صالح مجدي بك
سيرته وحياته
شاعر مصري من أعلام القرن التاسع عشر، ارتبط بالحياة الأدبية في عصر النهضة، وعُرف بشعره الذي يجمع بين الأسلوب التقليدي والاهتمام بقضايا المجتمع. عمل في وظائف حكومية، وكان قريبًا من دوائر الحكم، مما انعكس على شعره الذي تنوع بين المدح والوصف والاجتماعيات.
معلومات عن الشاعر
- صالح مجدي بك
- صالح مجدي بك
- الميلاد: 1236 هـ
- الميلاد: 1820 م
- الوفاة: 1301 هـ
- الوفاة: 1884 م
قصائده في مبيان
- مَضى المُحبون مِن قَبلي عَلى سِنَنِ
- خَليلي جَفاني حينَ عاندَني دَهري
- أَصمى بِرُمح قَوامه الفَتّانِ
- لَكَ السَعد مِن صَدر الصُدور المؤيدِ
- هات اِسقِني مِن ريق ثَغرٍ حالي
- ما حيلَتي غَيَّرَ الهجرانُ أَلواني
- وَيح نَفسي مِن الزَمان المُعادي
- قُدومك مِن دار السَعادة بِالبُشرى
- بِجَيش للعدا قامعْ
- نسمات إِقبال السَعيد محمدٍ
- قدوم رِياض لِلبَهاء هو البَها
- ما يُبالي نَزيلُ شبل حَليمِ
- طابَ لي الأنس وَالصَفا بِفَريدِ
- سَعيرٌ لِهمّازٍ بَخيلٍ مُنافقٍ
- في ذمام الأَمير يأمَنُ خائفْ
- بِكَ أُفق العَدل في مَصر اِستَنارْ
- إِذا جاءَ نَصر اللَه وَانشرح الصَدرُ
- بِرِياض تُونس للامام الصادقِ
- دع با الجديد
- مَلَأتُ بِمَدحي عدةَ مِن مَصاحفِ
- أَدِر لِلعاشق الصَبِّ
- بامتداح الصدر غَنُّوا
- أَقول لِفاتنٍ طالَ اِفتِتاني
- لَما زَها خَد بِحُسن تَورُّدِ
- ظَلّ التَهاني بِرَوض العَدل مَمدودُ
- هات اسقنيها مِن عَتيق مدامِ
- لِلصادق البشري ببهجة عيدِ
- سَرى يَنشر البُشرى هُناك نَسيمُ
- يا أَيُّها الملك الَّذي إِحسانُهُ
- إِذا ما زَماني بِالقَنا وَالقَواضب
- جَبر الخَليج رَوى بِلاد سَعيدِ
- في مَصر سَعيدُ العَصر لَهُ
- تَفاخر قَبلي بِالنَسيب جَميلُ
- يا أَميراً في مَدحه هام فهمي
- مظهرٌ أَوحدُ الوَرى
- قدم السَعيد بِعزة وَسُرورِ
- طالَ اِنتِظاري وَعيل الصَبرُ وانقطعت
- مَن مجيري مِن كيد شرّ غَريمِ
- حسن اِختَراعي في جَنابك أَظرَفُ
- يا تونس ابتَهِجي بِأَيمن عيدِ
- سما في سَماء السَعد وَالأُنس وَالسَنا
- جَدير بِأَنواع الثَناء مَع الشُكرِ
- يا مَليك العَصر يا عالي الهِمَمْ
- أَلا لا تَلوموني بِتَقبيل خالهِ
- نَشَرتُ شِراع المَدح في أَوحَد الدَهر
- هاتِ حدّث عَن المَليك السَعيدِ
- بِسنا مَولد الخديويْ سَعيدِ
- بِأنس سَعيدِ أَبي التَمجيدِ
- أَسيرُ تيهيكَ صبٌّ دَمعُه جاري
- يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي
- يا ساقي الأَقداح لا تَخشَ المَلا
- عود السَعيد عَلى العِباد سَعيدُ
- شفاء الصَدر خَير الدين أنسٌ
- سَما بِسَعيد العَز خَير المَوالدِ
- عيد فطر عَلى الرَعايا سَعيدُ
- سَعيدٌ مَليكٌ جَليلٌ مُهابْ
- يا أَوحد الدَهر في تَدبير مملكةٍ
- بَشير التَهاني بِالسُرور حَباني
- أَقول وَالطَرف غَدا قَريحا
- هاتها يا نَديم مِن خَد أَهيفْ
- أَدرها عَلى صَوت المَثالث قرقفا
- طَير السَعادة غَرّدْ
- أَيُّ نَهرٍ يَجري بِأَقذر وادٍ
- نَظَر الزَمان بِمقلةٍ عَمياءِ
- أَشرقت مصرُ فرحةً بِالقدومِ
- يَقول بِالنَص الصَحيح مَجدي
- جَدير بِالثَنا حبرٌ أَجلُّ
- تبسمت العَليا لِمَولد عَباسِ
- إِلام التَواني عَن قِيام بِواجبِ
- صَبَوتُ إِلى الآداب قَبل فطامي
- قالَ السَنا لِلمَجد طابَ زَمانيَهْ
- شَمس المَعالي في سَماء تمدُّنِ
- هَل لحيّ مِن المَمات مفرُّ
- أَراها بَدَت تَختالُ في حلل الخزِّ
- لِلنيل مِن بَحر السَعيد الوافرِ
- ثغور الهَنا اِفتَرَّت عَن الثغر وَالبشرِ
- كَم لِلنَبيه عَلى البَرية مِن يَدٍ
- ما جازَ ذكرُك بِالحَشا إلا وَجَبْ
- نَشرت في مَدح سُلطان الوَرى علما
- نَطقَت بشكرك صحةُ الأَبدانِ
- يا عليّ المَكان ساغ اِعتِذاري
- عَلى غُصن دَوح العز وَالنصر وَالسَعدِ
- ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا
- بُشرى بنجل نَجيبٍ مِن بَني وَهبي
- يا طِراز الملك يا عالي المَنارْ
- وَلَو عَلمت حَوّاء أَن اِجتماعَها
- الدَهر قابل بِالتَهاني وَالتَحيهْ
- لَما رَأَيتك في الغَرام غَدرتَ بي
- بَشائر تَوفيقٍ بِها العيد دائمُ
- مَناهل أُنسٍ صافِياتُ وَرودِ
- بِكَ الدَولة الغَراء في مَصر تصعدُ
- كُل الأَنام مِن المَليك تَشَرَّفوا
- زَمَن العَزيز لَعدله وَسَنائهِ
- سراية عرفان بِها الأُنس دائمُ
- كَأس الحِمام عَلى الأَنام تَدورُ
- بَشير التَهاني لِلوَزير مُحمَدِ
- إِذا جُرِّدتْ عِند الحُروب قَواضبُ
- سَحائب إِحسان السَعيد محمدِ
- قُل لِلأَمير أَدامَ اللَه نعمتَهُ
- مَع النَصر وافى مَن عليه المعوّلُ
- يا سميّ الخَليل لا زلت تَرقى
- هناء بِهِ للملك جاء بَشيرُ
- بِرُوحيَ ريماً ناعسَ الطَرف جادَ لي
- ياجَيش سَعيد يا مصري
- لِكُل وَفاء في الغَرام حميدِ
- خَليليّ ما للفضل وَالعلم قيمةٌ
- بَنا نجتلي صَهباء بنتَ دهورِ
- صَفا لَك يا مصر هذا الزَمَنْ
- لِجَنابك العالي ثلاثُ مَصالحٍ
- أَطلقت في مَدح الإِمام الصادقِ
- عَندلَيب السُرور في مصر غرَّدْ
- هِيَ العُليا وَخاطبُها سَعيدُ
- أَضاءَت بُدورُ البشر وَاِنشَرَح البالُ
- لِلداوري يُمنٌ بَعيد أَضاحي
- طابَ لي في الثَنا عَلى خَير صاحبْ
- أَصبَحت رُؤية العَزيز سَعيدِ
- زَعمت بِأَنك يا مُلحدُ
- يا أَمير اللواء عيل اِصطِباري
- عادَ الأَبرّ سَعيد العَصر مِن سَفرِهْ
- لَكَ السَعدُ يَسعى في خِلال المَواكبِ
- أَمدينة مِن فَوق سَطح الماءِ
- شَكا البَيت حرماني وَطُول إِقامَتي
- سَعيد بِالمهنَّدِ وَاليَراعِ
- أَيُّها الماهر اللَبيب أَفدْنا
- بِالبشر وَالحَظ تَبدو غرّة العامِ
- مبسمُ السَعد تَبسَّمْ
- أَتجهل يا اِبن ناقصة مَقامي
- هَيا اِسقني مِن رضابٍ رشفُهُ حالي
- بِالبشر في مصر لاحَت غرّة العامِ
- بلبل الأنس في التَهاني ترنَّمْ
- يا طَبيب السِياسة المملكيَّهْ
- حُصون السَعيد الشَهم خَيرِ إِمامِ
- عُيوني رَمَتني في المَحبة لا يدي
- رِياض سَما في عَصره بِسَدادِهِ
- يا رَب قَد عَجز الطَبيب الآسي
- دار الطِباعة عادَت رُوحُها وَبَدا
- بأبي قسوراً كَريم المُحيّا
- عانَدتني صُروفُ هَذا الزَمانِ
- شهور ستة في مرت
- ثغور التهاني للعَزيز بواسمُ
- لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ
- أَنا الطَبيب الماهر المَشهورُ
- سَعيد حَبا مَصراً بِعَزمٍ وَهمةِ
- بهمة إسماعيل تدنو كواكبُ
- بكَ يا رياض الآس زادَ غَرامي
- يا اِبن غَرس الزنا وبذر اللئامِ
- سَعد المَدارس وافاه بِلا مَهلِ
- أَقبل العِيد بِالهَنا وَالفَلاحِ
- إِن وَجدي نَما وَغَيَّر حالي
- أَتى بِالهَنا وَاليمن أَسعدُ عامِ
- وصالُ شَقيق البَدر كلُّ مَرامي
- عمري مَضى في ذكر خلّ ناسي
- مصر عَلى الأَمصارْ
- عيد الأَضاحي للسعيد منادمُ
- حبيبٌ ملولٌ بالوصالِ بخيلُ
- يا جَيشَ مَصرَ لَكَ الهَنا
- مِن الواجب المَكتوب وَهوَ صَلاتي
- ثغور المَعالي في التَهاني بواسمُ
- بِرُوحي مَن رَيبُ المَنون رَماها
- طابَ الوِصال بِلا جام وَإِبريقِ
- سَناء رفعة إِسماعيل في العيدِ
- رَوى مصرَ بحرٌ جابر الكسر وافرُ
- طَوالع سَعد في مَنازل أَسعَدِ
- لا يُرتَجَى سائرٌ يَوماً وَلا حارُ
- كَيفَ السَبيل إِلى دَفع المَنيّاتِ
- يا وَزيراً للعَدل أَصبَح سَهما
- لَكَ العيد يا تَوفيق قَد حلّ بِالنَصرِ
- لَما رَأَيتك وَالوابور مُجتَهدُ
- هات اِسقِني مِن شِفاهٍ سكَّريّاتِ
- أَثَنَى غلامَك عَن مَديحك ثاني
- سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ
- غلامك يا صدّيقَ أَشرَفِ دَولةٍ
- يا سَعد قابل بابتسامْ
- قدم الرَئيسُ مُحمدٌ بمسرّةِ
- هَيا اِسقِني يا شَقيق البَدر بِالكاسِ
- إِلى كَم أُوافى الصَبرَ وَالوَعدُ واجبُ
- السَعد غُلامٌ في مَصرِ
- بِالسَعد لاحَ المُشترى
- عَن يانع الحُسن بَعدَ الوَصلِ أَلواني
- بَدا العام بِالبُشرى لِخَير إِمامِ
- قَد سَمعنا وَليتنا ما سَمعنا
- مدن العَزيز بِها السُرور مُشيرُ
- صَفا الزَمان وَوالى سَيد الأُمَرا
- أَين عَبد الحَميد رَبُّ المَعاني
- شَباب ضاعَ في زور الكَلامِ
- يا خَير مَولود لِأَشرَف والدِ
- عكفتُ عَلى الآداب قَبل فطامي
- مجدي لدولتك العلية خادمُ
- يا مَليك الوَرى وَلَيث الكَتائبْ
- أَقام شَعائر العسكرْ
- حَباكَ اللَه بِالعَليا وَأَولَى
- قَد طافَ بي طَيفُ الخَيال الساري
- أَنتَ الملاذ لآمر وَأَميرِ
- لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا
- رَشا بطرف ناعس وَسنانِ
- بِحوز العلم يَبتَهج الكَبيرُ
- خَطرت بِقامة أَغيدٍ مَيّاسِ
- الحَمد لِلّه جاءَ الحَق
- علم بلا عمل وَفعلٌ مُنكرُ
- أَرى لَمعَ بَرقٍ مِن ثَناياك مُشرقِ
- بِنا ننشر الأَعلامَ في شكر هائمِ
- زَمَن العَزيز إِلى السُعود يُشيرُ
- حازَ مولاي خِصالاً
- صَفا الوَقت فاسمح لي بضمّ قدودِ
- يا خَليلي إِني بَلَغتُ مَقاماً
- شِفاء الصَدر خَيرُ الدين نَشرٌ
- سَما في سَما الإِقبال نجم سَعيدِ
- لحاظك في العُشاق سَيفٌ مهندُ
- لِلّه ما أَبهى وَأَبهَج قَنطرَهْ
- يا مُصطفى أَنتَ الوَزيرُ العادلُ
- عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ
- صَفا الوَقت وَالممنون باحَ بسّرهِ
- يا أَيُّها الصَدر السَعيدْ
- خَير عام للصادق المَشهورِ
- للموسم النَبويّ جاء سَعيدُ
- مُستمسكاً منهم بِأَكرَم ذمة
- قدوم سَعيد الملك بِاليُمنِ وَالسَنا
- أَعليّ قَد أَخلفت وَعدَكْ
- يا صَدر خَير مملك
- لَكَ المَجد يا صَدر العُلا وَالمَكارمِ
- يا نَديمي ما لوم ذي الوَجد يُجدي
- يا راحِلاً لا بِالرضا عَن حيِّنا
- عام عَلى مصر السَعيد جَديدُ
- الآن أَنجزتِ الأَيامُ أَمالي
- بِحُسن الثَنا قامَت على البان وَالرندِ
- يا خَير صَدرٍ بِالعِباد رَحيمِ
- لَك السَعد يا ملك الحِجاز بجوّادِ
- مَحاسن أَبيات تَجلت بِنُورِها
- رَيبُ المَنون بِسيفه المَشهورِ
- نَشرت أَعلام مَدحي في بَني يَكَنِ
- يا اِبن ودّي قَد خابَ فيكَ رَجائي
- لسعيد الكِرام عام خَصيبُ
- بسمت ثُغورُ مَسرةٍ وَأَمانِ
- صَفا نُور نَجم في السَماء سَعيدِ
- لِلّه مِنكَ بَشائرُ
- سُرور الداوري وَهوَ السَعيدُ
- إِلام يُواخي الشَوقَ والرفقُ واجبُ
- كِتابك في بُشرى قُدومك وافاني
- الصَمت أَسلَمُ إِلّا عَن ثَنا الباري
- إِلى الآن لَم تَصدر بِقَيدي أَوامرُ
- جِياد العُلا تَسعى بِعز المَناصبِ
- شرفُ المَناصب في جنابك كامنُ
- ها كَوكَب الفَضل في مَهد العُلوم علا
- سَما فَوقَ أَعناق الرِجال عبابُ
- إلهي توسَّلنا إِلَيك بذخرِنا
- يا ثابت الحَزم في رَأيٍ وَأَحكامِ
- راقَ المَديح وَرق نَظم الناظمِ
- قيل لي قَد مَدَحت كُلَّ أَميرٍ
- عَلى باب سُلطان السلاطين سائلٌ
- يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ
- كَم لِلمَعارف مِن نَوحٍ وَأَحزانِ
- بَنى عَزيز مَصره السَعيدُ
- جُفون العُلا مِنها كِبارُ بُحورِ
- بلبلُ الأُنس عَلى أَيك الفَرحْ
- وَلما اِعتَرى بَدرَ المَدارس بِالفعلِ
- هلا تَذَكَّرَني حَبيبٌ ناسي
- يَحيا بِمَصر سَعيداً وَهوَ مَشكورُ
- محى رَسم العُلوم بِدار ذلِّ
- أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ
- يا بُغيةَ الملكِ للأَوطان آمالُ
- لكَ الحَمد فَرض في دُعاء صَلاتي
- تَبسم في الهَنا ثَغر المَعالي
- لَكَ البُشرى فَهَذا عيد أَضحى
- طَوالعُ سَعدٍ في سَماء بُدورِ
- ذَهَبوا إِلى أَن المُروءة أَصبَحَت
- يعبر عَن إِخلاص بيض السَرائرِ
- أَلَيسَ مِن العَجائب أَن لَيثاً
- شُغفتُ بضمّ الغيد مِن عَهد نَشأتي
- قُل لِلأَمير الَّذي قَد فازَ مَن قَصَدوا
- كُلٌّ إِلى رَشف أَكواب البَديع صبا
- شِفاكَ لِمصرٍ يا ضِياء عُيونِها
- تبسم في الإقبال ثغرُ تهاني
- لَقَد عادَ إسماعيل وَالعُود أَحمَدُ
- لِلملك عيد لَهُ العيد الكَبير تَلا
- نَسيم الأُنس بِالإِقبال حيّا
- بَعدَ حَمد لِلّه جَلَّ سَناهُ
- حَسب العِمارة وَالبَنا تَشريفا
- لَكَ السَعدُ وَافى بِالعُلى في مَواكبِهْ
- النيل وَالملك النَبيل سَعيدُ
- عصرنا أَبهَج عَصرِ
- بُشرى الحسين الماجد ابن الماجدِ
- مَكارمُ الصَدر وَليّ العَهدِ
- ثَغر التَهاني بِالأَماني باسمُ
- صَبَوتُ إلى دين الصَبابة إِذ سَعى
- هام الحَشا بِبَديع حُسن أَغيدِ
- حليت يا دَهر جَيد الملك وَالحكمِ
- هَيا بِنا أَهل الوَطَنْ
الشاعر على الخريطة
- القاهرة — القاهرة عاصمة مصر وأكبر مدنها، وكانت في القرن التاسع عشر مركزًا للنهضة الفكرية والأدبية في ظل حكم محمد علي باشا وخلفائه، حيث ازدهرت فيها المدارس والصحف والحياة الثقافية.
- الإسكندرية — الإسكندرية من أهم مدن مصر الساحلية، وكانت في القرن التاسع عشر ملتقى للثقافات المختلفة، مما أتاح بيئة متنوعة أثرت في الأدباء والشعراء وأسهمت في تطوير رؤيتهم.
أسئلة شائعة
من هو صالح مجدي بك؟
شاعر مصري من أعلام القرن التاسع عشر، ارتبط بالحياة الأدبية في عصر النهضة، وعُرف بشعره الذي يجمع بين الأسلوب التقليدي والاهتمام بقضايا المجتمع. عمل في وظائف حكومية، وكان قريبًا من دوائر الحكم، مما انعكس على شعره الذي تنوع بين المدح والوصف والاجتماعيات.
في أي عصر يُصنف صالح مجدي بك في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـصالح مجدي بك متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 287 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «مَضى المُحبون مِن قَبلي عَلى سِنَنِ»، «خَليلي جَفاني حينَ عاندَني دَهري»، «أَصمى بِرُمح قَوامه الفَتّانِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- كتب تاريخ الأدب المصري الحديث دراسات عن شعراء النهضة أرشيف الحياة الثقافية في القرن التاسع عشر
- دراسات الأدب المصري في القرن التاسع عشر كتب عن تاريخ الإسكندرية الثقافي مراجع عن شعراء عصر النهضة