محمد مهدي الجواهري
سيرته وحياته
محمد مهدي الجواهري أحد أبرز شعراء العربية في القرن العشرين، وُلد في النجف وسط أسرة دينية علمية. درس الفقه واللغة، لكنه ترك العمامة واتجه إلى الأدب والصحافة. اشتهر بفخامة لغته وغزارة إنتاجه، واشتهر بمواقفه الوطنية الجريئة التي أدت إلى نفيه وتنقله بين دول عدة مثل العراق وسوريا ولبنان والتشيك. تُوج بلقب "شاعر العرب الأكبر".
معلومات عن الشاعر
- محمد مهدي بن عبد الحسين بن عبد علي الجواهري
- محمد مهدي الجواهري
- الميلاد: 1900 م
- الوفاة: 1997 م
قصائده في مبيان
- يا مُطْعِمَ الدنيا وَقَدْ هُزِلَتْ
- طالَتْ – ولو قَصُرَت يدُ الأعمارِ
- أبا "زيدونَ" ما أحلَى
- عمادَ المعالي يا أخا الفضل والنَّدى
- تَهَضَّمَني قَدُّكِ الأهيفُ
- سَلِمَتْ ثورةٌ وبُورك عيدُ
- حَلَلْتُم مثلما حلّ السحابُ
- ألا قُوَّةٌ تسطيعُ دفع المَظالِمِ
- حسناءُ ! رِجلُكِ في الركابِ
- أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابي
- أخي "بي كه سٍ" والمنايا رَصَدْ
- حيَّيتهُنّ بعيدِهنّه
- في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ
- هُزِّي بنصفِكِ واتركي نصفا
- أطِلّوا ، كما اتَّقدَ الكوكبُ
- تَعَجَّلَ بِشْرَ طلعتِكَ الأفُولُ
- ذَخَرتُ لأحداثِ الزّمانِ يَراعا
- ءثُمَّ نادت " جالاً "
- شَمَّرتُ أرداني لنصفِ
- تمرَّستَ " بالأولى " فكنتَ المُغامِرا
- ترجمها الشاعر عام 1963، عن الفرنسية التي يلم بها بعض الإلمام.
- "رفائيلُ " دارُك قد أشَرقَتْ
- تعاليتِ " باريسُ " ..أمَّ النضالْ
- عليكم وان طال الرجاءُ المُعوِّلُ
- مرحباً بالمتوج الغِطريفِ
- لا تمُرِّي " أنيتُ " طَيفاً ببالي
- إلى المجد مستقبل يُصنَعُ
- بكَرَ " الخريفُ " فراح يُوعِدهُ
- فرَّ ليلي من يدِ الظُلَمِ
- كاليجولا : حيث السماءُ نجومُ
- قلَّ صبري على زمانِ ألدِّ
- أفأنتُنََّ للسلام
- جدع الجبارُ أنَفَ المعجَبِ
- رِدي يا خيولَ اللهِ مَنْهَلَكِ العَذْبا
- عاودتُ بعد تغيُّبٍ لُبنانا
- يا " اندونوسُ " إن استماتَ بَنوكِ
- ءعتَبْتُ وماليَ مِن مَعتبِ
- طيفٌ تحدّرَ من وراء حجابِ
- سائلي عما يؤرِّقُني
- لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألمُ
- يا أمتي يا عصبة الأمم
- عفواً إذا خانني شعري وتبِاني
- َكْبَرْتُ يومَك أن يكونَ رثاءَ
- سأقول فيكِ ولا أخافْ
- أرح ركابكَ من أينٍ ومن عثَرِ
- ودَّعتُ شرخَ صِبايَ قبلَ رحيلِهِ
- بـ " يافا " يومَ حُطَّ بها الرِكابُ
- أي جَرَبا تجرَّبي تكتَّلي تحزَّبي
- أغْرَى صِحابي بتقريعي وتأنيبي
- قبل أن تبكيَ النُّبوغَ المُضاعا
- ياأيُّها الجيلُ الجديدُ سلامُ
- طوى الموتُ ربَّ القوافي الغُرَرْ
- لقد أسرى بيَ الأجلُ
- سلاماً: وفي يقظتي والمنامِ
- يا " ذكرياتُ " تَحَشَّدي فِرقا
- أزحْ عن صدرِكَ الزَّبدا
- كلُّ ما في الكون حب وجمالُ
- هنا يرقدان :
- حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّيني
- شَمَمْتُ تُرْبَكِ لا زُلْفى ولا مَلَقا
- سماحاً إن شكا قلمي كلالا
- لا درّ درّك من ربوع ديار
- طغَى فضوعف منه الحسنُ والخَطَرُ
- من لِهَمٍ لا يُجارى
- يا أبا ناظمٍ وسجنُكَ سَجني
- ما أحوجَ الشاعرَ الشاكي لمُغضِبَةٍ
- عَرَتِ الخطوبُ وكيف لاتعرو
- عسى أنْ لا يطولَ بكَ الوُقوفُ
- "أنيتُ " نزَلنا بوادي السِباعْ
- سكُت وصدري فيه تغلي مراجلُ
- وذاتَ غداةٍ وقد أوجفتْ
- رُدُّوا إلى اليأسِ ما لم يَتَّسع طَمَعا
- برِمْتُ بريَعانِ هذا الشبابِ
- أعيذك أن يعاصيَك القصيد
- أبا الشعرِ قُلْ ما يُعجب الابنَ والأبا
- لم يَعْدُ عامَيْنِ وكانتْ له
- ما لهذي الطبيعةِ البكرِ غضبى
- دعِ النُبلَ للعاجز القُعْدَدِ
- ذممَتُ اصطبارَ العاجزينَ وراقني
- أرجِعي ما استطعتِ لي من شَبابي
- حيِّ الصفوفَ لرأبِ الصدعِ تجتمعُ
- لا أكذبَنّكِ إنّني بَشَرٌ
- هي النفس تأبى ان تذِلَّ وتُقهَرا
- "بغداد"
- أأنتَ رأيتَ الشمسَ إذ حُمّ يومُها
- لله درُّكِ " طنجُ " من وطنٍ
- ءألا إنما تَبغي العُلى والمكارمُ
- نوري ولم يُنعمِ علىّ سواكا
- ولَّى شبابٌ فهلْ يعودُ
- أقولُ مَلِلْتها .. وأَعودُ شوقاً
- نامي جياعَ الشَّعْبِ نامي
- ءلُقيتَ عُقيى الجهدِ والأتعابِ
- آه على تلكُمُ السنينِ
- أرى الدهر مغلوباً وغالبا
- أرجُ الشبابِ وخمرُه المسكوبُ
- رُسُلَ الثقافةِ من مُضَرْ
- حَمَلَتْ إليك رسالةَ المفجوعِ
- أبرزتُ قلبي للرماة معرَّضا
- لقد ساءَني علمي بخُبثِ السرائرِ
- أنتِ تدرين أنني ذو لُبانَهْ
- تحدَّى الموتَ واختزلَ الزمانا
- أسلَمي لي سَلمى وحسبي بقاكِ
- ماذا تُريدُ من الزمانِ
- للهِ دَرُّكِ من وليدِ
- قُمْ حِّي هذي المنشآت معاهدا
- مجَّدْتُ فيكَ مَشاعِراً ومَواهبا
- أُممٌ تَجِدُّ ونَلعبُ
- لُمّي لهَاتَيْكِ لَمّا
- يا سيّدي أَسْعِفْ فَمِي لِيَقُــولا
- كيفما صَّوْرتَها فلتكُنِ
- قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِبا
- جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى
- عُمِرَتْ ديارُ شَراذمٍ دُخّال
- يا عَذبَةَ الرُوح يا فتّانَة الجَسدِ
- فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِ
- ناغيت " لُبناناً " بشِعريَ جِيلا
- بكُمْ نبتدي .. وإليكم نعودُ
- هو الحُكم – إن حقَّقتَ – لُعبةُ لاعبِ
- سيدي أنت أيها الحق والعزةُ
- أتَعْلَمُ أمْ أنتَ لا تَعْلَمُ
- مِنْ مَوْطِنِ الثّلْجِ زَحّافاً إلى عَدَنِ
- حضَنَ " التاجُ " بنيه فتعالَى
- إذا خانتكَ مَوهبِةٌ فحقُّ
- أطْبِقْ دُجى ، أطْبِقْ ضَبابُ
- رونقٌ في الثَّرى وعلى الروضةِ
- ذوى شبابيَ لم يَنْعَم بسرّاءِ
- أخي إلياسً : ما أقسى اللَّيالي
- رِثاؤُكَ ما أشَقَّ على لساني
- حببتُ الناسَ والأجناسَ:
- يومَ الشَهيد : تحيةٌ وسلامُ
- نضت الروح وهزتها لواء
- من بعيد لكم يحنُّ حنيني
- وصَرَفتُ عيني وهي عالقةٌ
- هَويِتَ لِنُصرةِ الحقّ السُهادا
- خلّي ركابَكِ عالقاً بركابي
- أعدْ مجدَ بغدادٍ ومجدك أغلبُ
- لَجاجُكَ في الحبِّ لا يَجْمُلُ
- على سَعةٍ وفي طُنَفُ الأمان
- يا رسولَ النضالِ طبْتَ مُقاما
- يا نديمي: نفسي جُذاذات طِرسِ
- ضموا صفوفَكُمُ ولمُوّا
- هبت الشامُ على عاداتها
- شوقأَ "جلال" كشوق العين للوسن
- مرّت سنينٌ سودٌ ثلاثٌ
- "فرصوفيا": يا نجمةً تَلالا
- لا تلُمْ أمسَك فيما صَنَعا
- العبي فالهَوى لَعِبْ
- عقابيلُ داءٍ ما لهُنَّ مطبَّبُّ
- إنَّ وجهَ الدُجى "أنيتا " تجلَّى
- لي طفلتانِ أقنِصُ الخيالا
- أَلْقَتْ مراسِيَها الخُطوبُ
- على رغم أنف الموت ذكُرك خالدُ
- أكْبَرْتُ ميسورَ حالٍ أستشِفُّ بها
- هتفوا فأسنَدَتِ اليدانِ ضلوعي
- سجا البحرُ وانداحَتْ ضفاف نديّةٌ
- لو أنَّ مقاليدَ الجَماهير في يدي
- حَبيبَتي منذُ كان الحبُّ في سَحَرٍ
- برغمِ الإِباءِ ورغمِ العُلى
- أيْ طرطرا تطرطري
- آليت أُبرِدُ حَرَّ جمري
- ما حطَّمتْ جَلَدي يدُ النُوَبِ
- "لبنانُ" يا خمري وطيبي
- يا "سواسبولُ " سلامُ
- خُذوا من يَومكم لغدٍ متاعا
- يا لَخديكِ ناعمينِ
- دَلالاً في مَياديِنِ الجِهادِ
- دلفتُ إليكِ يفضحُني لُغُوبي
- كِلُوا إلى الغَيبِ ما يأتي به القَدَرُ
- يومٌ من العُمْرِ في واديكِ مَعدودُ
- أحِنُّ إلى شَبَحٍ يَلْمَحُ
- أُحَيّيكَ " طه " لا أُطيلُ بكَ السَّجْعا
- رَبَأتُ بنفسي ان تظل كما هيا
- يا أُمّ عوفٍ عجيباتٌ ليالينا
- أنتمُ فكرتي ،ومنكمْ نشيدِي
- وفّاك ما يُقْضَى من التكريمِ
- وسَائلةٍ أأنت تُسبُّ جهراً
- أُعيذُ القوافي زاهياتِ المطالعِ
- يا غـادةَ "الجيكِ" ويا سـحرَهُمْ
- جهِلنا ما يُراد بنا فقُلنا
- أَحاوِلُ خرقاً في الحياةِ فما أجرا
- صحراءُ فجرُكِ موعودٌ بما يلدُ
- خذَي مَسعاكِ مُثَخنةَ الجِراحِ
- هلمّ أصلحْ، رعاك اللهُ، ما فَسدا
- يا قيسُ : يا لُطفَ الربيعِ
- بلادٌ مُفَدّاةٌ وجيشٌ مظفرُ
- يا دارةَ المجد ودار السلامْ
- يا مستثياً دمعةً صَمدتْ
- نَعوا إلى الشِعرِ حُراً كان يرعاهُ
- يدي هذه رهنٌ بما يَدَّعى فمي
- أأخي "أبا سعد" ومن قُبَلِ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع محمد مهدي الجواهري
- النجف — مثّلت النجف المرحلة التأسيسية في شخصية الجواهري. بين أروقة الحوزة العلمية تعلم النحو والصرف والبلاغة والفقه، وحفظ الشعر العربي القديم، مما صقل لغته وفخامة أسلوبه المعروف لاحقًا. في هذه الفترة ظهرت أولى موهبته الشعرية؛ إذ بدأ ينظم الشعر منذ طفولته، وبرز بقدرته على تقليد كبار الشعراء. كانت علاقة الجواهري بالمدينة مزدوجة: تقدير لبيئتها العلمية، وتمرد على قيودها الدينية الصارمة، وهو ما دفعه لاحقًا إلى مغادرتها والتوجه إلى بغداد.
- بغداد — مثّلت بغداد المرحلة الأهم والأطول تأثيرًا في مسيرة الجواهري. دخل عالم الصحافة عبر تحرير صحيفة الأوقات البصرية ثم أسس صحيفته الخاصة الفرات. في بغداد أصبح صوتًا أدبيًا وسياسيًا بارزًا، ذو لغة قوية ومواقف وطنية حادة، ما جعله قريبًا من الجماهير وبعيدًا عن السلطة أحيانًا. شهدت المدينة أبرز قصائده السياسية والاجتماعية، مثل قصيدته الشهيرة "يوم الشهيد" و**"أتعلمُ أم أنتَ لا تعلمُ"**. كما عُيّن عضوًا في مجلس النواب عام 1947، ودخل في صدامات متعددة مع السلطات، أدت إلى فترات من النفي أو الهروب.
- طهران — كانت إقامة الجواهري في طهران قصيرة نسبيًا لكنها شديدة الأهمية. عاش مرحلة من الهدوء النسبي مقارنة بالعراق، سمحت له بإعادة ترتيب حياته وإعادة إطلاق نشاطه الأدبي. في طهران كتب عددًا من قصائده الغاضبة التي عبّر فيها عن خيبة الأمل من الفساد والظلم، وعكست مشاعر المنفى والبعد عن الوطن. كانت المدينة بالنسبة له محطة انتقالية، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى دمشق ثم مدن أخرى. واحتفظ بذكريات إيجابية عن الشعب الإيراني الذي استقبل شعره بحفاوة.
- دمشق — كانت دمشق واحدة من أهم محطات حياة الجواهري بعد بغداد. اتسمت حياته فيها بحالة من الاستقرار النسبي والانفتاح على النشاط الثقافي. شارك في الندوات، وألقى قصائد مؤثرة في مناسبات قومية وعربية. كما نسج علاقات وثيقة مع الأدباء السوريين، وواصل كتابة قصائده ذات النفس القومي والوطني. في دمشق، ازداد حضور الجواهري في الإعلام العربي، وأصبحت قصائده تُذاع وتُنشر على نطاق واسع. كما كانت المدينة قاعدة انطلاقه نحو بيروت وبراغ وباقي محطات حياته اللاحقة. ارتبط بالمدينة وجدانيًا، حتى قال عنها إنها "مدينة تمنح الشعراء ما لم يجدوه في أوطانهم".
- براغ — مثّلت براغ المرحلة الأكثر هدوءًا ونضجًا في مسيرة الجواهري. عاش فيها أكثر من 20 سنة، وهي أطول فترة يقضيها خارج العراق. في هذه المدينة كتب أجمل قصائده المتأخرة، وتميز شعره فيها بالفلسفة والتأمل والرجوع إلى الذات. استقبلته مؤسسات الثقافة التشيكية باحترام كبير، ومنحته البلاد إقامة دائمة وتسهيلات للعيش والعمل. في براغ جمع دواوينه، وراجع مذكراته، وسجّل عددًا من مقابلاته التلفزيونية الشهيرة. كانت المدينة شاهدة على شيخوخته، وحزنه العميق على العراق، وحنينه المستمر لوطنه.
- بيروت — كانت بيروت مدينة حيوية للجواهري: مساحة للحرية، ومركزًا ثقافيًا متسعًا لصوته. شارك في أمسيات كبرى، وتم نشر العديد من قصائده الجريئة في الصحف اللبنانية ذات التأثير العربي الواسع. في بيروت، توسعت دائرة قرائه في العالم العربي، ودخل في علاقات وثيقة مع أدباء وصحفيين لبنانيين مثل يوسف الخال، وأنسي الحاج، وغيرهم. كما شهدت بيروت تحولات سياسية كبيرة في تلك الفترة، ما أثر على قصائده التي حملت نبرة قومية حادة ودعوة لإصلاح الواقع العربي. كانت بيروت بالنسبة له مدينة "الصخب الجميل" التي ساعدته على الوصول إلى جمهور جديد، رغم الصراعات والحروب التي مرت بها.
- القاهرة — في القاهرة، عاش الجواهري مرحلة من التقدير العربي الكبير. شارك في ندوات وأمسيات كبرى، وتُرجمت بعض أعماله إلى لغات متعددة. استقبلت الجامعات والمؤسسات الأدبية المصرية الجواهري تكريمًا، وعُقدت له لقاءات تلفزيونية وإذاعية سلطت الضوء على تجربته الشعرية الطويلة ومسيرته الوطنية. كانت المدينة بمثابة منصة لإعادة نشر أعماله وإيصال صوته إلى جمهور عربي أوسع. كما سُجلت مقابلاته الأخيرة مع الإعلام المصري، والتي وثقت أفكاره وذكرياته عن العراق والمنفى وأدبه.
- عمان — مثّلت عمان محطة الختام لحياة الجواهري الطويلة. عاش فيها في بيت هادئ، وكرّس وقته لمراجعة دواوينه ومذكراته (ذكرياتي)، وإعدادها للنشر. كما استقبلته المؤسسات الثقافية لتكريمه على ما قدمه للشعر العربي، وأصبح شخصية محورية في الفعاليات الأدبية العربية. خلال إقامته، استمر في كتابة الشعر، رغم تقدمه في السن، فكانت قصائده الأخيرة تحمل طابع التأمل والفلسفة والحنين إلى الوطن. توفي في عمان عن عمر يناهز 97 عامًا، مخلفًا إرثًا شعريًا ضخماً وحضورًا ثقافيًا مستمرًا في العالم العربي.
أسئلة شائعة
من هو محمد مهدي الجواهري؟
محمد مهدي الجواهري أحد أبرز شعراء العربية في القرن العشرين، وُلد في النجف وسط أسرة دينية علمية. درس الفقه واللغة، لكنه ترك العمامة واتجه إلى الأدب والصحافة. اشتهر بفخامة لغته وغزارة إنتاجه، واشتهر بمواقفه الوطنية الجريئة التي أدت إلى نفيه وتنقله بين دول عدة مثل العراق وسوريا ولبنان والتشيك. تُوج بلق
في أي عصر يُصنف محمد مهدي الجواهري في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـمحمد مهدي الجواهري متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 190 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «يا مُطْعِمَ الدنيا وَقَدْ هُزِلَتْ»، «طالَتْ – ولو قَصُرَت يدُ الأعمارِ»، «أبا "زيدونَ" ما أحلَى». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- مذكرات الجواهري "ذكرياتي" (جزآن) دراسة: "الجواهري — شاعر العرب الأكبر" مصادر تاريخية عن النجف والحوزة العلمية
- مذكرات الجواهري "ذكرياتي" كتاب: الجواهري في العيون من أشعاره دراسات نقدية عن عصر النهضة الأدبية في العراق
- ذكرياتي" – محمد مهدي الجواهري مقالات ودراسات عن مرحلة منفى الجواهري في إيران أرشيف الصحف الإيرانية والعراقية في الخمسينيات
- مذكرات الجواهري "ذكرياتي" مركز الدراسات التاريخية العربية – ملفات عن حياة الجواهري في سوريا أرشيف الصحافة السورية في الستينيات والسبعينيات مقابلات الجواهري المرئية التي تحدث فيها عن دمشق
- "ذكرياتي" — محمد مهدي الجواهري أرشيف مركز الجواهري في براغ وثائق اتحاد الكتّاب التشيكيين مقابلات التلفزيون التشيكي مع الجواهري دراسات نقدية عن شعره في المنفى الأوروبي
- مذكرات الجواهري "ذكرياتي" أرشيف صحيفة النهار اللبنانية مقابلات أدبية مع الجواهري خلال الستينيات والسبعينيات دراسة: "الجواهري والصحافة اللبنانية" وثائق المؤتمرات الأدبية العربية المنعقدة في بيروت
- مذكرات الجواهري "ذكرياتي" أرشيف التلفزيون المصري والإذاعة كتب ومقالات عن الأدب العربي المعاصر مقابلات صحفية مع الجواهري خلال زيارته القاهرة دراسات نقدية عن شعبيته في مصر والعالم العربي
- مذكرات الجواهري "ذكرياتي" أرشيف الصحافة الأردنية مقابلات تلفزيونية وإذاعية من عمان دراسات نقدية عن مرحلة حياته الأخيرة