مبيان · الشعراء · العصور · الخريطة · المدونة

عبد الغني النابلسي

سيرته وحياته

عبد الغني النابلسي عالم وأديب وصوفي دمشقي، جمع بين الفقه الحنفي والتصوف والأدب والشعر. عُرف بسعة علمه وكثرة مؤلفاته في التفسير والحديث والرحلات والأدب. قام برحلات واسعة في بلاد الشام ومصر والحجاز، وكان له أثر كبير في الحياة الفكرية والصوفية في العصر العثماني.

معلومات عن الشاعر

  • عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي
  • عبد الغني النابلسي
  • الميلاد: 1050 هـ
  • الميلاد: 1641 م
  • الوفاة: 1143 هـ
  • الوفاة: 1731 م

قصائده في مبيان

الشاعر على الخريطة

استكشف مواقع عبد الغني النابلسي

  • دمشق — كانت دمشق في القرن السابع عشر والثامن عشر إحدى أهم الحواضر العلمية في الدولة العثمانية، تضم مدارس فقهية وزوايا صوفية ومساجد كبرى مثل الجامع الأموي. هذا المناخ العلمي أسهم في تكوين النابلسي الفقهي والصوفي، وجعل المدينة مركز إشعاع لفكره وأدبه.
  • القدس — كانت القدس في العصر العثماني مركزًا دينيًا بالغ الأهمية، تحتضن المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وتضم حلقات علمية وزوايا صوفية نشطة. هذا الجو الروحي العميق جعلها محطة مؤثرة في تجربة النابلسي الفكرية والوجدانية.
  • الخليل — كانت الخليل في العصر العثماني مدينة دينية ذات طابع روحي عميق، تتمحور حول الحرم الإبراهيمي، وتنتشر فيها الزوايا الصوفية والخلاوي. وقد شكّلت هذه البيئة محطة وجدانية مهمة للنابلسي، عززت نزوعه الصوفي وتأملاته الروحية.
  • القاهرة — كانت القاهرة في العصر العثماني من أكبر المراكز العلمية في العالم الإسلامي، تحتضن الأزهر الشريف، وتزدهر فيها حلقات الدرس والزوايا الصوفية والأسواق الثقافية. وقد وجد النابلسي فيها بيئة خصبة للتبادل العلمي والتأمل الفكري.
  • مكة المكرمة — كانت مكة في العصر العثماني القلب الديني للعالم الإسلامي، تستقبل الحجاج والعلماء من شتى البلاد، وتزدهر فيها حلقات العلم حول المسجد الحرام. وقد شكّلت الإقامة فيها ذروة التجربة الروحية للنابلسي، وعمّقت نزوعه الصوفي وتأملاته الوجدانية.
  • دمشق — ظلت دمشق في أواخر القرن السابع عشر وبدايات الثامن عشر مركزًا علميًا بارزًا في الدولة العثمانية. كانت تضم مدارس فقهية وزوايا صوفية نشطة، وشكّلت البيئة الأخيرة التي شهدت نضج فكر النابلسي واكتمال مشروعه العلمي والتصوفي.

أسئلة شائعة

من هو عبد الغني النابلسي؟

عبد الغني النابلسي عالم وأديب وصوفي دمشقي، جمع بين الفقه الحنفي والتصوف والأدب والشعر. عُرف بسعة علمه وكثرة مؤلفاته في التفسير والحديث والرحلات والأدب. قام برحلات واسعة في بلاد الشام ومصر والحجاز، وكان له أثر كبير في الحياة الفكرية والصوفية في العصر العثماني.

في أي عصر يُصنف عبد الغني النابلسي في مبيان؟

يُصنف ضمن العصر العثماني. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.

كم قصيدة لـعبد الغني النابلسي متوفرة في هذه الصفحة؟

تعرض هذه الصفحة 573 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.

ما القصائد التي يمكن البدء بها؟

من النصوص المتوفرة هنا: «تب إلى الله من علوم الكلامِ»، «ليت لو كنت إذا قلت أنا»، «لمتى تُموِّهُ بالمهاة وبالرشا». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.

العصر الأدبي

شعراء العصر العثماني

شعراء من نفس العصر

المصادر

  • لزركلي، الأعلام عبد الغني النابلسي، الرحلة النابلسية الكبرى خير الدين الزركلي، الأعلام الموسوعة العربية – مادة «عبد الغني النابلسي»
  • عبد الغني النابلسي، الرحلة النابلسية الكبرى الجبرتي، عجائب الآثار (إشارات غير مباشرة) الموسوعة العربية – مادة «عبد الغني النابلسي»
  • عبد الغني النابلسي، الرحلة النابلسية الكبرى الموسوعة العربية – مادة «الخليل في العصر العثماني» الزركلي، الأعلام
  • عبد الغني النابلسي، الرحلة النابلسية الكبرى الجبرتي، عجائب الآثار في التراجم والأخبار الموسوعة العربية – مادة «القاهرة في العصر العثماني»
  • عبد الغني النابلسي، الرحلة النابلسية الكبرى الزركلي، الأعلام الموسوعة العربية – مادة «مكة المكرمة في العصر العثماني»
  • الزركلي، الأعلام عبد الغني النابلسي، الرحلة النابلسية الكبرى عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين الموسوعة العربية – مادة «عبد الغني النابلسي»