زينب فواز
سيرته وحياته
أديبة وروائية وشاعرة لبنانية من رائدات النهضة النسوية العربية، وُلدت في تبنين بجبل عامل نحو 1846م، وانتقلت إلى مصر حيث ازدهر نشاطها الأدبي. كتبت الشعر والرواية والمسرح، ومن أشهر أعمالها كتاب «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» الذي أرّخت فيه لسير النساء البارزات. دافعت عن تعليم المرأة وحقوقها، وتوفيت سنة 1914م.
معلومات عن الشاعر
- زينب بنت علي فواز العامليّة
- زينب فواز
- الميلاد: 1262 هـ
- الميلاد: 1846 م
- الوفاة: 1332 هـ
- الوفاة: 1914 م
قصائده في مبيان
- يا صاحبي أنصت لأخبار الهوى
- بيني وبين النوى دخل فان صدعت
- بقلبي حديثٌ منك إني خبأته
- هل للحب المستهام رفيق
- على من لا أسميه السلام
- أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ
- ذكرت صبابتي من بعد حينٍ
- والله يا ناس قد ضاقت بي السبل
- إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح
- من فتاة احشاؤها في التهاب
- يا من تناءت دارُهُ
- هل للمحب المستهامِ رفيقُ
- ولما ابى الواشون إلا افتراقنا
- ويا خجلي اذا قالوا محب
- إذا ريح الصبا هبت أصيلاً
- دع الدمع يفني الجفن ليلة ودعوا
- ألا من مبلغ لعل الجحود
- قلوبنا مودوعة عندكم
- يريد ضميري من لساني صفاتها
- لقد ضيع التفنن كله
- بعثتِ لنا من سحر مقلتك الوسنى
- لو شاهدت عيناكَ فارعةً غدت
- يا دهر مهلاً كم تجور وتعتدي
- لم ينسنيك سرورٌ لا ولا حزنُ
- قفوا بالناجيات على زرود
- نظرتُ إلى كتابك حين وافى
- بروحي التي أسعى اليها بمهجتي
- كفى المحبين في الدنيا عذابهم
- لقد رحلتم فراحَ القلبُ مرتحلاً
- أاحبابنا بالرغم مني فراقكم
- رعى اللَه ساعات تجلى بها الرضى
- فإن يكُ قدرٌ قد عاقَ عن وطرٍ
- لا يسلم الشرفُ الرفيع من الأذى
- يا ساعة جاد الزمان بصفوها
- أيا من لا يضاف إليه ثان
- إلى اللَه أشكو جور دهرٍ معاندٍ
- أيوحشني الزمان وأنت أنسي
- دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني
- أيا رب كم ذا البين قلبي يجرح
- خليلي سيرا واربعا بالمناهل
- مري الروح في ما شئت ما شئت إنها
- أبداً بذكرك تنقضي أوقاتي
- خليلي عوجا بي على مسقط اللوا
- فيا لها بلوةٌ جلى ومازلةٌ
- يا مرحباً بقدومِ جيرانِ النقا
- وجهتُ وجهي نحوهم فبحقهم
- سلامٌ كما فاح العبيرُ لناسم
- أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً
- إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا
- تجافى النومُ بعدك عن عيوني
- وكم عشت أشكو وحشتي قبل أنستي
- شحطنا وما بالدار نأيٌ ولا شحط
- شرحتُ لوجدي في محبتكم صدرا
- سئمت حياتي من كرورِ المصائبِ
- تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدر
- آنس اللَه وحشتي بكتاب
- لي شوق اليك لا يتناهى
- عليكَ من ذاك الحمى يا رسولُ
- يا راحي وارتياحي
- تؤملنا النفس النجية فرجة
- ألفت البكا في القرب منكم وفي النوى
- إذا أحرقت في القلب موضع سكناها
- أعندَ الحر للأيام ثارُ
- حتامَ تُطرف طرفَ عيني بالبُكا
- مضت لي شهورٌ منذ غبتم ثلاثةٌ
- إذا ما دعا داعيكم قمتُ مسرعاً
- من لنفسٍ زاد في الحب عناها
- جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي
- قد صفا ماءُ النعيمِ
الشاعر على الخريطة
- تبنين، جبل عامل، جنوب لبنان — بلدة تاريخية في منطقة جبل عامل، معروفة بقلعتها الصليبية وتراثها الثقافي الشيعي. كانت البيئة الاجتماعية تقليدية، مما جعل تعليمها المبكر إنجازاً استثنائياً لامرأة في ذلك العصر.
- دمشق، سوريا — دمشق في أواخر القرن التاسع عشر كانت مركزاً ثقافياً مهماً في بلاد الشام، تشهد حراكاً فكرياً مع بدايات النهضة العربية.
- الإسكندرية، مصر — كانت الإسكندرية ميناءً عالمياً ومركزاً ثقافياً نشطاً، تضم جاليات عربية وأجنبية، وتُعد بوابة النهضة الصحفية والأدبية في مصر.
أسئلة شائعة
من هو زينب فواز؟
أديبة وروائية وشاعرة لبنانية من رائدات النهضة النسوية العربية، وُلدت في تبنين بجبل عامل نحو 1846م، وانتقلت إلى مصر حيث ازدهر نشاطها الأدبي. كتبت الشعر والرواية والمسرح، ومن أشهر أعمالها كتاب «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» الذي أرّخت فيه لسير النساء البارزات. دافعت عن تعليم المرأة وحقوقها، وتوفي
في أي عصر يُصنف زينب فواز في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـزينب فواز متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 69 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «يا صاحبي أنصت لأخبار الهوى»، «بيني وبين النوى دخل فان صدعت»، «بقلبي حديثٌ منك إني خبأته». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.