عبد الرزاق عبد الواحد
سيرته وحياته
شاعر وأديب عراقي معاصر، برز في الشعر العربي الحديث من خلال دواوينه التي تناولت قضايا الإنسان والوطن والهوية الثقافية. عمل في الصحافة والأدب، وساهم في الحركة الأدبية العراقية، وترك أثرًا على جيل من الشعراء العراقيين المعاصرين بأسلوبه الشعري الذي يجمع بين التقليد والحداثة.
معلومات عن الشاعر
- عبد الرزاق عبد الواحد
- عبد الرزاق عبد الواحد
- الميلاد: 1357 هـ
- الميلاد: 1938 م
- الوفاة: 1430 هـ
- الوفاة: 2009 م
قصائده في مبيان
- دَمعٌ لِبَغداد .. دَمعٌ بالمَلايين ِ
- الألفُ الثالثُ يُوشِكُ يا يَحيَى
- أيـُّنا قـَدَرُ الآخَرِ الآن ؟
- هذا بَهاؤكَ لا بَهائي
- ذِكراكَ والليلُ ، والأمطارُ ، والسُّحُبُ
- أطلق لها السيف لا خوف ولا وجل
- حين َباعَ أبي بيتَنا ذاتَ يوم ٍ
- لِلأسى .. لِلفراقْ
- هَبْها دَعاءَكَ ، فَهيَ لا تَتَذكََّرُ
- "القصيدة التي افتتح بها مهرجان المربد الرابع عشر عام 1998".
- لا تطرُق ِالبابَ.. تَدري أنَّهُم رَحَلوا
- وقفتُ على نهرِ الفراتِ بأرضِكم
- تـَتـَعَرَّى العيونْ
- كَفكِفْ دموعَكْ
- هذي الجراحُ جراحي ، والدماءُ دمي
- بَدد ٌ، كلُّ عُمْرِه ِبَدَد ُ
- عُمْرَ القصائدِ في دَمي لا تَهجَعُ
- مَتى مِن طول ِنَزْفِكَ تَستَريحُ ؟
- شَرَفٌ ليسَ بَعدَهُ شَرَفُ
- أقفَرَت السُّوحْ
- يمضي الزمان، و تبقى هذهِ العِبَرُ
- رَتِّلْ قَصيدَكَ كالآياتِ تَرتيلا
- (من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..)
- ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ
- الغِنى ، والتُّراثُ ، والأدبُ
- لا هُم يَلوحُون .. لا أصواتُهُم تَصِلُ
- هذا أ وانُكَ لا أ واني وَرِهانُ مَجدِكَ لا رِهاني
- راجفاتٌ تحتَ قـُمصان ِالحَريرْ
- سبعة ٌوثلاثونَ عامْ
- شَدُّوا إلَيكَ نياط َ القلبِ والعَصَبا
- بَدَأوا يَرحَلونْ
- قيلَ لي جئتَ بغداد مِن قبل ِيَومَين ِمحمود
- أكادُ أُقسِمُ يا مَولاي.. لَو تَقِفُ
- سَبعٌ وسَبعون .. والأوجاعُ ، والأرَقُ
- أكبَرتُ مَغناكَ أن يَذوي كَمَغنانا
- ما تـُمسِكُ لؤلؤة ً
- مَرَّة ًكنتُ طفلا ً،
- يا خالَ عَوفٍ وَفينا مِنكَ مَأثَرَة ٌ
- كلُّ دباباتِهِم .. كلُّ الصَّواريخ ِ اللَئيمَه
- كُلُّ قَولٍ بِلا رضاكَ نِفاقُ
- خَوفاً على قلبِكَ المَطعون ِمِن ألَمي
- لا تَسَلْ هذا لماذا
- بَلى صَبأوا قبلي..وإنِّي سَأصْبأ ُ
- عصَفَتْ فأوقِدْ أيُّها الغضَبُ
- أنتِ فَوقَ الرِّضا ، وَفَوقَ السُّؤال ِ
- عندَما كُوِّرَتْ
- حينَ يَضحَكُ بحرُ الزَّبَرجَدِ
- حينَ أرنو لـِعَينـَيكِ
- حينَ قـَبَّلتُ عينيكِ
- قَدمتُ .. وعَفْوَكَ عن مَقدَمي
- وانسابَ في صَمتٍ وفي جَلالْ
- قد كنتَ مُذ كنت ، زَيتاً في قناديلي
- كلُّ شيءٍ لـَدَيها نـَدي
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع عبد الرزاق عبد الواحد
- بغداد — كانت بغداد مركزًا ثقافيًا وأدبيًا مهمًا في العراق، وشهدت في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين حركة شعرية نشطة أثرت في تكوينه الأدبي المبكر
- بغداد — درس في دار المعلمين العالية (كلية التربية لاحقًا)، حيث احتك بالنخبة الثقافية العراقية وتأثر بالشعر العربي الكلاسيكي والحديث.
- باريس — أمضى فترة من حياته في الخارج للعلاج، وانتهت حياته بعيدًا عن وطنه.
أسئلة شائعة
من هو عبد الرزاق عبد الواحد؟
شاعر وأديب عراقي معاصر، برز في الشعر العربي الحديث من خلال دواوينه التي تناولت قضايا الإنسان والوطن والهوية الثقافية. عمل في الصحافة والأدب، وساهم في الحركة الأدبية العراقية، وترك أثرًا على جيل من الشعراء العراقيين المعاصرين بأسلوبه الشعري الذي يجمع بين التقليد والحداثة.
في أي عصر يُصنف عبد الرزاق عبد الواحد في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـعبد الرزاق عبد الواحد متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 53 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «دَمعٌ لِبَغداد .. دَمعٌ بالمَلايين ِ»، «الألفُ الثالثُ يُوشِكُ يا يَحيَى»، «أيـُّنا قـَدَرُ الآخَرِ الآن ؟». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.