مصطفى صادق الرافعي
سيرته وحياته
مصطفى صادق الرافعي شاعر وأديب مصري، من أبرز أعلام النهضة الأدبية الحديثة. تميز بأسلوبه الفصيح والرصين، واهتم بالتراث العربي والإسلامي، وكتب مقالات وأبحاثًا أدبية وفلسفية. أثر شعره في الأدب المصري الحديث، وامتزجت كتاباته بين الحكمة والفكر والرومانسية الوجدانية.
معلومات عن الشاعر
- مصطفى صادق بن عبد الرحمن الرافعي
- مصطفى صادق الرافعي
- الميلاد: 1297 هـ
- الميلاد: 1880 م
- الوفاة: 1356 هـ
- الوفاة: 1937 م
قصائده في مبيان
- جارتي هل رأيتِ مثلي جارا
- فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ
- لكَ أن تشا وعليَّ أن لا أجزعا
- طريدة بؤس ملَّ من بؤسها الصبر
- تغيرت الدنيا فهل هي زُورُ
- مكانكَ يا بدرٌ وإنْ كنتَ واشياً
- تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ
- ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى
- ثوب السماءِ مطرزٌ بالعسجدِ
- يا طيرُ ما للنومِ قد طارا
- هجروكَ بعدَ صبابةٍ وغرامِ
- أنتَ غرستَ الحبَّ في اضلعي
- ذهباً هاتِ وإلا فُلجينْ
- يا مَن لهذا المريض المدنَف العاني
- كوكبٌ أبدلتهُ ايديي الليالي
- إذا ما بكيتُ فنحْ يا حمامْ
- يا للغرامِ ويا لعزِّ بنانِهِ
- نعسَ النجمُ ولم أنمْ
- صبا للقصورِ وغزلانها
- أنحلوني وأسقموا
- يا ليل هيجت أشواقا أداريها
- ألا أيها القلبُ لا تيأسِ
- عثرت في مدارها الأيامُ
- قولوا لهذا الرشإ الهاجر
- إن تجدْ قلباً كقلبي
- أرى الإنسانَ يطغى حينَ يغنى
- ساترةٌ ولبدرُ لا ينقبُ
- دُموعُ الفجرِ هذي أم دموعي
- طالَ عليَّ ليلي
- مضى والتقى نجمين في أفق جَدَّا
- مرضُ العيونِ الحورِ طِبُهْ
- الصبرُ لا يجدي
- بنوهُ على تلكَ اللحاظِ الفواتكِ
- مدادُكِ في ثغرِ الزمانِ رضابُ
- يومٌ بهذي الليالي يشبهُ القمرا
- يا ظلة الموج يطغى البحر منتفضاً
- أما حدثوكَ بأخبارها
- إِليكِ غصوني يا طيور الحقائقِ
- زعموني نسيتُ والهجرُ ينسي
- المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ
- سلي بعدكِ الواشينَ هل ذاعَ لي سرُّ
- أناديكَ يا قلبُ مذ ودعوا
- علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ
- يا للهوى والغزل
- مل بي عن الوردِ واسقني القدحا
- هم الناس حى يروي الأرض مدمعُ
- عرشٌ بطولِ مدارِ السبعَةِ الشهبِ
- أحقاً رأيتَ الموتَ دامي المخالبِ
- تمايلَ دهرُكَ حتى اضطربْ
- غيرُ قلبي أراهُ يسطيعُ صبرا
- ما لكَ عندَ الحبيبِ عذرٌ
- عصافيرُ يحسبنَ القلوبَ من الحبِّ
- أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُ
- نُوبٌ تَغدُوعلى نُوبٌ
- وردةٌ هبَّ في الريا
- تقاصرَ عمرُ الظلامِ الطويلْ
- ألا يا نسيم الفجر سلم على فجري
- بيَ الهوى إن كنتِ لم تعرفي
- شكوتُ هواها فاشتكتْنِي إلى هَجرٍ
- هدَم الأنامُ وجئت انت تشيدُ
- هي الأفلاكُ لا شمُّ القبابِ
- لمن الأمرُ غيرهُ سبحانهُ
- تعالي وإن لم تُجملي فترفقي
- إنْ كنتَ قاتلَها فبالأنداءِ
- زمانٌ عيشُنا فيه اضطرارُ
- بدتْ قمراً لهُ حظي ليالي
- لا زينة المرءِ تعليلهِ ولا المالُ
- كفى صدوداً فما أبقى تجافينا
- كم تجنيتَ يا مليحَ النفورِ
- تميلُ بالأفلاكِ مثلي آمالُ
- أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها
- نفرةٌ ثمَّ تعطفُ الحسناءِ
- زهَتهُ الملاحةُ حتى سفرْ
- ألا لا تلمهُ اليومَ أن يتألما
- نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ
- للحسانِ الدلالُ والخيلاءُ
- من الصدع في قلبي غداةَ تهدَّما
- أترى زمانُكِ بالحمى سيعادُ
- كان لي قلب فيا عجبي
- أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ
- أبيتُ وجنبي ليسَ يحويهِ مضجعُ
- أرقني يا حمامُ ذا الكمدِ
- أعِرنيَ عينيكَ يا عاذلي
- إن المعارفَ للمعالي سلمٌ
- أتى عليكِ وإن لم تشعرِي الأمدُ
- ضنتْ وما أنا لو تشاءُ ضنينُ
- أبتْ عيناكَ إلا أن تصوبا
- هل لذا الجفا سببُ
- أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ
- غرامكِ لا يبقى على نفسِ إنسانِ
- لأمرٍ فيهِ يرتفعُ لسحابُ
- قاسوكِ يا شمسَ الضُّحى
- دارتْ عليها للهوى راحةٌ
- إن لم يكن عندكِ ما عندنا
- أما كفاكَ الفراقُ غدرا
- مري علينا يا صبا نجدٍ
- قُتِلَ الحبُّ يا ليالي الودادِ
- على الشمسِ من نسجِ الغمامِ ستورُ
- سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنا
- لكم سادتي أجلُّ احترامي
- لئن منعوكَ سلكَ المنام
- ليتَ أهلَ الغرامِ ما عشقوا
- بلادي هواها في لساني وفي دمي
- هو الدهرُ آتيكَ أو ذاهبُ
- خداكِ يا ذاتَ العيو
- على الطرسينِ من خدٍ وجيدِ
- اتتكَ القوافي ما لها عنكَ مذهبُ
- نصبت لي في الكرى حباله
- مرتْ لياليها ولما ترجعِ
- أطابَ لذلكَ لرشإ الجفاءُ
- خلِّ القلوبَ لما بها
- يشكو إلى ثغرهِ من حرِّ أنفاسي
- اراكَ نسيتَ يا ظبي الصريم
- هذا الدُّجى والهمُّ في صدري
- يا فاجعَ القومِ ماذا ينفعُ الحذرُ
- دجا الظلامُ فيا لَيلَى أَمَا فينا
- سحرُ عينيكِ سالَ في تشبيبي
- على السماءِ وفوقَ الشمسِ أشعاري
- جافيتني والذنبُ ذنبك
- كيفَ فؤادي والهوى شاغلٌ
- أيُّ ذنبٍ جنيتُ حتى تجنى
- لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
- يا من لنضو طريح
- سائلوهُ متى يفيقُ الذي جنَّ
- زمن كالربيعِ حلَّ وزالا
- أرى عقلي كساقيةٍ تُدارُ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع مصطفى صادق الرافعي
- القاهرة — في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، كانت القاهرة مركز النهضة الفكرية والأدبية في مصر. احتوت المدارس العلمية، الأزهر، والصالونات الأدبية، ما شكل البيئة المثالية لصقل موهبته الأدبية.
- الإسكندرية — كانت الإسكندرية آنذاك مدينة كوزموبوليتانية، تضم مكتبات، صحف، وبيئة أدبية منفتحة. ساهمت هذه البيئة في صقل أسلوبه الشعري وإثراء خلفيته الثقافية.
- طنطا — طنطا مدينة دينية وعلمية، تشتهر بمسجد السيد البدوي واحتضانها للثقافة الصوفية. كانت زيارة المدينة فرصة للتأمل الروحي وعمق الفكر الشعري للرافعي.
- القاهرة — القاهرة في أوائل القرن العشرين كانت تحتضن الصحافة والمجلات الأدبية، ما مكنه من استكمال مشواره الشعري والمقالاتي حتى وفاته.
أسئلة شائعة
من هو مصطفى صادق الرافعي؟
مصطفى صادق الرافعي شاعر وأديب مصري، من أبرز أعلام النهضة الأدبية الحديثة. تميز بأسلوبه الفصيح والرصين، واهتم بالتراث العربي والإسلامي، وكتب مقالات وأبحاثًا أدبية وفلسفية. أثر شعره في الأدب المصري الحديث، وامتزجت كتاباته بين الحكمة والفكر والرومانسية الوجدانية.
في أي عصر يُصنف مصطفى صادق الرافعي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـمصطفى صادق الرافعي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 126 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «جارتي هل رأيتِ مثلي جارا»، «فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ»، «لكَ أن تشا وعليَّ أن لا أجزعا». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- الميلاد والنشأة الأولى التعليم الابتدائي والثانوي في القاهرة الاحتكاك بالوسط الثقافي المصري بداية كتابة الشعر والمقالات
- ديوان مصطفى صادق الرافعي
- ديوان مصطفى صادق الرافعي
- ديوان مصطفى صادق الرافعي