حسن كامل الصيرفي
سيرته وحياته
شاعر مصري من شعراء القرن العشرين، ارتبط بالحياة الثقافية والأدبية في مصر، واهتم في شعره بالقضايا الاجتماعية والوطنية. تميز بأسلوب يجمع بين الكلاسيكية والتجديد، وشارك في النشر بالصحف والمجلات، وكان له حضور في الوسط الأدبي، خاصة في القاهرة حيث ازدهرت الحركة الثقافية.
معلومات عن الشاعر
- حسن كامل الصيرفي
- حسن كامل الصيرفي
- الميلاد: 1328 هـ
- الميلاد: 1910 م
- الوفاة: 1400 هـ
- الوفاة: 1980 م
قصائده في مبيان
- لِعَزمِكَ أَمضِ اليَومَ دونَ تَرَدَّدٍ
- اِشكُرِ لِتَوكيلَ البُحَيرَةِ مُصطَفى
- لَهُ فِطنَةٌ فَوقَ العُقولِ مَكانَةً
- آلَ القَنالِ تُباشِروا وَتَشكُروا
- المُلكُ لِلَهِ جَلَّ القَردُ وَالشانُ
- عامٌ سَعيد قَد أَتاكَ مُجَدَّداً
- سَمِعتُ بِمُنيَتي ذَهَبتُ لِرَوضٍ
- كَفاني رَبُّ الناسِ أَعيُنَ حَسدي
- قالوا تَعَدَّيتَ الحُدودَ بِنَظرَةٍ
- قالَت لَطيفَ خَيالٍ زارَني وَمَضى
- اللَهُ أَكبَرُ ما أَحلى سَجاياكا
- سَأَلتُهُ التَقبيلَ في خَدِّهِ
- ما لي أَرى غُصنَ الهَنا
- نهَنيكَ عَبدَ اللَهِ بِالرُتبَةِ الَّتي
- هاتِ اِسقِني مِن رائِقِ الصَهباءِ
- وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرى
- تُسائِلُني القَرابَةَ أَم وِدادَ
- ما تَخَضَّبَت لِاِختِيالِ مُريداً
- نَهى عاذِلي المَحبوبِ لا يُدنِني وُدّاً
- في مَطلَعِ الأَسعادِ أَشرَقَ كَوكَبُ
- أَيا خَيرَ مَن رَقى العَزيزَ لِرُتبَةٍ
- لِصاحِبِ هَذا القَبرِ نَسأَل رَبَّنا
- أَبا مُصطَفى اِستَمتِع فَحَظُّكَ وافِرٌ
- وَزارَةَ نوبارَ لَمّا طَرا
- عَبدُ المَجيدِ بَكيرٌ مَن لَهُ شَهِدَت
- وَقَد يَجمَع اللَهَ الشَتيتَينِ بَعدَما
- عادَ العَزيزُ فاهِلاً
- وَبَعدُ فإني لا عدمتكَ لَم يَزَل
- كَم أَطنَبَ الناسُ في وَصفِ العِذارِ وَكَم
- بِكَ العُلا تَظاهَرُ
- أَراني في مُعاقَرَةِ الحُمَيّا
- عَلى رَأسِها الرُمّانُ تَرغَبُ بَيعَهُ
- وَلَو أَنَّ لِلإِنسانِ عُمراً مُحَدَّداً
- بِقَبولِ صَومِكَ قَد تَبَسَّمَ عيدُهُ
- أَلا في سَبيلِ اللَهِ ما حَلَّ بي مِنكَ
- أَبا الفَضلِ لا تَبخَلُ عَلَينا بِزَورَةٍ
- وَسيعَ صَدري اِنقَضَت في ضيقِهِ حيلي
- حَقَّقَتُ فِكرَةَ مَن يَرجوكَ مِن قَدَمٍ
- بِاِسمِ الخِديوي رَمزٌ
- يا حُسنَ إِقبالٍ أَسما
- وَلَمّا جَلَسنا لِلشَرابِ وَمُنيَتي
- خَدُّ الحَبيبِ زانَهُ
- أَيا عَبدَ الحَليمِ إِلَيكَ بُشرى
- يا آلَ قَليوبَ بِخَيرٍ أَبشَروا
- لا تَخَف ما صَنَعَت بِكَ الأَشواقُ
- أَهنَأ بِعامٍ قَد أَتاكَ مُبارِكاً
- يا بَدعَ الزَمانِ يا نُخبَةَ العَص
- الرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ
- اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُ
- إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ
- لَمّا اِصطَفَيتُ بِفِطنَةٍ وَمَهارَةٍ
- أَخا الوِدادِ أَعنى في مُكابَدَتي
- ماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّح
- بِاللَهِ رَبُّكُما عِوَجاً عَلى سُكنى
- جَرَتِ العَوائِدُ أَن نَشعَبَن قَبلَ ما
- في عالَمِ الرُؤيا رَأَيتُ رِكابَكُم
- قالَ العَذولُ قَد اِعتَدَيتَ بِنَظرَةٍ
- ما أَسعَدَ العيدُ في وُجودِكَ
- عَزاءً أَولي الأَفضالِ في قُدوَةِ الهُدى
- لَمّا تَمادى عَلى بِعادي
- كِتابُكُم مُذ بَدا لِعَيني
- ماذا عَسى لِأَبي الفَضائِلَ أَن تُجيب
- سَأَلتُ المَكرُماتِ وَقَد تَبَدَّت
- ما لِعَينَيَّ قَريرُهُ
- سكر الظَّبيِ وَاِستَحدِ حُسامِهِ
- يا كاتِباً نَظمَ الجُمانِ بِكُتبِهِ
- مالي أَراكَ أَخا الإيناسِ وَالسِلمِ
- يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي
- أسفَرتُ عَن جَمالِها فَذَهَلنا
- أَخا الوُدِّ لا تَعذِل إِذا ما رَأَيتَني
- يا حُسنَ رايٍ لِلمَليكِ عَزيزَنا
- لِدَولَةِ التُركِ أَشكو
- لَمّا بَعَثتُ بِداعي الشَوقِ وَالدَلهِ
- عَتِبتُ وَالعَتبُ أَرجى في الوِدادِ عَلى
- ما تَمَّ أَمرٌ بِلا سَبقٍ إِلى قَدرِ
- وافَت وَوَفَت وَعدَها
- وَإِنّي لِيُغريني عَلى الوُدِّ شيمَةً
- كانَ التَنَقُّلُ في الغَرامِ يَلُذُّ لي
- شَرَّفتَ مَنزِلَ مَن يَرجوكَ فَاِبتَهَجَت
- أَلقى يَدَيهِ عَلى صَدري فَقُلتُ لَهُ
- يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَها
- أَتَترُكُ لَذَّةَ الصَهباءِ عَمداً
- أَبا الفَضائِلِ مَهلاً
- تَناوَلتُ مَلبَساً
- فاعِلِ الخَيرِ سَوفَ بِالخَيرِ يَجزي
- بُشرى بِها زَورَةٌ ما كُنتُ أَرقُبُها
- كانَ عيدُ الفِدا لَحظَكَ أَوفَرُ
- قُل لِلَّذينَ جُفوني إِذا لَهَجَت بِهِم
- عُمري إِذا قَبَّلتُ فيهِ دَفاتِري
- مُحَمَّدُ ذو الأَفضالِ مُحرِزُ مَجدِهِ
- جازَ التِماسٌ إِعادَةَ الأَنظارِ في
- نَوَّرتَ ثَغرَ الإِسكَندَرِيَّةَ وَليَكُن
- قَضِيَّتي في الهَوى وَاللَهُ مُشكِلَةٌ
- حُسنٌ لِنُطقِكَ بادِئاً وَمُجاوِباً
- لا يُؤيسَنَّكَ مِن مَخبَأَةٍ
- ذَريني وَشَأني وَالعَفافُ فَإِنَّني
- ما زِلتُ لِلَهِ أَحمَدُ
- إِنَّ الكَريمَ وَأَنتَ أَعلَمُ أَن يُعَدَّ
- يا خَبَراً قَد رَنَّ فينا وَطَنٌ
- أَيَّ وَقتٍ وَأَيَّ هائِلِ طَقسٍ
- ذاتَ حُسنٍ تَسبي النُهى كَم جَهِلنا
- خَليلُ العُلا خَيّاط باشا الَّذي لَهُ
- أَيَرقَعُ مَنظَرَ المِرآةِ عَنهُ
- بَنى النَجيبُ أَبو إِسماعيلَ بَهجَتَنا
- يا خائِفاً مِن ذُنوبِ ظَنِّها عَظِمتُ
- اِسبُلِ الشِعرَ مُعجِباً وَتَهيا
- أَوَّلاً يَجوزُ لِسَيِّدي فَيَجودُ لي
- أَضَعتُ شَبابي وَمالي سُدىً
- كُلَّما تُبتُ عَن ذُنوبي مُنيباً
- رُزِءَ بِهِ كُلُّ القُلوبِ اِنكَوَت
- أَشرَقَت بِالبِشرِ أَنوارُ التَهاني
- شَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَر
- مَحمودُ دُرٍّ في سُلوكٍ مِن ذَهَب
- شَمسُ المَكارِمِ هَذي عِندَ ما غَرُبَت
- وَصَفوا لي عِلاجَ بَرءٍ لِسَقمٍ
- ها هُوَ الدَمعُ في المَحاجِرِ سائِلِ
- لَو انَّ والِدَكَ الَّذي عَرَضتَهُ
- يا سَيِّدَ المُرسَلينَ أَنّي
- الأُنسُ سادَ بِرُتبَةِ الجَمالِ
- قَد تَوَلّى الشَبابَ نَبكيهِ بِالقَل
- تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
- رَأى فَحَبَّ فَرامَ الوَصلَ فَاِمتَنِعوا
- يا حُسنَ حَظِّ الأَرثوذِكسَ وَحِزبَها
- شُكراً بِالنَصرِ عَينَ العِزِّ تَرقُبُكُم
- بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ
- أَظُنُّ أَبا الفَضلِ عَلَينا اَبى الفَضلا
- لَستُ أَنسى يَوماً لِمَجلِسِ أُنسٍ
- ما كانَ لِلحُسنِ قاموسٌ نُراجِعُهُ
- عِنايَةُ اللَهِ لا تَخفى فَضائِلَها
- لا تَقُل هِمَّتَ في ضِياءِ الغَزالِ
- أَيا حامِلَ الرُمحِ الشَبيهِ بِقَدِّهِ
- بِروحي هَيفاءُ المَعاطِفِ حُلوَةٌ
- شَمسَ حُسنٍ في خِدرِها قَد تَوارَت
- دَعَوتُ اللَهُ أَن تَسمو وَتَعلُوَ
- سَأَلتُ النَدى هَل أَنتَ فَقال لا
- أَقبِل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً
- يا عَينُ جودي بِالدُموعِ وَبِالدِما
- مَن يَستَمِعُ صَوتَ عَبدَ الحَيِّ يَلقَ لَهُ
- أَطمَعتَني بِالجودِ حينَ بَدَأتَني
- لا تَعجَبَن لِآلِ بَيتٍ جودُهُم
- يا مَن تَسامَت بَل تَعلو بَلاغَتَهُ
- دَعيني أَنَل مالاً يَنالُ مِنَ العُلا
- قُل لِلمَعالي تُرَطِّبُ مَسمَعي طَرَبا
- لِلعيدِ أَحَسَنُ عادَةٍ عاهَدتُها
- مُحَمَّد بِك الشَباشي النَجي
- يا كَريماً بِعَيشِهِ لِلبَرايا
- يا آلَ غِرياني اشكُروا
- لَكَ الحَمدُ يا مَولايَ كَم أَنتَ مُحسِنٌ
- تَهنَأ أَبا الخَطّابِ وَأَبشِر بِمَولِدٍ
- يا جاكَ قُل قَد وَفى زَماني
- الدَهرُ أَصبَحَ مُشرِقاً بِتَجَلّيهِ
- يا أَيُّها الشَهمُ الجَليلُ وَمَن لَهُ
- حامي حِمى الغَريبَةِ الشَهمِ الَّذي
- أديتَ واجبكَ المقدَّسَ كاملاً
- تَأَمَّل لِما يَمضي مِنَ العُمرِ خِلسَةً
- يا رَبِّ إِنَّكَ عالِمٌ بِتَولعي
- سَيِّدي إِلَيكَ أَرتَجي مِنكَ عَفواً
- يا مَن نُعِدُّ بِهِ المَجازَ حَقيقَةً
- وا رَحمَتاهُ لِمَفتونٍ بِهِ صَنَعوا
- لَكَ البَلاغُةُ مَيدانَ نَشأَتِ بِهِ
- لاموا عَلى صَبيِ الدُموعِ كَأَنَّهُم
- العيدُ أَقبَلَ زاهِياً مُستَأنِساً
- هَذا ضَريحُ أَخي المَحامِدِ وَالتُقى
- الدَهرُ لا تَصفو لَهُ صافِيَةٌ
- اِتَّخَذني عَبدُ رِقٍّ
- حَناناً أَخِلّائي فَقَد شَفَّني البُعدُ
- عَرَضنا أُنفُساً عَزَّت عَلَينا
- يقولون لم تصحب فلانا وانه
- أَبا عَزيزٍ أَدامَ اللَهُ دَولَتَكُم
- يا سَيِّدي مُصطَفى يا خَيرَ مَن سَعِدَت
- عَلامَ الومُ الدَهرُ فيها دُهِمتَهُ
- مَن أَحرَزَ الفَضلَ الجَليلَ بِجِدِّهِ
- أَتَيتُ دَمَنهوراً أَروحُ بِالصَفا
- بِروحي وَنَفسي مِن يَدِ اللَهِ أَودَعَتُ
- الحُبُّ ما أَقساهُ لَيسَ يُطاقُ
- إِهنَأ نَجيبَ بِنَجلٍ جادَ مَطلَعُهُ
- اِسمُ العَزيزِ وَقى المُهَيمِنِ ذاته
- يا عابِدَ الرَحمَنِ أَبشِر وَاِبتَهِج
- وَالوَردُ في إِزرارِهِ فوقَ الغُصو
- اِبشِر بِعِزٍّ مُخَلَّدِ
- مَرَّت بِحارِسِ بُستانٍ فَقالَ لَها
- أَقبَلَ العامُ مُعلِناً خَيرُهُ
- قالَ سَعدُ الدينِ يَكفيني الرِضا
- غُلامٌ مِنَ الأَتراكِ لِلإِنسِ ضافَنا
- شَهرَ الصِيامِ بِشُكرِ أَنعُمِكَ اِنقَضى
- الهَجرُ تَنويعُهُ قَلبي مَعانيهِ
- أَبكي عَلى حالي إِذا ذَكَرَ الصَفا
- أَعطِ ما اِستَطَعتَ لِلفَقيرِ وَإِن كُن
- الدَهرُ باغٍ مُعتَدي
- يا لَيتَني كُنتُ أَغبى الناسِ كُلُّهُم
- يَقولونَ جاهِداً يا جَميلَ بِغَزوَةٍ
- يا داعي الإيناسِ قَد أَبهَجَتنا
- ما بالُ نَجمِ العُلا قَد لاحَ مُؤتَلَفا
- فَرضٌ عَلَيَّ عَزيزُ وُدِّكَ
- يَقولونَ أَحمَدتُم ثَناءَ مُديرُكُم
- يا أَيُّها الرَتبُ اِركَعي
- خَليلُ العُمرِ أَبدَلَني
- تَرَكتُ حَبيبَ القَلبِ لا عَن مَلامَةٍ
- أَرى غُصنَ المَسَرِّةِ قَد تَثَنّى
- لي صاحِبٌ عَدِمتُهُ
- أَعياكَ إِسعافي فَصِرتَ مَعنَفي
- مَشرَقَةُ الطَلعَةِ ذاتَ البَها
- صورَةُ العَبّاسِ مَولانا المُفَدّى
- يا مُرادَ النُفوسِ يا خَيرَ خِلٍّ
- لَكَ الحَظُّ عَبدُ اللَهِ هَذي بُنيَةٌ
- وإنّى ليَرضيني حَنانيكَ نَظرَةً
- نامَت وَقَد لَعِبَ الشَرابُ بِعَطفِها
- هَنيتَ عَبدَ اللَهِ وافاكَ المُنا
- مالي أَرى شَمسَ المَسَرَّةِ أَشرَقَت
- مَدحي لِذاتِكَ مَفروضٌ وَمَسنونٌ
- لَو كُنتَ تُبصِرُها وَقَد
- أَبشِر فَدَيتُ أَبا الحُسَينِ بِنِعمَةٍ
- إِنَّ الوَكيلَ وَلَيسَ يَخفى قَدرُهُ
- أَميرَنا الباشا المُفَخَّمُ أَحمَدُ
- ناعِسُ الجَفنِ قالَ لي بِدَلالٍ
- العيدُ أَقبَلَ في جَلالَةِ مَظهَرٍ
- غَطّى الخَديدُ بِيَميناهُ فَقُلتُ لَهُ
- شَرَحتُ صَدرَ أَخاكا
- قَومٌ إِذا اِستَنبَحَ الضَيفانِ كِلَيهِم
- شَريفُ الجَدِّ مَحمودُ السَجايا
- لَستُ أُحصي عَلى عُلاكَ ثَناءً
- إِلى اللَهِ شُكراً آلَ مِصرَ إِلَيكُم
- إِلى ماهِرَ صنوِ المَكارِمِ مُصطَفى
- أَولِياءَ الأَمرِ فينا
- عِندي لَكُم يا آلَ وُدّي دَعوَةً
- أَشكُرُ اللَهَ يا مُحَمَّدَ وَأَحمَدَ
- عابِدُ الرَحمَنِ قاضي طَنطَدا
- في شَهرِ مَولِدِ طَهَ
- بَشَّرتُ يَوماً بِإِنجازٍ لِمَوهِبَةٍ
- يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي لَم يَنسَني
- نيشانَ مَجدٍ لِلخَليلِ أَسنى
- انظُر إِلى مَدفَنِ جَليلٍ
- يَعقوبَ مِزراحي الهُمامُ
- أَرى المَعالي بِمَن يَرجى لَها عَنيتُ
- وَلا تَشكُ مِن خَطبٍ أَلَم إِلى فَتى
- أَتَيتُ لِمَن أَهواهُ أَعرَضَ حاجَتي
- مُحرِزُ الفَضلِ بِالهَناءِ تَمَتَّعُ
- أَتَعجَبُ إِن غَنَّت وَأَشجاكَ عودُها
- بُشراكَ أَحمَدَ شَهرَ صَومِكَ آتِياً
- هَذا ضَريحُ أَخي عَلا
- لَسنا الحالُ يَشكُرُ خَيرَ وَقتٍ
- أَصبَحتُ يا صاحِ في اِعتِلالِ
- وَالكَذبُ في بَعضِ الأُمورِ مُحَبَّبٌ
- أَيُّ شُكرٍ بِهِ يَقومُ لِساني
- قَد كادَ مِن كَرَمِ الطِباعِ وَليدَهُم
- لِثَمانِ عَشرٍ مِن رَبيعِ مَولِدِ ال
- هَلُمّوا يا أَخِلّائي
- إِذا كُنتُ في نِعمَةٍ فَاِرعَها
- لَو كانَ لِيَ كَالعاشِقينَ عَواذِلٌ
- يا هائِمينَ بِحُبِّهِ
- رَسولَ الهُدى ضاقَت بِيَ الحالُ في الوَرى
- إِن شَكَرنَ لِماهِرَ حُسنَ الصَني
- أَبشِر أَبا الخَطّابِ مَجدُكَ دائِمٌ
- نَظَرتُ لِروفائِيلَ يَخطُرُ رافِلاً
- وَلَمّا شَرِبناها وَدَبَّ دَبيبُها
- دَع لِتيهِ الدَلالِ وَاِسمَح بِرَشفَه
- الحَظُّ قَد أَوفى وَأَوفى بِالمَنَنِ
- اِسمَع مَقالَ خَبيرٍ
- لَمّا تَجَلّى الأُنسُ وَاِنتَظَمَ الصَفا
- لا يَغُرَنَّكَ مَنظرٌ لِبُغاةٍ
- دَعوني وَشَأني وَالزَمانَ وَأَهلَهُ
- لا تَأخُذَنكَ في صَديقٍ شُبهَةً
- طابَ حَظٌّ بَدا بِعودِ الدَريني
- قالوا لِمَن زَعَمَ المَشيبُ مُتَمِّماً
- يا مَن يُسائِل عَن دَواعي أُنسِنا
- رَأيٌ فَحُبٌّ فَرامَ الوَصلَ فَاِمتَنَعوا
- يا سَرِيّاً لَهُ السَعادَةُ وافَت
- كانَت دَمَنهورُ لَنا
- أَيَجودُ مَولانا عَلِيٌّ بِنَعمَةٍ
- قالوا نَجاشِيُّ البُحَيرَةِ نالَهُ
- رَعى اللَهُ أَعضاءَ النِيابَةِ أَنَّهُم
- وَاللَهُ ذي القَدرِ العَظيمِ وَمَن بِهِ
- وَلِرَبِّ غانِيَةٍ رَداحٍ مُذ رَأَت
- أَهلُ البَلاغَةِ يَهني القَلبَ إِن صاروا
- كَوكَبُ اليَمَنِ بِمِصرَ قَد ظَهَر
- أَكذِبُ طَريفي فيكَ وَالطَرفُ صادِقُ
- لَحى اللَهُ دَهراً لَم يَصُن عَهدَ صُحبَتي
- يا لائِماً لا مِنّي في السُهدِ مُقتَرِفا
- أَساؤَني بِسوءِ الصُنعِ أَهلي
- كَأَنَّما الوَجهُ مِن لُجَينِ
- قُل لِمَن يُغلِقُ شَحا بابَهُ
- يا مَن بِطولِ الهَجرِ أَصبَحَ غادِري
الشاعر على الخريطة
- القاهرة — القاهرة مركز الثقافة في مصر خلال القرن العشرين، حيث تضم الجامعات والصحف ودور النشر، مما جعلها بيئة مناسبة لانتشار الشعراء والأدباء.
- المنصورة — المنصورة من مدن دلتا النيل، وتتميز بطابعها التعليمي والثقافي، وكانت بيئة مناسبة لنشأة العديد من الأدباء.
أسئلة شائعة
من هو حسن كامل الصيرفي؟
شاعر مصري من شعراء القرن العشرين، ارتبط بالحياة الثقافية والأدبية في مصر، واهتم في شعره بالقضايا الاجتماعية والوطنية. تميز بأسلوب يجمع بين الكلاسيكية والتجديد، وشارك في النشر بالصحف والمجلات، وكان له حضور في الوسط الأدبي، خاصة في القاهرة حيث ازدهرت الحركة الثقافية.
في أي عصر يُصنف حسن كامل الصيرفي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـحسن كامل الصيرفي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 282 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «لِعَزمِكَ أَمضِ اليَومَ دونَ تَرَدَّدٍ»، «اِشكُرِ لِتَوكيلَ البُحَيرَةِ مُصطَفى»، «لَهُ فِطنَةٌ فَوقَ العُقولِ مَكانَةً». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- كتب الأدب المصري الحديث دراسات عن الشعر في القرن العشرين أرشيف الصحف الثقافية
- دراسات الأدب المصري مراجع عن شعراء الأقاليم أرشيف الثقافة المصرية