مجير الدين ابن تميم
سيرته وحياته
مجير الدين ابن تميم شاعر وأديب عربي من قبيلة بن تميم، اشتهر بالشعر الفصيح في المدح والرثاء والهجاء، كما عرف بجمعه للمعارف والأخبار الأدبية. عاش في العراق والشام ومصر، وترك شعرًا يجمع بين البلاغة والفصاحة وحسن التصوير، وكان من شعراء القرن السادس الهجري المؤثرين في الأدب العربي.
معلومات عن الشاعر
- أبو العباس مجير الدين محمد بن تميم
- مجير الدين ابن تميم
- الميلاد: 567 هـ
- الميلاد: 1714 م
- الوفاة: 1238 هـ
- الوفاة: 1785 م
قصائده في مبيان
- بروحـي حـبيبٌ إذا ما بدا
- وسـجادةٍ خضـراء للزهدِ والتقى
- نـاعورةٍ مُذ غابَ عنها قلبُها
- أقسـمتُ بـالوجهِ الـذي نورُهُ
- تعيـبُ درعـي وكـم مـن مـرةٍ سلبتُ
- وأهيفَ مثلُ البدرِ غصنُ قوامهِ
- لو كنت في الحمام والحنا على
- مُذ قلتُ للمنثور إن الوردَ قد
- يقـول صـحابي قم إلى الصيدِ بكرةً
- روضٌ تحلـى بالنبـاتِ فمـا لهُ
- ولما ركينا الفلكَ والبحرُ قد طما
- نـاعورةٍ قـالت لنا بأنينها
- انظُر إِلى الفانوسِ تَلقَ مُتَيَّماً
- قال الحبيبُ وقد رآني خائفاً
- إذا كنـت ذا فضـلٍ وتشـكرُ ناقصـاً
- أَعلِمـتَ يـا مـولاي أنَّ نقـابتي
- أيـا قـدحاً قـد صـدعَ الدهرُ شملَهُ
- رأيتُـكَ إذ ألزمتني الذنبَ ظالماً
- فضلي على النشابِ مع كثرتي
- أفدي الذي أهوى بفيهِ شارباً
- أخفـوا شماتتهم لدي وأقبلوا
- رام تصـيبُ سهامُه بنصالِها
- يـا حـبُّ إن لامـك العُـذال في قُربي
- ولي مغنى يروقُ الطرفَ حسناً
- كـم قلـتُ للغيـثِ لمـا سح وابلُهُ
- بـدا حبيـبي وقد أخفى ذؤابته
- لا تعجبـوا من غلامي وهو أبله خل
- قالوا رأيناك كلَّ وقتٍ
- لما أتينا اللوزَ لم يبعث لنا
- ولـربَّ معركـةٍ أثـارت خيلُها
- كم قلتُ لمَّا فارَ غيظاً وقد
- لمـا خطبتم قريضي جاءكم عجلاً
- يـا حُسـنَ أهيـفَ حظَّهُ من حُبِّنا
- كيـف السبيلُ لأن أقبلَ خدَّ من
- ولمـا رأيـتُ الحـبَّ يشكو حرارةً
- ولمـا انثنى فضلُ الشتاءِ مُولياً
- لم لا أهيمُ إلى الرياضِ وزهرِها
- أقــولُ لخِلِّــي إذ أدارَ معـذبي
- وكــــان فلانٌ للحصـــارِ مُقـــدماً
- وأهيـفُ ظـلَّ بالمرآةِ مغرى
- وفــوارةٍ لمــا رأت منــةَ الســما
- حبيبي وعدت الكاسَ منك بقبلةٍ
- وصـادحةٍ ترددُ لي غناها
- وكـم ساعدتني مذ دفنت قوامهُ
- يـا من يلازمُ موضعاً في شدوهِ
- وباطيةٍ إذا ملئت مُداماً
- كلفنَ تكرارَ الحروفِ فجمجمت
- أقولُ لطيفِ الحِبِّ إذ زارَ مضجعي
- مـن قـالَ إن الـوردَ كالمنثور في
- ومهفهــفٍ خيلانُــه وعــذاره
- لا تنكـروا سـقمي لبين أحبةٍ
- إذا حملتنــي راحــةُ الملـكِ الـذي
- لا تبعثوا غيرَ الصبا بتحيةٍ
- عنـدي لشـعر حبيبي في تقاصرِه
- إلى متى ذا التواني يا نديم فقم
- ودوحٍ قـد نزلنـاهُ أصـيلاً
- يا نجم لا تعتب لتركِ زيارتي
- بنـي علـيٍّ يزيـدٌ حيثُ كان لكم
- ونيلـوفرٍ يحكـي النجومَ وماؤهُ
- ومجلـسِ فتيـةٍ للهـو فيـه
- مـن كـانَ يرغبُ في حياةِ فؤاده
- أنعم على المنثورِ منكَ بزورةٍ
- ودولابِ رَوضٍ كـان مـن قبلُ أغصنا
- ولــم أنـس إذ بيـت ليلاً هريسـةً
- يا ظبيُ إن قالوا بأنكَ سارقٌ
- لوكيــل بيـتِ المـال أشـرفُ منصـبٍ
- لي أسوةُ بالورقِ إذ ناحت على
- لمـا قصدتُ أسكندريةَ زائراً
- إيــاكَ تُبــدي للصـحاب تلونـا
- وكأنما الخالُ الذي في خدهِ ال
- مـا حيلـتي في ثقيلٍ قد بُليتُ به
- لـم أنـسَ قول الوردِ حينَ جنيتهُ
- أحب لما كمل حسنه وجازَ حدّه
- لا تهمـلِ الرجلَ النحيفَ فربما
- ومهفهفٍ ما زالَ يبسمُ عندما
- يا جاعل الوصلِ والهجرانِ عادتهُ
- صفراءُ لو لاحت لشمس الضحى
- مـن لي بأهيفَ قد أمست على خطرٍ
- كيف السبيلُ للثم من أحببتهُ
- أنا إن نزعتُ عن الغوايةِ والصبا
- شـهدَ القتـال وحاجبـاهُ وطرفُه
- شـربُ المدامةِ في عصرِ الشبابِ وفي
- أبـدى لنا الدولابُ قولاً معجباً
- بروحـي الـذي جاءَ الغمامُ يعودُه
- وليلـةٍ فـي انتصافِ الشهر مقمرةٍ
- ناحَ الحمامُ على قوامكَ إذ ثوى
- أقولُ وقد قضى غرقاً حبيبي
- ومهفهـفٍ ما ماس لينُ قوامهِ
- مذ زارني المحبوبُ تحتَ الدُّجى
- لـي مـن نُحولي عندكم وتعلقي
- يـا حسـنَهُ مـن جدولٍ متدفقٍ
- يا حسنَهُ إذ بدا والسهمُ في يدهِ
- شـكا إلـيَّ كتـابي ما ألمَّ به
- نظـم الهـواء بلؤلـؤ الأنداءِ
- لو انك إذ شربناها كؤوساً
- بروحـي الـذي أبصـرته متنزهـاً
- لمـا حكـى زهرَ الكواكبِ نوفرٌ
- لو كنت إذ نادمت من أحببته
- لو كان فيضُ الدمعِ يُرجعُ من نأي
- جـاءَت بعـودٍ كلَّما لعبت به
- طـوبى لمـرآةِ الحـبيب فإنها
- كـم معـركٍ أشـبٍ غدت أبطاله
- كـم قلـتُ للقمرِ العُلويِّ حين بدا
- خليلـي مالي لا أرى البعدَ عنكما
- ولم أنسَ قولَ الوردِ والنارُ قد سَطَت
- وطــرفٍ تخـط الأرضَ رجلايَ فـوقَهُ
- ألا رُبَّ يــومٍ قــد تقضـى ببركـةٍ
- رأى الروض أنا قد أتينا بسحرةٍ
- بعـثَ الربيـعُ رسالةً بقدومهِ
- أتهجرُهـا صـرفاً لأجـلِ خُمارِهـا
- خطـبٌ ألـم وشيبُ رأسي جملةً
- كم قلتُ إذ شد الحياصةَ شادنٌ
- وهيفـاء ينسـينا اهتزاز قَوامها
- تـأملني تجـد ترساً لطيفاً
- وفـوارةِ جـادت على الزهرِ فانثنت
- فلو كنت حيث الروضُ قد مد في الثرى
- إنـي وبُعـدي عنـك يا مالكي
- إنـي لأعجـبُ في الوغى من فارسٍ
- يـا أيهـا الملـكُ المنصورُ لا برحَت
- وقفـرٍ مهيـبٍ لـم تجـزهُ أدلةٌ
- تركـتُ بمصـرٍ يوسفاً وهو أمرَدٌ
- ونهرٍ يُحبُّ الدوحَ أصبحَ مُغرماً
- أيا حسنها من روضةٍ ضاع نشرها
- يا أيُّها المولى الشريفُ وَمَن له
- ولــربَّ صــيادٍ غـذتني كفُّـهُ
- كـم فـارسٍ صـاحبته يوم الوغى
- يقـولُ ويُبدي للخصيِّ اعتذارهُ
- انهـض بنا نحو العدوِّ فإنهم
- يا حُسنَها شقراء كم حيزت لها
- للّـهِ أيَّ ثيـابٍ قـد نشـرتَ علـى
- أقــولُ لـه لمـا تخيـرَ ملبسـاً
- انظـر إلـيَّ تـرى فـي صورتي عَجَباً
- تغـارُ الملـوكُ على جِلّقٍ
- لمـن أبـوحُ بشـعري حين أنظمُهُ
- لا تحسبوا طولَ حملِ الكاس في يدِ مَن
- أتفخــرُ إذ طـاعنتَ خيلاً مُغيـرةً
- لا تعجبــنَّ لصـورةٍ قمريـةٍ
- دعني أُخاطرُ في الحروب بمهجتي
- وحديقــةٍ مـالت معـا
- وكم من جاهلٍ أمسى أديباً
- يقـولُ لها الفانونس لما بدت له
- إن لاحَ في وجهي التلونُ فليثق
- ألا من مبلغُ المحبوب أني
- يقولونَ لم نعهدكَ في الحبِّ آخذاً
- قد أظهرَ المحبوبُ أُعجوبةً
- قالوا الذي تهواهُ يحبسُ كأسَهُ
- ما اخترتُ قتلي حين جردَ لحظهُ
- كـم قلـتُ إذ أنشـدتُ من أحببته
- يـا حسـنهُ قـدحاً يضـيءُ زجاجُه
- يـا حسـنَ ناعورةٍ شبهتها عجلاً
- انظر إلى الصبح المنيرِ وقد بدا
- الـوردُ قـد قـال لمـا أن أتيتكم
- مُذ لاحظَ المنثورُ طرفَ النرجسِ ال
- سبقت إليك من الحديقةِ وردةٌ
- ونهــرٍ كلمـا هبـت عليـه ال
- ولما نثرنا الزهرَ في النهرِ وانبرت
- عجبـاً لـه أنـي يـزورُ بشمعةٍ
- إن كـان مـا أبـديتهُ من خجلةٍ
- أعلمتَ أن الورقَ بعدكَ ساعدت
- ونــاعورةٍ شــبهتها حيــنَ أُلبسـَت
- روحي الفداء لمن نظمتُ قصيدةً
- روضُ الحمى يهوى لقاك وإنهُ
- بتنا جميعاً وباتَ لثمي
- وبـي سـاحرُ الأجفـانِ لمـةُ شعرهِ
- ولما أراني الحسن وجهك روضةً
- تعشــقتُ مكفـوفَ اللـواحظِ ثغـرهُ
- يـا حسـنَها مـن دروعٍ مع حصانتها
- أحبـاب قلـبي قـد قاسـيت بعـدكم
- سقى اللَهُ روضاً قد تبدَّى لناظري
- ناشـدتكَ اللـه إن عرجت في دعةٍ
- لا تركنــنَّ إلـى حـبيبٍ واحـدٍ
- مـن فضلَ الذهبَ الإبريزَ في شرفٍ
- لقد قام عذرُ النارِ عندي إذا خَبَت
- قالوا أيلبسه الغديرُ مفاضةً
- يـا أيهـا الملـك الذي أوصافهُ
- تنبه فقد وافى العذارُ ولم يزل
- أبدى الذي أعشقهُ شامةً
- دعـوا الشمسَ من كُحلِ العيون فكفهُ
- إذا أبطأ الرزقُ فانهض له
- إن الشـفيعَ إلى الجوادِ شريكهُ
- وقفرٍ شكا فيه جوادي من الظما
- يا أيها الملكُ الذي بُسطَت له
- لـو لم أعانق من أُحِبُّ بروضةٍ
- للـه طـرفٌ بعـضُ مـا أنا واصفٌ
- أضـحى يُعَيِّرني المشيب وإنَّما
- غانيــة جــاءت بلا موعــدٍ
- يقـولُ وقـد ترشـفَ من غديرٍ
- سـقى اللَـه وادي النيربيـن فإنني
- مـولايَ قد وافى زمانٌ لم يزل
- لما رأينَ الفهدَ أسرابُ الظبا
- لا تقربِ الشرعَ إذا لم تكن
- أتعجـبُ مـن ديوانِ شعري إذ حوى
- عجباً لميداني دمشقَ وقد غدا
- أيـا قمـراً صحيفةُ وجنتيهِ
- أرى الحب قد أبدى ارتعاداً لخيفةِ
- ولـي حبيبٌ سبحانَ خالِقُهُ
- أنظر إلى قِطَع المراكبِ إذ بدت
- لما جسستكَ بالمديحِ ولم أكن
- ومهــرةٍ أصــلها أصــلٌ يُصـدقُه
- وروضٍ زهـا حـتى لقـد ظـن أنه
- تقولُ وقد وصفتُ لها مشيبي
- صبِّح بنا أرضَ الفِرنجِ بغارةٍ
- تأمـل إلـى خـديهِ ضرجها الحيا
- لما بدا فوقَ الجوادِ وكفُّهُ
- ونـاعورةٍ قـالت وقد غابَ قلبها
- ومهـاةٍ قد راضت العودَ حتى
- وليلـةِ قِـرَّةٍ قد هَبَّ فيها
- يـا جاعـلَ الأُفـقِ مثلَ الأرضِ حُجَّتهُ
- يا مُشتكي ألم الهوى إن الذي
- رعـى اللَه محبوباً نعمتُ بوصلهِ
- أقـولُ لخليِّ إذ تثنت معاطفُ ال
- أيـا ذا الـذي قد كفَّ كفيهِ عامداً
- لو كنتُ إذ نادمتُ من أحببته
- يـا ليلـةً قصُرت بزورةِ غادةٍ
- وكأن ناراً أُضرِمت ما بيننا
- تكسرَ النهر لما أن جرى فغدا ال
- غدا عاشقاً وجههُ في المراة
- يا حسنَها من رياضٍ قد نزلتُ بها
- ودسـكرةٍ فيهـا مـن الشربِ عصبةٌ
- لقـد نزهت عيني أنابيبُ بركةٍ
- بكوا لجراحةٍ شَقَّت جبين ال
- لما ازدرى بالياسمين ولبسه ال
- ولما احتمت منا الغزالةُ بالسما
- ولمـا أن رأى أهلي سقامي
- بروحـي من قضى غرقاً وأخنى
- كأن نجوم الليل والبدرُ بينها
- عصـــابةٌ إن دعيــتَ للــوغى
- قفـرٌ غـدت ريـحُ السـمومِ مـثيرةً
- وفوارةٍ جادت على السحب بالندى
- لا ذنبَ للنيرانِ إن هي أخمدت
- لا تمـش فـي روضٍ وفيـه نرجسٌ
- يا من يعاتبني على هجوي له
- وأهيـفَ أخفـى شـعرَهُ تحتَ أطلسٍ
- ومدامـــةٍ كاســـاتُها
- وثقـتُ بالصـيد لما أن ركبت له
- رُوحي الفِداءُ لمن أدارَ بلحظهِ
- لا تنكرنَّ انقيادَ العاشقينَ إلى
- أقـولُ وليلي أسودُ الجُنحِ مُظلمُ
- وليلـةٍ بـت أسـقى في غياهبها
- لما رأت عيني مناطقك التي
- إذا هجرتنـي الصهباءُ يوماً
- إن تاه ثغرُ الأقاحي في تشبهه
- كم قدر ركبتُ إلى الحروبِ وفي يدي
- خرجنـا للتنـزهِ فـي بقـاعٍ
- لا تنكروا جرباً قد لاح فوقَ يدي
- وحديقـةٍ ينسـابُ فيهـا جدولٌ
- إن البنفسـج مذ أتاهُ مبشرٌ
- لقــد قابلتنـا بالعجـائبِ بحـرةٌ
- وصـفتَ حبـكَ لـي حـتى كلفـتُ بـه
- أبـدى جموداً عندما أنشدته
- إنـي وإن غيرَ الواشونَ خاطرَكُم
- سأشـكرُ النجـمَ فيمـا جـادَ لي ملكي
- إنـي لأشـهدُ للحمى بفضيلةٍ
- لـم أنـسَ قولَ الوردِ حين جنيته
- حاشا بنانكَ من أذى لكن لها
- يا حسنَها روضةً بالنورِ حالية
- ونهرٍ إذا ما الشمسُ حانَ غروبُها
- حـاذر أصـابعَ مـن ظلمـتَ فإنه
- لـو كنـت إذ أبصرتها فوارةً
- ودرعٍ إذا القيتهــا وســط مهمـهٍ
- وزورقِ فضـَّةٍ لـم تحـظَ منـه
- وعيرنــي بالشــيب قـوم أحبهـم
- لـو كنت إذ أبصرتها عُريانةً
- هنيئاً لمـن يـأوي إلـي فإنهُ
- لا باركَ اللَهُ في شخصٍ بُليتُ به
- وأُفقِ بدت فيه أعجوبةٌ
- لا تقلقـن إذا رأيتَ مراقباً
- يـا من يهونُ ما بي من هواهُ وقد
- ســراجيةٌ فيهـا مُـدامٌ مُـروقٌ
- يا أيها القمرُ الذي فتنَ الورى
- لـه ساحلٌ قد جاوزَ الحدَّ طولُه
- ونـاعورةٍ شـبهتُها إذ رأيتُهـا
- علاءُ الـدينِ أَضـحى بحـرَ علـم
- وروضٍ شــقيقِ لـو تجلـت لناسـكٍ
- أراقَ دمي بسيفِ اللحظِ ظلماً
- يـا من قضى فقضى سروري بعده
- ونهـرٍ غـدا مـن وجدهِ كل جسمه
- لقد فُزتُ من خصرِ الحبيب بموضعِ
- والروضُ لما أن زها نشرت له
- عرضتُ كتابي كي يُباعَ بدرهم
- ولما أتى النرجسُ المجتنى
- تأمل إلى الدولاب والنهر إذ جرى
- قـد كـان لـي باذهنـج أسـتلذ بـه
- بــأبي أهيـفٌ تبـدى وحيـا
- وليلـة بتُّهـا من ثغرِ حبِّي
- تحفـظ بـه دِرعاً فلم تر مثلَهُ
- ولمــا فـاضَ جـودكم وفـاقت
- لو كنت تشهدني وقد حمي الوغى
- يـا حسـنَ نوفرةٍ بدت في بركةٍ
- أيـا مهدياً زهرَ المعاني تفضلا
- أبدى اعتذاراً لنا الفانوسُ حين غدا
- وحمـائم قـد قصـرت عـن سـجعها
- لمـا رحلتـم بقلـبي في حمولكم
- يطيـرُ فـؤادي إذا مـا رنت
- لما بدا وفدُ السحائبِ وانبرت
- قـالوا الـذي أحببتهُ في جفنهِ
- وورقــاءَ أشـجاني تـرددُ صـوتها
- بروحي الذي نسيانه صارَ عادةً
- عجبـتُ بـالبحرِ لمـا أن رأيـتُ به
- للغيـمِ فـي شفقِ الأصائلِ منظرٌ
- بدا في وجهِ من أهواه نبتٌ
- نـاديتُ وقـتَ السـحرِ والحِبُ إلى جنبي
- أذوب إذا ما غبتَ عني فإن دنت
- تداويتُ لما زاد همي بشربها
- لا تلوموهُ إن بكا يومَ ساروا
- أنتَ بين اثنتينِ يا نجلَ يعقو
- ونهـر حـالفَ الأهـواءَ حـتى
- لا تحتقـر بقليلِ الشر إن له
- لا تنكـروا مـن صـاحبٍ وافـاكمُ
- لما دعا المنثورُ أن الورد لا
- قلـتُ لحـبي إذ خَبـا شعرَهُ
- وظـبيٌّ هجاني على أنني
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع مجير الدين ابن تميم
- فاس — كانت فاس في عصره حاضرة علمية كبرى تضم جامع القرويين والمدارس العلمية، ومركزًا لالتقاء العلماء والشعراء والفقهاء، مما أسهم في تكوينه الثقافي المبكر وصقل موهبته الشعرية.
- مراكش — كانت مراكش مركز السلطة ومجمعًا للأدباء والشعراء، وملتقى العلماء من مختلف أقاليم المغرب والأندلس، مما وفر بيئة خصبة للتنافس الشعري والظهور الأدبي.
- إشبيلية — كانت إشبيلية من أكبر حواضر الأندلس، تزدهر بالشعر والموسيقى والفنون والعلوم، وكان لها تأثير واضح في الأساليب الشعرية والبلاغية.
- فاس — ظلت فاس مركزًا علميًا نشطًا، واستمر فيها نشاطه الأدبي والتعليم غير الرسمي عبر المجالس الشعرية.
أسئلة شائعة
من هو مجير الدين ابن تميم؟
مجير الدين ابن تميم شاعر وأديب عربي من قبيلة بن تميم، اشتهر بالشعر الفصيح في المدح والرثاء والهجاء، كما عرف بجمعه للمعارف والأخبار الأدبية. عاش في العراق والشام ومصر، وترك شعرًا يجمع بين البلاغة والفصاحة وحسن التصوير، وكان من شعراء القرن السادس الهجري المؤثرين في الأدب العربي.
في أي عصر يُصنف مجير الدين ابن تميم في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العثماني. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـمجير الدين ابن تميم متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 312 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «بروحـي حـبيبٌ إذا ما بدا»، «وسـجادةٍ خضـراء للزهدِ والتقى»، «نـاعورةٍ مُذ غابَ عنها قلبُها». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.