إبراهيم مرزوق
سيرته وحياته
إبراهيم مرزوق شاعر مصري وُلد بالقاهرة عام 1817، وتلقى تعليمه في مدرسة الألسن حيث برع في اللغة الفرنسية. عمل في وظائف حكومية، ثم عُيّن ناظرًا للقلم الأفرنجي في الخرطوم، حيث أقام حتى وفاته عام 1866. عُرف بإنتاجه الأدبي، وجُمع ديوانه بعد وفاته بعنوان "الدر البهي المنسوق"، كما ألّف "رحلة السلامة" التي وصف فيها مشاهداته في السودان.
معلومات عن الشاعر
- إبراهيم بك مرزوق
- إبراهيم مرزوق
- الميلاد: 1233 هـ
- الميلاد: 1817 م
- الوفاة: 1283 هـ
- الوفاة: 1866 م
قصائده في مبيان
- إن البلابل شاقها التغريد
- جوادك ضوء النجم من بعض بدره
- أتركت من لعرا الوفا لم يحلل
- باكر صبوحك أهنى الانس باكره
- رأيت المنايا لا تدافع بالجد
- عج بى بلغت الرشد قد لاح السنى
- أشجتك شمس ملاحة
- يا عين ويحك ما لدمعك جارى
- عجبا بشخصى عن حماك أسير
- والوعد والطرف السقيم وخصره
- يا فؤادى بالحب من أغراكا
- يا قلب إنك داره
- عجبا لنارك لا تكون على الحشا
- إلى الله أشكو جؤذرا من بنى الترك
- يا ليلة هي كانت ليلة العمر
- أوداعنا ملك العلوم يسير
- ما احتيالى قد صير الصد عاده
- علو رأيك في الافاق مشهور
- بشراك مصر باسمعيل والعيد
- أخذ الهوى منى وثيق ذمامى
- ما البحث عن كتب وعن أوراق
- يا عذولا جد فى عذلى
- سل عن عفافي بنده وفراشه
- الام التمادى في القطيعة والهجر
- بلغ هديت لمتهم ولمنجد
- تقلد بالسودان للحكم جعفر
- أيا عين عونا منك فالقلب واجب
- بحق عهد بيننا ما نسى
- أرى الآن ثغر اسكندرية قد حلا
- صل معنىّ دين الغرام حلاله
- هل ذاك بدر طالع
- صاح هات اسقنى فقد أسعد الجد
- ثناء علا أزرى بنور وذكاء
- علل الشوق في حشا متناهك
- ان كنت تصدق في ادعاء ودادى
- ألا رفقا بصب مستهام
- أتى يحمل البشرى بنيل مرام
- بشراك بدرك حل أرفع دار
- القلب مشغول به مشغوف
- هيا اسقيانى ثلاثا واشربا قدحا
- يا روض حسن في حديقة آس
- صبرا اذا ماجاز خطب أو عدا
- بأس الخديوى أباد الزنج بتاكه
- من أين ينجز من بالقتل أوعدنى
- سبيل العلا ولها بالغ الجد
- أتدرى أين هم ضربوا الخياما
- قامت تساجلنى العلاء جدودى
- يا مليك الورى وليت الطراد
- دم المحب على الأطلال مطلول
- أنعم بوصلك لي فهذا وقته
- حادث الدهر بالمنون يفاجى
- سلام بصدق الود والحب يشهد
- عج ببان اللوى وسفح العقيق
- أطال الليل أم طار الصباح
- أين الحجاز وأين لى كثبانه
- يا حاد يا غنى وزج العيسا
الشاعر على الخريطة
- القاهرة — القاهرة في القرن التاسع عشر كانت مركزًا للنهضة التعليمية، خاصة مع إنشاء مدرسة الألسن، مما أتاح له تعلم اللغات والانخراط في العمل الإداري.
- الخرطوم — الخرطوم كانت مركزًا إداريًا مهمًا في السودان، وشهدت عمله الحكومي وكتاباته التي وثق فيها مشاهداته.
أسئلة شائعة
من هو إبراهيم مرزوق؟
إبراهيم مرزوق شاعر مصري وُلد بالقاهرة عام 1817، وتلقى تعليمه في مدرسة الألسن حيث برع في اللغة الفرنسية. عمل في وظائف حكومية، ثم عُيّن ناظرًا للقلم الأفرنجي في الخرطوم، حيث أقام حتى وفاته عام 1866. عُرف بإنتاجه الأدبي، وجُمع ديوانه بعد وفاته بعنوان "الدر البهي المنسوق"، كما ألّف "رحلة السلامة" التي و
في أي عصر يُصنف إبراهيم مرزوق في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـإبراهيم مرزوق متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 56 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «إن البلابل شاقها التغريد»، «جوادك ضوء النجم من بعض بدره»، «أتركت من لعرا الوفا لم يحلل». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- كتب التراجم والأدب في عصر النهضة