عز الدين المناصرة
سيرته وحياته
عزّ الدين المناصرة شاعر وناقد وأكاديمي فلسطيني، يُعد من أبرز شعراء المقاومة. شارك في العمل الثقافي والسياسي الفلسطيني، وعاش في عدة بلدان عربية منها الأردن والجزائر. درّس في الجامعات العربية وأسهم في النقد الأدبي إلى جانب الشعر. تميّز شعره بالرمزية والبعد الأسطوري والوطني، وترك أثرًا واضحًا في تطور القصيدة الفلسطينية الحديثة.
معلومات عن الشاعر
- عز الدين المناصرة
- عز الدين المناصرة
- الميلاد: 1946 م
- الوفاة: 2021 م
قصائده في مبيان
- يا أُمّي تأخذني عيناكِ ﺇﻟﻰ أين!!!
- تتدلَّى أشجارُ التين على الحيطان الشرقيةْ
- سأسند رأسي، وأقول الحق
- ولدتُ بين بحرين: أحدهما (ميت)، والآخر (أبيض متوسط). ولم يظهر اسم (الأبيض المتوسّط)، إلا بعد أن استخدمه (سولينوس) في النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي، وهكذا كنتُ من جبل في بلدة (حلحول) الخليلية، الواقعة في مدخل مدينة الخليل، أشاهد البحر الأبيض المتوسط، الذي يبعد حسب خطّ هوائي عن البحر، حوالي ستين كيلومتراً. هذا الجبل في حلحول، هو أعلى نقطة في فلسطين كلها، إذْ يرتفع عن سطح البحر، حوالي (997 متراً)، لكنني لم أكن أستطيع أن ألمس ماء البحرين، بل كان وما زال ممنوعاً علينا فعل ذلك، لأنّ (الدولة–الخازوق)، تقف عائقاً دون ذلك، أي لم يكن يحقّ لي سوى النظر من بعيد. وهكذا بدأتْ علاقتي بالبحر الأبيض المتوسط، بعد أن غادرتُ فلسطين عام 1964، إلى المنافي الإجبارية، بعد أن أصبحتُ ممنوعاً من دخول فلسطين منذ كارثة عام 1967، التي سمّاها محمد حسنين هيكل: (نكسة)، من باب التخفيف على الرأي العام، رغم أنها كانت (نكبة ثانية)، بامتياز، حيث استكملت (الدولة – الخازوق)، احتلال ما تبقى من فلسطين: (الضفة الغربية)، التي كانت تحت الحكم الأردني، و (قطاع غزّة)، الذي كان تحت الحكم المصري، بعد أن تمَّ تهجير مليون فلسطيني عام 1948 من منطقة (48). وهكذا أصبحتُ (لاجئاً فعلياً) في المنافي، دون أن يعترف أحدٌ بأنني (لاجئ)!!، بل لم أعترف في داخلي أنني لاجئ، لأنني كنتُ دائماً على قائمة الانتظار الطويل الطويل الطويل: كلُّ شيء مؤقت.
- جاء الشتاءُ وأنت ترتادين آفاق الشتاءْ
- هاجمتني الضباعُ مع الغسق النرجسيّ
- الأغاني التي عذّبتْني هناكْ
- قال ﻓﻲ وصف الطريقْ
- أرسلتْ لي داليةً وحجارة كريمة
- مهداة ﺇﻟﻰ هيد الروائي، غسّان كنفاني استشهد في بيروت، بتاريخ (8/7/1972).
- آنَ يا منـزلاً عند بابِ الخليلْ
- الينابيع والورد كانت وهشت لمقدمها وانحنت
- جدّي كنعانُ لا يقرأ، إلاّ الشعرَ الرصينْ
- قريباً من المجلسِ البلديِّ،
- وكان الصيفُ مَوْعِدَنا
- هو شرطٌ وحيدْ
- نشيد حارسات الكروم
- آهْ… لالّا
- الليلةَ جئنا لننامَ هنا سيّدتي
- بطيءٌ بريدكَ يا وطني، والرسائلُ لا تصلُ العاشقينْ
- يا ساكناً سِقْطَ اللِّوى
- سمعتُكِ عبرَ ليلِ النَزْفِ أغنيةً خليليَّةْ
- قال لي
- مضت سنتان… قالت جدّتي وبكتْ
- البناتُ، البناتُ، البناتْ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع عز الدين المناصرة
- الخليل — بلدة فلسطينية تاريخية في محافظة الخليل، معروفة بطابعها الزراعي ومقاومتها الثقافية للاحتلال.
- القاهرة — القاهرة مركز ثقافي عربي كبير، احتضنت حركة الشعر الحديث والنقد الأدبي في الستينيات.
- بيروت — بيروت كانت عاصمة ثقافية عربية ومركزًا للفكر المقاوم في السبعينيات.
- عمّان — عمّان مركز ثقافي أردني وعربي، تضم جامعات ومؤسسات بحثية وأدبية.
أسئلة شائعة
من هو عز الدين المناصرة؟
عزّ الدين المناصرة شاعر وناقد وأكاديمي فلسطيني، يُعد من أبرز شعراء المقاومة. شارك في العمل الثقافي والسياسي الفلسطيني، وعاش في عدة بلدان عربية منها الأردن والجزائر. درّس في الجامعات العربية وأسهم في النقد الأدبي إلى جانب الشعر. تميّز شعره بالرمزية والبعد الأسطوري والوطني، وترك أثرًا واضحًا في تطور ا
في أي عصر يُصنف عز الدين المناصرة في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـعز الدين المناصرة متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 25 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «يا أُمّي تأخذني عيناكِ ﺇﻟﻰ أين!!!»، «تتدلَّى أشجارُ التين على الحيطان الشرقيةْ»، «سأسند رأسي، وأقول الحق». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.