يوسف الأسير الحسيني
سيرته وحياته
يوسف الأسير الحسيني عالم وأديب لبناني من أهل صيدا، نشأ في بيئة علمية وتلقى علومه في الفقه واللغة. انتقل إلى بيروت فبرز في التدريس والتأليف، ثم رحل إلى دمشق واتصل بعلمائها. عُرف بغزارة علمه وأدبه، وكان له نشاط في الإصلاح والتدريس. زار القسطنطينية، ثم عاد إلى بيروت حيث توفي.
معلومات عن الشاعر
- يوسف بن محمد الأسير الحسيني
- يوسف الأسير الحسيني
- الميلاد: 1230 هـ
- الميلاد: 1815 م
- الوفاة: 1307 هـ
- الوفاة: 1889 م
قصائده في مبيان
- مسجد قد أسسوه بالتقى
- توارد من كل الأنام لك الشكر
- ألذ حديث ما روته الحبائب
- السعد قال بهذا العرس مفتخراً
- عيان ذا الشعر عنوان لمنشئ
- هذا ضريح ضمنه سيدٌ
- حبي وهو الجنة البهيجة سيان
- ألا حي عني يا نسيم نقولا
- بمثلك هذا العيد أضحى معيدا
- قد جاد بالرتبة الأولى لأهليها
- أعقود تنظمت من جمان
- إذا رمت أن تحظى بشعر مهذب
- مولاي فضلك ما فضل يماثله
- قرآننا شهد فلا
- يا بني العطار يا عطر دمشق
- محاسن يوسف جليت علينا
- لعمرك ما علمت لأي داعي
- لمثلك يا مولى العلا أنظم الشعرا
- فطمت يراعي عن مديح الورى طرا
- نقطا ابن المزن روضات الحمى
- أبى الله إلا أن تعز وتحمدا
- تولد مع جدواك مدحك للحمد
- أرى شكر أهل الفضل فرضاً موكدا
- يا من فؤادك من هم الهوى فاضي
- لشمس وبدرٍ هلالٌ بدا
- إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر
- نرى لبنان أهلاً للتهاني
- عن الناس الاستغناء للمرء ممكن
- نرى الموت للأخيار منا يسارع
- روح الفرح العميم عن السرور
- مولاي أنت المالك الحر
- تحيي في الصباح على الصبوح
- بذا الديوان نزه منك طرفا
- عبرة تجري وكبد تحترق
- ما ضل من تبع النبي محمدا
- لــطــيــبة الــــغــراء ذات الــنــور
- لأسعد باشا السعد لا زال يخدم
- يدل على فضل الفتى حسن شعره
- هذا كتاب بلاغاتٍ مؤلفه
- أحق الورى بالمدح رب الفضائل
- ثريا تضيء بليل الدجى
- لمهرجان الفرس كيف انتظار
- خليلي كم قد جد في الناس شاعر
- يا ذات طرق في الضحى شاديه
- للمسلمين في الأنام إفادة
- قد انتقل النجل العزيز ابن راشد
- ألا إن هذا الشعر من أفخر الشعر
- لله جامعنا المشهور بالعمري
- زارت بليل ذيله مسدل
- ألا إن خير الناس من هو أنفع
- يا عاذل دعني مع الهوى فأنا الآن
- كم للإله على الورى مننُ
- هذي رياض اثمرت
- يا فارس الفضل في ميدان حلبته
- ألا إنني أهدي الثناء مع البشرا
- ودعتها وفوادي مودع معها
- إليك من الفتاح يا عبده البشرا
- دمت مولى عجم والعرب
- أقول لها وشاب بها عذاري
- كف لومي وخلني يا خليلي
- سيرابي فقد أشرق الشرق
- بني جنبلاط لكم بيت مجدٍ
- جرى القضاء بأن نحيا إلى قدر
- سبحان إله على الخلائق منان
- سفرت فخلنا بارقاً لاح من بدر
- يا صاحبي وسميري
- يا ويح من قد أقض مرقده
- يا روضة بها ضريح حوى
- رثاء ذوي العلم الأجلة يندب
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع يوسف الأسير الحسيني
- صيدا — صيدا كانت من المراكز العلمية في ذلك الوقت، مما ساعده على التكوين المبكر في العلوم الشرعية واللغة.
- القاهرة — درس في الأزهر، حيث تلقى علوم اللغة والفقه، وبرز في النحو والبلاغة.
- إسطنبول — عمل في مجال التعليم والترجمة، وكان من العلماء الذين خدموا اللغة العربية في الدولة العثمانية، كما كانت له صلة بالنهضة الثقافية.
أسئلة شائعة
من هو يوسف الأسير الحسيني؟
يوسف الأسير الحسيني عالم وأديب لبناني من أهل صيدا، نشأ في بيئة علمية وتلقى علومه في الفقه واللغة. انتقل إلى بيروت فبرز في التدريس والتأليف، ثم رحل إلى دمشق واتصل بعلمائها. عُرف بغزارة علمه وأدبه، وكان له نشاط في الإصلاح والتدريس. زار القسطنطينية، ثم عاد إلى بيروت حيث توفي.
في أي عصر يُصنف يوسف الأسير الحسيني في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العثماني. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـيوسف الأسير الحسيني متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 69 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «مسجد قد أسسوه بالتقى»، «توارد من كل الأنام لك الشكر»، «ألذ حديث ما روته الحبائب». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.