محمد ولد ابن ولد أحميدا
سيرته وحياته
محمد ولد ابن ولد أحميدا شاعر موريتاني بارز، وُلد في موريتانيا ونشأ في بيئة تقليدية مهتمة بالشعر العربي والموروث الشعبي. كتب الشعر الفصيح والشعبي، واهتم بالقضايا الاجتماعية والوطنية والثقافية في موريتانيا خلال القرن العشرين. تميز شعره بالارتباط بالتراث الموريتاني وباللغة العربية الأصيلة، وكان له دور مؤثر في الحفاظ على الهوية الأدبية والثقافية للمجتمع الموريتاني
معلومات عن الشاعر
- محمد ولد ابن ولد أحميدا
- محمد ولد ابن ولد أحميدا
- الميلاد: 1905 م
- الوفاة: 1975 م
قصائده في مبيان
- طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ
- لِلهِ ما رضعت بَنُو صلاَّح
- ألاَ إِنَّ أُمَّ الخَيرِ سَلَمى أُبُوبَكرِ
- أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى
- عُوجَا العَنَاجِيجَ حَتَّى تَساَلاَ الطَّلَلاَ
- عَلَى اللهِ في القَصدِ المَعَوَّلُ وَحدَهُ
- فَتَّ بَينُ الرَّبَابِ في العين صَابَا
- إِلَى كَم استَهِيمُ إلَى سُعَادِ
- وَبِأَنِّي قَد تَصَفَّحتُ الوَرَى
- سَبَت لُبَّهُ مِن بَعدِ كَبرَتِهِ جُملُ
- لَحَا اللهُ التَّجَارَةَ كَلَّفَتنَا
- تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ
- فجأة البينِ تستحف الحليما
- ما لِلشَّجَىِّ على بَرحِ الغَرَامِ يَدٌ
- آمِنتَ مِنَ الخُطُوبِ أتيتُ طُوبَى
- إن كان ربي أخفى الشيخ عن زُمرِ
- دَعَا لِلبَينِ مِن أسمَاءَ دَاعِ
- إذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةً
- أثَار بِلَى دُورِ الأحِبَّةِ فِينَا
- أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا
- طَرقَتني نَوَارِ عِندَ دَكَارِ
- أبَانَ اصطِبَارِي بَينُ أُمِّ أبَانِ
- صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا
- وقفتُ على التليل فبت ليلِى
- عَجِبتُ لأُسرةِ الحَسَنِ الدُينَا
- رَسمُ رَبعٍ بِجَانِبِ اليَنبُوعِ
- يَالَدَهرٍ قُمنَا بِهِ في أَمَانِ
- أَجَدَّكَ أنَّ بَينَهُم أنَ آنَا
- بَلِّغ سَلاَمِى إِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَا
- خَلِيلِىَّ لاَ لاَ تُبدِيَبا لِىَ التَّلَكِيَا
- عَرَاني غَرَامٌ شَفني وَبرَاني
- لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَا
- أرَاحَت لِقَلبي عَازِبَ الهَمِّ والهَوَى
- هُو المَوتُ صَمصَامةٌ مُنتَضَى
- أبَرقٌ لاحَ مِن خِلَلِ الغَمَامِ
- كَلِّفِ العِيسَ بِالسُّرَى فَذرَاهَا
- رَبعُ أسمَاءَ ِإذ هِي الأُنسُ آلا
- أني عَلَى هَيَمَى مَىٍِّ تَلُحَّاني
- هَاجَ إِدِّكَارِى شَادِنٌ بِدَكَارِ
- كثر الملام ولم أك لأواري
- ألِمَّا بي عَلَى الرَّبعِ القَدِيمِ
- صَاحبِ الرَّحلَ والقَلُوصَ الرسوما
- أهَاجَت لَكَ الأشجانَ لَمحَةُ بَارِقِ
- قال ابن عبدم مجيب السائل
- دِمَنَ الأحَبَّةِ لَو عَصَيتِ العَاذِلا
- تَأوَّبَهُ الخَيَالُ ولَيسَ يَألو
- هَبَّت جُوَيرِيَّةٌ عَذلاَ تُجَارِيني
- أعَاذِلَتَيَّ وَيَبكمُا دَعَاني
- لا تَلُومَاهُ في الهَوَى أو لُومَا
- زُرنَا الفَتَى دُودُ فَالَ المُقتفي الكَرَمَا
- هَاجَ مَا اكتَنَّ مِن دَفِينِ الدَّار
- طَرِبتُ لِحَضرةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ
- سالت القطرة من كأسي التي
- إِلى ابنِ أُمَّا إِمَام البَدوِ والحَضرِ
- يَا حَاكِمُ اعلَم بِأني أنتَ مُستنَدِى
- هَذى نُقُولٌ بِنَصِّ الآيِ والأثَرِ
- هَذِهِ البِئرُ قُنَّةٌ جَارٍ كَمَا أن
- ألَم يَأنِ أن تَجفُو الصِّبَا وتَحَلَّمَا
- أرَى العذالَ في الهيمان لاموا
- رَاقَ قَلبِي ومُقلَتِي والطُّورِ
- أثارت دموعا كنت لن تستبيتها
- الكني إلَى المَعني بالنَّحوِ واللُّغَى
- لاحت عهود اللوى للعين منك ألا
- رِقَابَ العُقلِ إِنَّ لَنَا وُلُوعَا
- أشبَهتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي
- ألا حييا دورَ الحبيب واحيينا
- بِدَار محمدِ أنجَاي أنخنَا
- تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي
- أأن طَرَقَت بَعدَ التَّعَذُّرِ والهَجرِ
- أَلاَ عُج مِن حَيَازِيمِ المَطِيِّ
- لَعَمرُكَ مَا مِقلاَءُ عُوِّدَ عُودُهَا
- لَقَد كُنتُ أحجُو النَّاسَ جُلَّ إختِلاَفِهِم
- ألاَ أبلِغ مُحمداً الإِمَامَا
- هَوِيتُ فَقَالُوا لِي تَسَلَّ أَو ارعَوِ
- واسكب مَدمَعَ العَينَينِ وأذرِ
- أقَلبٌ لاَ يَزَالُ ولَن يَزُولاَ
- سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا
- أَإِن ظعن الخليط ضحى فبانا
- بِذَاتِ الدُّخنِ أدوِرَةٌ بَوَالِ
- رِقَابَ العَقلِ لو تدرينَ ما بي
- لِقَاؤُكَ يا عَبدَ الإِلهِ هُوَ الشِّفَا
- لَعِبَت بَعدَ ما انقَضَى الرَّيعَانُ
- إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه
- أدِينُكِ أن تَذُمِّى الخَيزُرَانَا
- ألاَ أيُّها الأخوانُ أهلَ التَّأدبِ
- جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا
- أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِى
- أَعَادَكَ مِن أسمَاءَ عِيدٌ مُشَوِّقٌ
- لم يُرَ في كِيصٍ شَبه
- ثَلاثُ لَيَالٍ حِينَ جَازَ يُنَيِّرُ
- أبَعدَ الشَّيبِ تَبكِى بالدِّيَارِ
- وخُودٍ رَاقَ مِنهَا مَا تَرَاهُ
- أبَرقٌ مَا لَمِحتُ له ائتِلاَقَا
- أيَا مُطرِياً في مَدحِهِ الشيخَ أحمدَا
- إنَّ للبين صولة وهجوما
- حَىِّ المَنَازِلَ حَولَ نَهى الضَّالِ
- كنا إذا مسنا من دهرنا نكدُ
- إِن أخلَقَت هَذِي اللَّيَالِي خِلقَتِي
- أوفى بِذِمَّةِ رَبعِ الرِّيعِ أن تَقِفَا
- وَأحوَى في المَلاحَةِ ذِي افتِتَانِ
- مَا بَالُ هَذَا المَدمَعِ الذَّارِفِ
- رِضاً بالقَضَا إِنَّ المَقَادِيرَ تُرتَضَى
- آي أطلاَلِ الأوِدَاءِ
- بِالسَّبِ مَن يَدَّعِى ما لَيسَ فِيهِ حَرِ
- لم يكن في إدَارَةِ الكأسِ ذَمُّ
- سُتُهجَى والهِجَاءُ لَهُ تَلِيقُ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع محمد ولد ابن ولد أحميدا
أسئلة شائعة
من هو محمد ولد ابن ولد أحميدا ؟
محمد ولد ابن ولد أحميدا شاعر موريتاني بارز، وُلد في موريتانيا ونشأ في بيئة تقليدية مهتمة بالشعر العربي والموروث الشعبي. كتب الشعر الفصيح والشعبي، واهتم بالقضايا الاجتماعية والوطنية والثقافية في موريتانيا خلال القرن العشرين. تميز شعره بالارتباط بالتراث الموريتاني وباللغة العربية الأصيلة، وكان له دور
في أي عصر يُصنف محمد ولد ابن ولد أحميدا في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـمحمد ولد ابن ولد أحميدا متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 106 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ»، «لِلهِ ما رضعت بَنُو صلاَّح»، «ألاَ إِنَّ أُمَّ الخَيرِ سَلَمى أُبُوبَكرِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.