وليّ الدين يكن
سيرته وحياته
وليّ الدين يكن شاعر مصري بارز من شعراء النهضة، عُرف بتمرده الأدبي والفكري، وبأسلوبه الذاتي الحاد القريب من الرومانسية المبكرة. تناول في شعره قضايا الحرية، النفس، والاغتراب، وتأثر بالثقافتين العثمانية والأوروبية، وكان من الأصوات المجددة في الشعر العربي الحديث.
معلومات عن الشاعر
- وليّ الدين بن محمد يكن
- وليّ الدين يكن
- الميلاد: 1297 هـ
- الميلاد: 1880 م
- الوفاة: 1297 هـ
- الوفاة: 1921 م
قصائده في مبيان
- يا دياراً خلت فأمست خلاء
- نادوا بألسنة الرثاء فأسمعوا
- غيرت عهدك في الهوى فتغيرا
- قدم المدى وأرى الهوى يتجدد
- هاجتك خالية القصور
- ألا ما لسيدتي ناحبه
- كلما شئت أن أزورك يا إسما
- يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع
- أعلمت من حملوا على الأعواد
- لا الصبر ينفعه ولا الجزع
- لو كنت تعلم إذا سالتك مابي
- من أين جدّ اليوم هذا الخصام
- نظرت إليها نظرة فتأثرت
- أعلمت الهوى الذي أخفيه
- أكذاك تبكر في علاك وتمطر
- يا روح خيري حين جد الرحيل
- أما لو يفيد العتب لارتاح عاتبه
- أسير بدار الظلم أعياه آسره
- تبدت مع الصبح لما تبدى
- لا الصبر يرجى ولا السلوان ينتظر
- دعا فأجبته وطن حبيب
- ضع الأمر في موضع الأعتبار
- لو كان يؤذن بالمقال أقول
- بكتك عيون العلا
- يريد الناس في الدنيا هناء
- ليالي أبلى من همومي وجددي
- الحسن مكانك معبده
- أبداً ترامي غيرها وترادي
- بين صدق النهى وكذب الأماني
- كلما هب من فروق نسيم
- أكْثَرتَ في لَوْمِ المحب وعذلِه
- يا عصر قد حسدتك اليوم أعصارُ
- هجرت الثرى وطلبت السماء
- ليلٌ طويل كأنهُ الأبدُ
- حتى م تبكي العين طال البكاء
- وداعاً أيها الملك الجليل
- في مثل عهدك يزهر الأمل
- تمادى رجال على غيهم
- من المغرب الأقصى إلى المشرق الأدنى
- فؤاد دأبه الذكَرُ
- أهوِنْ بما يُبكي عيون الباكي
- ألمّ بها في حسنها وشبابها
- ركب الفراق متى يكون المرجع
- لقد آن أن يعلم الجاهلُ
- حكت النواظر للنواظر
- ديار الحمى حيث القنا والصوارم
- يا رياضياً رياضاً جنيت منها فنوني
- ودّع فروق لقد أجدّ فراقُ
- أيها النائم المطيل المناما
- طاب روضي وأثمرت أشجاري
- طال الليل واظلما
الشاعر على الخريطة
- القاهرة — كانت القاهرة مطلع القرن العشرين مدينة مزدوجة الروح: تراث عريق وسلطة تقليدية من جهة، وبوادر نهضة فكرية من جهة أخرى. هذا التناقض غذّى نزعة التمرد في شعر وليّ الدين.
- إسطنبول — كانت إسطنبول في أواخر العصر العثماني مدينة قلق سياسي وتحولات حادة. هذا الجو المضطرب انعكس في شعره بنبرة احتجاج وتشاؤم.
- باريس — كانت باريس عاصمة الحداثة والفكر الحر، تعج بالفلسفات الجديدة والتيارات الأدبية. أثّرت هذه البيئة في تعميق رؤيته الفردية، دون أن تمنحه السكينة.
- القاهرة — كانت القاهرة آنذاك تشهد تحولات اجتماعية كبرى، لكنها لم تستطع احتواء روح الشاعر القلقة، فكانت نهايته صامتة كقصيدةٍ لم تُكمل.
أسئلة شائعة
من هو وليّ الدين يكن؟
وليّ الدين يكن شاعر مصري بارز من شعراء النهضة، عُرف بتمرده الأدبي والفكري، وبأسلوبه الذاتي الحاد القريب من الرومانسية المبكرة. تناول في شعره قضايا الحرية، النفس، والاغتراب، وتأثر بالثقافتين العثمانية والأوروبية، وكان من الأصوات المجددة في الشعر العربي الحديث.
في أي عصر يُصنف وليّ الدين يكن في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـوليّ الدين يكن متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 51 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «يا دياراً خلت فأمست خلاء»، «نادوا بألسنة الرثاء فأسمعوا»، «غيرت عهدك في الهوى فتغيرا». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- الميلاد والنشأة الأرستقراطية التكوين الثقافي الأول بداية كتابة الشعر تشكل النزعة الفردية والتمرّد الفكري
- ديوان وليّ الدين يكن
- تاريخ الأدب العربي الحديث
- ديوان وليّ الدين يكن