جرير بن عطية الخطفي
سيرته وحياته
جرير بن عطية من أشهر شعراء العصر الأموي، برع في الهجاء والفخر والغزل، واشتهر بنقائضه مع الفرزدق والأخطل. امتاز شعره بعذوبة اللفظ وسهولة الأسلوب وقوة التأثير، وكان قريبًا من بعض خلفاء بني أمية. ترك ديوانًا شعريًا يُعد من أعمدة الشعر العربي في عصره.
معلومات عن الشاعر
- جرير بن عطية بن حذيفة بن بدر الخطفي اليربوعي التميمي
- جرير بن عطية الخطفي
- الميلاد: 33 هـ
- الميلاد: 653 م
- الوفاة: 110 هـ
- الوفاة: 728 م
قصائده في مبيان
- ما هاجَ شَوقَكَ مِن عُهودِ رُسومِ
- أَقَمنا وَرَبَّتنا الدِيارُ وَلا أَرى
- أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ
- أَمِن عَهدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مَدامِعِ
- هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ
- خَفَّ القَطينُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ
- أَلا حَيِّ أَهلَ الجَوفِ قَبلَ العَوائِقِ
- أَلُمتِ وَما رَفُقتِ بِأَن تَلومي
- أَلا حَيِّ الدِيارَ وَإِن تَعَفَّت
- أَلا أَيُّها القَلبُ الطَروبُ المُكَلَّفُ
- أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقودا
- أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ
- أُعاذِلَ ما بالي أَرى الحَيَّ وَدَّعوا
- عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ
- أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُ
- أَأَصْبَحَ حَبْلُ وَصْلِكُمُ رِمَامَا
- عوجي عَلَينا وَاِربَعي رَبَّةَ البَغلِ
- طَرَقَت لَميسُ وَلَيتَها لَم تَطرُقِ
- لا خَيرَ في مُستَعجِلاتِ المَلاوِمِ
- عَرَفتُ بِبُرقَةِ الوَدّاءِ رَسماً
- أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا
- أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
- قَد وَطَّنَت مُجاشِعٌ مِنَ الشَقا
- إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ
- لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
- حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ فَالوادي
- أَبَت عَيناكَ بِالحَسَنِ الرُقادا
- أَلا حَيِّ المَنازِلَ وَالخِياما
- أَتَنسى يَومَ حَومَلَ وَالدَخولِ
- يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ
- عَرَفتُ مَنازِلاً بِلوى الثَماني
- لَقَد سَرَّني أَن لا تَعُدُّ مُجاشِعٌ
- أَتَعرِفُ أَم أَنكَرتَ أَطلالَ دِمنَةٍ
- بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ
- إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
- طَرِبتَ وَهاجَ الشَوقَ مَنزِلَةٌ قَفرُ
- اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىً
- إِنّي اِمرُؤٌ يَبني لِيَ المَجدَ البان
- أَمسى فُؤادُكَ ذا شُجونٍ مُقصَدا
- أَرَسمَ الحَيِّ إِذ نَزَلوا الإِيادا
- حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِ
- أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها
- سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا
- أَعوذُ بِاللَهِ العَزيزِ الغَفّار
- وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ
- أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها
- طَرِبَ الحَمامُ بِذي الأَراكِ فَهاجَني
- أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيا
- أَتَنسى دارَتي هَضَباتِ غَولٍ
- قَد غَيَّرَ الحَيَّ بَعدَ الحَيِّ إِقفارُ
- قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما
- سَقياً لِنِهيِ حَمامَةٍ وَحَفيرِ
- قَد غَلَّبَتني رُواةُ الناسِ كُلِّهِمُ
- بِتُّ أُرائي صاحِبَيَّ تَجَلُّداً
- أَلا حَيِّ بِالبُردَينِ داراً وَلا أَرى
- ما بالُ جَهلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدينِ
- هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِ
- ما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناً
- بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا
- حَيِّ الدِيارَ كَوَحيِ الكافِ وَالميمِ
- قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ
- سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً
- صَرَمَ الخَليطُ تَبايُناً وَبُكورا
- لَجَّت أُمامَةُ في لَومي وَما عَلِمَت
- أَلا بَكَرَت سَلمى فَجَدَّ بُكورُها
- أَجِدَّكَ لا يَصحو الفُؤادُ المُعَلَّلُ
- عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ
- لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِ
- طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ
- راحَ الرِفاقُ وَلَم يَرُح مَرّارُ
- بانَ الخَليطُ فَعَينُهُ لا تَهجَعُ
- أَلا حَيِّ دارَ الهاجِرِيَّةِ بِالزُرقِ
- لَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِدي
- لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا
- عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ
- أَلا إِنَّما تَيمٌ لِعَمروٍ وَمالِكٍ
- أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ بِذي السِدرِ
- عَرَفتُ الدارَ بَعدَ بَلى الخِيامِ
- لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ
- إِلَيكَ كَلِفنا كُلَّ يَومِ هَجيرَةٍ
- هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ
- ما بالُ نَومِكَ بِالفِراشِ غِرارا
- لَستُ بِمُعطي الحُكمَ عَن شَفِّ مَنصِبٍ
- أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ
- هَل رامَ أَم لَم يَرِم ذو السِدرِ فَالثَلَمُ
- حَيِّ الهِدَملَةَ مِن ذاتِ المَواعيسِ
- مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ
- عَلامَ تَلومُ عاذِلَةٌ جَهولُ
- أَمسَيتَ إِذ رَحَلَ الشَبابُ حَزينا
- أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُها
- أَراحَ الحَيُّ مِن إِرَمِ الطِرادِ
- لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِ
- أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ
- أَواصِلٌ أَنتَ أُمَّ العَمروُ أَم تَدَعُ
- أَمسى فُؤادُكَ عِندَ الحَيِّ مَرهونا
- طافَ الخَيالُ وَأَينَ مِنكَ لِماما
- أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ
- لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِحتِمالِ
- حَيِّ الدِيارَ بِعاقِلٍ فَالأَنعُمِ
- لِمَنِ الدِيارُ رُسومُهُنَّ خَوالي
- أَلا رُبَّ يَومٍ قَد أُتيحَ لَكَ الصِبا
- تُعَلِّلُنا أَمامَةُ بِالعِداتِ
- حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ
- بانَ الخَليطُ غَداةَ الجِنابِ
- بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي
- حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ
- أَواصِلٌ أَنتَ سَلمى بَعدَ مَعتَبَةٍ
- لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّها
- فا ذو حُمامٍ بَعدَنا وَحَفيرُ
- أَكُلِّفتَ تَصعيدَ الحُدوجِ الرَوافِعِ
- عَشِيَّةَ أَعلى مِذنَبِ الجَوفِ قادَني
- أَتَطرَبُ حينَ لاحَ بِكَ المَشيبُ
- أَهاجَ الشَوقَ مَعرِفَةُ الدِيارِ
- عَفا قَوٍّ وَكانَ لَنا مَحَلّاً
- مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ
- حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا
- قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
- أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُ
- حَيِّ الهِدَملَةَ وَالأَنقاءُ وَالجَرَدا
- كَأَنّي بِالمُدَيبِرِ بَينَ زَكّا
- أَلا حَيِّ أَطلالَ الرُسومِ الدَوارِسِ
- بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ
- لَم أَرَ مِثلَكِ يا أُمامَ خَليلا
- أَلا تَصحو وَتُقصِرُ عَن صِباكا
- زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ
- شُعِفتَ بِعَهدٍ ذَكَّرَتهُ المَنازِلُ
- حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى
- أَجَدَّ اليَومَ جيرَتُكَ اِرتِحالا
- أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
- ما هاجَ شَوقَكَ مِن رُسومِ دِيارِ
- أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقرا
- حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ غَيَّرَها
- غَداً بِاِجتِماعِ الحَيِّ نَقضي لُبانَةً
- لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا
- أَلا قُل لِرَبعٍ بِالأُفاقَينِ يَسلَمِ
- أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِ
- وَلَقَد رَحَلتُ إِلَيكُمُ عيدِيَّةً
- بانَ الخَليطُ بِرامَتَينِ فَوَدَّعوا
- سَرَتِ الهُمومُ فَبِتنَ غَيرَ نِيامِ
- أَلَم تَرَ أَنَّ الجَهلَ أَقصَرَ باطِلُه
- أَلَم يَكُ لا أَبا لَكَ شَتمُ تَيمٍ
- لِمَن طَلَلٌ هاجَ الفُؤادَ المُتَيَّما
- هاجَ الهَوى وَضَميرَ الحاجَةِ الذِكَرُ
- أَلا حَيِّ الدِيارَ بِسَعدَ إِنّي
- ذَكَرتُ وِصالَ البيضِ وَالشَيبُ شائِعُ
- أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع جرير بن عطية الخطفي
- الكوفة — الكوفة في تلك الفترة كانت مركزًا حضريًا جديدًا، اشتهرت بالمجالس الشعرية واللغوية، واستقطبت الشعراء المخضرمين الذين عاصروا نهاية الجاهلية وبدايات العصر الإسلامي.
أسئلة شائعة
من هو جرير بن عطية الخطفي؟
جرير بن عطية من أشهر شعراء العصر الأموي، برع في الهجاء والفخر والغزل، واشتهر بنقائضه مع الفرزدق والأخطل. امتاز شعره بعذوبة اللفظ وسهولة الأسلوب وقوة التأثير، وكان قريبًا من بعض خلفاء بني أمية. ترك ديوانًا شعريًا يُعد من أعمدة الشعر العربي في عصره.
في أي عصر يُصنف جرير بن عطية الخطفي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الأموي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـجرير بن عطية الخطفي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 146 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «ما هاجَ شَوقَكَ مِن عُهودِ رُسومِ»، «أَقَمنا وَرَبَّتنا الدِيارُ وَلا أَرى»، «أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.