
- يا طولَ هَذا اللَيلِ لَم أَرقُدِ
- أَلا يا طَيبَ قَد طِبتِ
- أَجارَتَنا أَخطَأتِ حَظَّكِ فَاِخرُجي
- أَبا الحَشفانِ آتيكَ
- أَلا يا نَفَسَ المِسكِ ال
- أَلا يا صَنَمَ الأَززدِ
- تَأَبَّدَت بُرقَةُ الرَوحاءِ فَاللَبَبُ
- لا تَلُمني عَلى عُبَيدَةَ صاحِ
- ما رَدَّ سَلوَتَهُ إِلى إِطرابِهِ
- يا خاتَمَ المُلكِ يا سَمعي وَيا بَصَري
الشاعر على الخريطة
- الكوفة — الكوفة مدينة قديمة في العراق، أسسها العرب في القرن الأول الهجري، وكانت ملتقى العلماء والشعراء، ومركزًا دينيًا وسياسيًا مهمًا.
- البصرة — البصرة كانت من أهم مراكز اللغة والأدب في العصر العباسي، تضم حلقات النحو والبلاغة، ما جعلها محطة مهمة في حياة الشعراء الكبار.
- بغداد — كانت بغداد مركزًا حضاريًا وسياسيًا وثقافيًا، وملتقى الشعراء والمثقفين، وكانت البيئة مثالية لانتشار شعر بشار وتأثيره.
أسئلة شائعة
من هو بشار بن برد؟
بشار بن برد شاعر عباسي مخضرم، عاش في الكوفة وبغداد، ويُعد من رواد الشعر العباسي، عرف بجرأته وعمقه الشعري، وابتكر ألفاظًا وأساليب جديدة، وواجه أحيانًا الملاحقة السياسية بسبب هجائه للسلطة. جمع بين الفصاحة والغزل والهجاء، وترك ديوانًا شعريًا كبيرًا أثرى الأدب العربي.
في أي عصر يُصنف بشار بن برد في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الأموي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـبشار بن برد متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 214 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أَسُعادُ جودي لا شُفيتُ سُعادا»، «صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ»، «يا صاحِ دَعني فَإِنَّني نَصِبُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- ابن قتيبة – الشعر والشعراء شوقي ضيف – تاريخ الأدب العربي أبو الفرج الأصفهاني – الأغاني
- الجاحظ – البيان والتبيين شوقي ضيف – تاريخ الأدب العربي
- أبو الفرج الأصفهاني – الأغاني ابن قتيبة – الشعر والشعراء شوقي ضيف – تاريخ الأدب العربي