أبو قيس بن رفاعة
سيرته وحياته
شاعر من شعراء يثرب في الجاهلية وبدايات الإسلام، ينتمي إلى الأوس من الأنصار. عُرف بشعره القبلي الذي دار حول الفخر والحماسة، وشهد الصراعات القبلية قبل الإسلام. أسلم لاحقًا، وشارك في الحياة الاجتماعية بالمدينة، ويُعد من الأصوات الشعرية التي مثّلت مرحلة الانتقال من الجاهلية إلى الإسلام.
معلومات عن الشاعر
- أبو قيس بن رفاعة الأنصاري
- أبو قيس بن رفاعة
- الميلاد: 540 م
- الوفاة: 625 م
قصائده في مبيان
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو أبو قيس بن رفاعة؟
شاعر من شعراء يثرب في الجاهلية وبدايات الإسلام، ينتمي إلى الأوس من الأنصار. عُرف بشعره القبلي الذي دار حول الفخر والحماسة، وشهد الصراعات القبلية قبل الإسلام. أسلم لاحقًا، وشارك في الحياة الاجتماعية بالمدينة، ويُعد من الأصوات الشعرية التي مثّلت مرحلة الانتقال من الجاهلية إلى الإسلام.
في أي عصر يُصنف أبو قيس بن رفاعة في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الجاهلي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو قيس بن رفاعة متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 5 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «وذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ»، «من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ»، «وأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتي». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.