ذو الرمة
سيرته وحياته
ذو الرمة شاعر أموي بدوي من بني عديّ القيسية ، يُعد من آخر فحول الشعراء في العصر الأموي. اشتهر بطول قصائده وكثرة تشبيهاته، خاصة في وصف الصحراء والظباء والديار. عاش متنقلًا في البادية، وارتبط شعره بالعشق والوصف الدقيق للطبيعة. توفي سنة 117هـ بعد مسيرة بارزة في شعر الوصف.
معلومات عن الشاعر
- غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العَدَوي
- ذو الرمة
- الميلاد: 77 هـ
- الميلاد: 696 م
- الوفاة: 117 هـ
- الوفاة: 735 م
قصائده في مبيان
- خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ مَحَتها الصَبا بَعدي وَطارَ ثُمامُها
- أَلِلأَربُعِ الدُهمِ اللواتي كَأَنَّها بَقِيّاتُ وَحيٍ في مُتونِ الصَحائِفِ
- مَرَرنا عَلى دارٍ لِمَيَّةَ مَرَّةً وَجاراتِها قَد كادَ يَعفو مَقامُها
- خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما عَلى طَلَلٍ بَينَ النَقا وَالأَخارمِ
- لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ بِمَنصَفِ وَصلٍ لَيلَةَ القَومِ كَالنَهبِ
- أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما عَلى النَأيِ وَالنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ
- قِفِ العيسَ في أَطلالِ مَيَّةَ فَاِسأَلِ رُسوماً كَأَخلاقِ الرِداءِ المُسَلسَلِ
- أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا وَإِن لَم تَكُن إِلّا رَميما بَواليا
- أَتَعرِفُ دارَ الحَيّ بادَت رُسومُها عَفَت بَعدَنا جَرعاؤُها وَهُشومُها
- عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُ فَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُ
- ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ
- أَمِن دِمنَةٍ جَرَّت بِها ذَيلَها الصَبا لِصَيداءَ مَهلاً ماءُ عَينَيكَ سافِحُ
- أَلا ظَعنَت مَيٌّ فَهاتيكَ دارُها بِها السُحمُ تَردي وَالحَمامُ المُوَشَّمُ
- خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما عَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِ
- أَمِن دِمنَةٍ بَينَ القِلاتِ وَشارِعٍ تَصابَيتَ حَتّى ظَلَّتِ العَينُ تَدمَعُ
- أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ زَميلُكَ مُنهَلُّ الدُموعِ جَزوعُ
- كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ مِنَ الأَرضِ أَو مَكتوبَةٌ بِمِدادِ
- أَراحَ فَريقُ جيرَتِكَ الِجمالا كَأَنَّهُم يُرُيدونَ اِحتِمالا
- أَمِن أَجلِ دارٍ بِالرَمادَةِ قَد مَضى لَها زَمَنٌ ظَلَّت بِكَ الأَرضُ تَرجُفُ
- لِمَن طَلَلٌ عافٍ بِوَهبينَ راوَحَت بِهِ الهوجُ حَتّى ما تَبينُ دَواثِرُه
- أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ عَلى عَرَصاتٍ كَالذِبارِ النَواطِقِ
- أَمُنِكرٌ أَنتَ رَبعَ الدارِ عَن عَفَرٍ لا بَل عَرَفتَ فَماءُ العَين مَسكوبُ
- أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً فَماءُ الهَوى يَرفُضُّ أَو يَتَرَقرَقُ
- يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ غَيَّرَها سَحُّ العِجاجِ عَلى جَرعائِها الكَدَرا
- ألَا حَيّ الدارِ قَفراً جُنوبُها بِحَيثُ اِنحَنى مِن قِنعِ حَوضى كَثيبُها
- تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى وَقَد حانَ مِنها لِلخُلوقَةِ حينُها
- يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما تَقادُمُ العَهدِ وَالهوجُ المَراويدُ
- أَلَم تَسأَل اليَومَ الرُسومُ الدَوارِسُ بِحُزوى وَهَل تَدري القِفارُ البَسابِسُ
- أَشاقَتكَ أَخلاقُ الرُسومِ الدَواثِرِ بِأَدعاصِ حَوضى المُعنِقاتِ النَوادِرِ
- عَلَيكُنَّ يا أَطلالَ مَيٍّ بِشارِعٍ عَلى ما مَضى مِن عَهدِكُنَّ سَلامُ
- تَصابَيتُ في أَطلالِ مَيَّةَ بَعدَما نَبا نَبوَةً بِالعَينِ عَنها دُثورُها
- نَبَت عَيناكَ عَن طَلَلٍ بِحُزوى عَفَتهُ الريحُ وَاِمتَنَحَ القِطارا
- أَحادِرَةٌ دُموعَكِ دارُ مَيٍّ وَهائِجَةٌ صَبابَتَكَ الرُسومُ
- أَإِن تَرَسَّمتَ مِن خَرقاءَ مَنزِلَةً كَالوَحيِ في مُصحَفٍ قَد مَحَّ مَنشورِ
- أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ إِذا ذُكِرَت مَيٌّ فَلا حَبَّذا هِيا
- أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ لِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِ
- ذَكَرتَ فَاِهتاجَ السَقامُ المُضمَرُ وَقَد يَهيجُ الحاجَةَ التَذَكُّرُ
- بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ كَسَحقِ سَبا باقي السُخومِ رَحيضُها
- أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى كَأَنَّكَ لَم يَعهُد بِكَ الحَيُّ عاهِدُ
- عَفا الزُرقُ مِن مَيٍّ فَمَحَّت مَنازِلُه فَما حَولَهُ صَمّانُهُ فَخَمائِلُه
- أَمَنزِلَتَي مِيِّ سَلامٌ عَلَيكُما هَلِ الأَزمُنُ اللائي مَضَينَ رَواجِعُ
- خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ثُمَّ سَلِّما عَسى الرَبعُ بِالجَرعاءِ أَن يَتَكلَّما
- هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ قَفراً مَحاهُ أَبَدُ الأَبيدِ
- أَتَعرِفُ أَطلالاً بِوَهبينَ وَالحَضرِ لِمَيٍّ كَأَنيارِ المُفَوَّفَةِ الخُضرِ
- أَلا أَيُّهَذا المَنزِلُ الدارِسُ اِسلَمِ وَسُقّيتَ صَوبَ الباكِرِ المُتَغَيّمِ
- ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى وَلا زالَ مُنهَلا بِجَرعائِكِ القَطرُ
- خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما عَلى طَلَلٍ بَينَ القِلاتِ وَشارِعِ
- لَقَد جَشَأَت نَفسي عَشيَّةَ مُشرِفٍ وَيَومَ لِوى حُزوى فَقُلتُ لَها صَبرا
- يا حادِيَي بِنتِ فَضّاضٍ أَما لَكُما حَتّى نُكَلِّمَها هَمٌ بِتَعريجِ
- لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ عَفَتها السَوافي بَعدَنا وَالمَواطِرُ
- أَلا لا أَرى كَالدارِ بِالزُرقِ مَوقِفاً وَلا مِثلَ شَوقٍ هَيَّجَتهُ عُهودُها
- خَليلَيَّ لا رَبعٌ بِوَهبينَ مُخبِرُ وَلا ذو حِجىً يَستَنطِقُ الدارَ يُعذَرُ
- أَلا يا دارَ مَيَّةَ بِالوَحيدِ كَأَنَّ رُسومَها قِطَعُ البُرودِ
- وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي فَما زِلتُ أَبكي عِنَدهُ وَأُخاطِبُه
- أَلِلرَبعِ ظَلَّت عَينُكَ الماءَ تَهمُلُ رِشاشاً كَما اِستَنَّ الجُمانُ المُفَصَّلُ
- أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها وَهاجَ الهَوى مِنها الغَداةَ طُلولُها
- خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما عَلى دارِ مَيٍّ مِن صُدورِ الرَكائِبِ
- أَعَن تَرَسَّمتَ مِن خَرقاءَ مَنزِلَةً ماءُ الصَبابَةِ مِن عَينَيكَ مَسجومُ
- أَقولُ لأِطلاحٍ بَرى هَطَلانُها بِنا عَن حَواني دَأيهِا المتُلاحِكِ
- خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِ بِجُمهورِ حُزوى فَاِبكِيا في المَنازِلِ
- دَنا البَينُ مِن مَيٍّ فَرُدَّت جِمالُها فَهاجَ الهَوى تَقويضُها وَاِحتِمالُها
- يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ سُقيا وَإِن هِجتِ أَدنى الشَوقِ للِكَمَدِ
- أَلا حَيِّيا بِالزُرقِ دارَ مُقامِ لِمَيٍّ وَإِن هاجَت رَجيعَ سَقامي
- أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ عَلى بُخلِ المَنازِلِ بِالكَلامِ
- خَليلَيَّ اِسأَلا الطَلَلَ المُحيلا وَعوجا العيسَ وَاِنتَظِرا قَليلا
- أَخرَقاءُ لِلبَينِ اِستَقَلَّت حُمولُها نَعَم غَربَةً فَالعَينُ يَجري مَسيلُها
- ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ المُزمِناتِ بَعدَكَ البَوالي
- قِفا نُحَيّي العَرَصاتِ الهُمَّدا وَالنُؤيَ وَالرَميمَ وَالمُستَوقِدا
الشاعر على الخريطة
- بادية نجد ، شبه الجزيرة العربية — بادية نجد منطقة واسعة تُشكّل قلب الجزيرة العربية، تمتاز بصحاريها ووديانها وقيعانها التي ساهمت في صقل خيال الشاعر. حياة القبائل الرحّل، وما فيها من تنقّل ومشاهدة أثر الريح والمطر والحيوان، كانت الأساس الذي بنى عليه وصفه الدقيق للظباء والديار والمعالم الصحراوية.
- وادي الدَّهْناء ، نجد — الدهناء سلسلة من الصحاري الرملية الحمراء في نجد، تُعرف بمسالكها الصعبة واتساعها، وكانت طريقًا أساسيًا لقبائل البادية. موت الشاعر فيها يعكس ارتباطه بالبادية حتى لحظة وفاته.
أسئلة شائعة
من هو ذو الرمة؟
ذو الرمة شاعر أموي بدوي من بني عديّ القيسية ، يُعد من آخر فحول الشعراء في العصر الأموي. اشتهر بطول قصائده وكثرة تشبيهاته، خاصة في وصف الصحراء والظباء والديار. عاش متنقلًا في البادية، وارتبط شعره بالعشق والوصف الدقيق للطبيعة. توفي سنة 117هـ بعد مسيرة بارزة في شعر الوصف.
في أي عصر يُصنف ذو الرمة في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الأموي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـذو الرمة متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 68 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ مَحَتها الصَبا بَعدي وَطارَ ثُمامُها»، «أَلِلأَربُعِ الدُهمِ اللواتي كَأَنَّها بَقِيّاتُ وَحيٍ في مُتونِ الصَحائِفِ»، «مَرَرنا عَلى دارٍ لِمَيَّةَ مَرَّةً وَجاراتِها قَد كادَ يَعفو مَقامُها». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- الأغاني للأصفهاني ، الشعر والشعراء لابن قتيبة ، معجم الشعراء للمرزباني ، سير أعلام النبلاء للذهبي ، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خَلِّكان.
- الأغاني للأصفهاني ، الشعر والشعراء لابن قتيبة ، معجم الشعراء للمرزباني ، سير أعلام النبلاء للذهبي ، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خَلِّكان.