معروف الرصافي
سيرته وحياته
عروف الرصافي شاعرٌ عراقي بارز، وُلد في بغداد سنة 1875 ونشأ في بيئةٍ فقيرة، درس في الكتاتيب ثم في جامع الفضل، وتعلم على يد الشاعر محمود شكري الآلوسي. عمل بالتدريس ثم انخرط في العمل السياسي والصحفي، وعُرف بقوة لغته وجرأة نقده الاجتماعي والسياسي. توفي عام 1945 في بغداد بعد حياة مليئة بالصراع الفكري.
معلومات عن الشاعر
- معروف بن عبد الغني بن محمود الجباري الرصافي
- معروف الرصافي
- الميلاد: 1292 هـ
- الميلاد: 1875 م
- الوفاة: 1364 هـ
- الوفاة: 1945 م
قصائده في مبيان
- أقوى مصيف القوم والمربع
- سر في حياتك سير نابه
- ظلموك أيّتها الفتاة بجهلهم
- هم يُعَدُّون بالمئات ذكوراً
- خاض الدجى وظلام الليل مختلط
- هي عيني ودمعها نضّاح
- زهرة قد بدت من الأكمام
- للجعفرين شهادة الأبرار
- حَبَبْت العلا منذ الصبا حبّ شاعر
- البحر رهوٌ والسما صاحيه
- هي الأخلاق تنبت كالنبات
- أيّ خطب دها ربوع الشام
- قل لسلمان بعدما كان حراً
- هل الدهر إلا أعجميّ أخاطبه
- أ يوسف ما إن أنت من فحل هجمةٍ
- فتنت الملائك قبل البشر
- بدت في مسرح رحب البلاط
- يا بني الرافدين مالي أراكم
- نزلت تجرّ إلى الغروب ذيولا
- فعدت بقارعة الطريق تنوح
- قصدوا الرياضة لاعبين وبينهم
- لقد بتّ مطروف النواظر بالسُّهد
- يا قوم لا تتكّلموا
- وضح الحق واستاقم السبيل
- تَيَقّظ فما أنت بالخالد
- تبلَج أفق الشرق من بعدما اغبرّا
- هي النفس أغشى في رضاها المعاطبا
- سمعت شعراً للعندليب
- أطلّ صباح العيد في الشرق يسمع
- إلى كم أنت تهتِف بالنشيد
- يا محب الشرق أهلاً
- أكبّ على الخِوان وكان خِفّا
- أم كلثوم في فنون الأغاني
- قد كانت الأغصان مخضرّةً
- قال قولاً به استحقّ احتراماً
- رقّت بوصف جمالك الأقوال
- ألا خَليِّاني في الكلام من السجع
- مَن سامعٌ قصةً لي كنت شاهدها
- وخرساءَ لم ينطق بحرفٍ لسانها
- يا موطناً ما انتضيناها مُهَنّدةً
- أرى الشعر أحياناً بجيش بخاطري
- يقولون في الإسلام ظلماً بأنه
- نعى البرق من باريس ساسون فاغتدت
- اليوم قرّي يا مواطن أعينا
- الشعر مفتقر مني لمبتكر
- حياة الورى جسر مديد وإنما
- رمت مسمعي ليلاً بأنّه مؤلَم
- وكيف يُصبح من دنياه في دَعة
- جاء المصيف فجفّت الأنداء
- شكايةُ قلب بالأسى نابض العرق
- جمالك يا وجه الفضاء عجيب
- هو الليل يُغريه الأسى فيطول
- خليليّ قوما بي لنشهد للربا
- قامت تميس بأعطاف وأوراك
- هكذا يدرك في الدنيا الكمال
- دار السلام تفاخرت برجال
- عهِدتُك شاعر العرب المُجيدا
- أما آن أن تُنْسى من القوم أضغان
- أسمعي لي قبل الرحيل كلاما
- كيل
- من أين من أين يا ابتدائي
- حيَاكم الله أيها العرب
- لا تَشْكُ للناس يوماً عُسرة الحال
- بني الأرض هل مِن سامع فأبثَّه
- ما للحقيقة من بدايةْ
- كل ابنِ آدم مقهور بعادات
- نعمت الدار للنفيّض دارا
- مرت تقول ألا يا ربّ خذ روحي
- حُقّ للدمع أن يكون نشيدا
- إلى كم تصبّ الدمع عيني وتسكب
- من مبسم الغازي إلى الفاروق
- لقيتها ليتني ما كنت القاها
- أدهق الدهر بالمنيّة كاسه
- هو النصر معقود برايتنا الحمرا
- أيّ مُضنَى يَمُدّها بالكتئاب
- لو كنت أعبد فانياً في ذي الدنى
- أجدَّكِ يا كواكب لا ترينا
- أن من حاز في العلوم إجازه
- أيها الناظر ذا الفق
- وفي الألعاب لم تر قط عيني
- أخْصِ في العلم إن أردت كمالاً
- يا شهر أيار ما أن أنت أيار
- كان أبو الطيّب امرأ قوله
- لعمرك أن الحرّ لا يتقيّد
- أشَرّ فعل البرايا فعل منتحر
- إذا ما الفتى في دهره أحسن الظنّا
- قل لنجلا نجلا أبي اللمع إني
- أرى الأيام ظامئة وليست
- بني وطني ماذا أُؤمّل بعدما
- أصبحت أوسعهم لوَماً وتثريبا
- دع مزعج اللوم وخلِّ العتاب
- سَعَروها في البحر حرباً ضروساً
- متى نرجو لغُمتّنا انكسَافاً
- عقل وتجرِبة وجِدّ زائد
- هي النفوس وإن لم تَبلُغ الحُلُما
- ليس من غاية الحياة البقاء
- أما آن أن يَغْشى البلاد سُعُودها
- قرأت وما غير الطبيعة من سفر
- تُريد ليَ الأيام أن أتقيّد
- يدلّ على لؤم الغزالة أنها
- أرى بعد نوم طال في الشرق يقظة
- تفكّرت في كنه الحياة فلم أكن
- كلّ شيء من عالم الذرّات
- رأيت إبليس عدوّ البشر
- أتى من مصر طلعتها بن حرب
- لقد جمع الشيخ هذي الكتب
- لا تبك أربعهم ولا الأطلالا
- لمن تركت فنون العلم والأدب
- أيها الانكليز لن نتناسى
- ياسين إنك بالقلوب مشيَّع
- إن رمت عيشاً ناعماً ورقيقاً
- أرى عيشنا تأبى المنون امتداده
- لعمرك لو كانت حديداً جسومنا
- أهلاً بأضياف العرا
- رويدك غورو أيّهذا الجنيرال
- زُر السجن في بغداد زورة راحم
- أقول لصاحبي والشمس تدنو
- هلمّ إلى ذوق طعم الأدب
- لدار شِنِلَّر في القدس فضل
- هي المواطن أدنيها وتُقصيني
- أدرنة مهلاً فإن الظُبى
- عبد المجيد قضى فوا أسفا
- هو الدهر لم يترك مَشَنَّ غِواره
- إليك ما شاهدت عيني من العجب
- أيّها الأنجم التي قد رأينا
- أرى للروح بالبدن اتصالاً
- بغداد حسبك رقدة وسبات
- بدا وجه العروبة في حلوك
- هلّم نبكِ النهى والعلم والشرفا
- يا إمام الهدى وربّ المعالي
- وبيضاء أغناها عن الحلي ثغرها
- هذي بلودان وذا نزلها
- يرزت تميس كخطرة النشوان
- خرج الناس يهرعون احتفاءً
- لا تأمَنن دنياك في حالة
- كتبت لنفسي عهد تحريرها شعرا
- أطربتهم بلحنها الأنغام
- أن بليلاً من نسيم السحر
- هي دنيا بقاؤها مستحيل
- الشعر بعد مصابه بكبيره
- ذكرت ولست في الذكرى بناس
- علام حُرِمنا منذ حينٍ تلاقيا
- أصبحت أعذل نوّاباً وأعيانا
- ألا من مبلغ عنّي زنيماً
- همّم الرجال مَقِيُسة بزمانها
- سيوف لحاظ أم قسيّ حواجب
- للمسلمين على نزورة وفرهم
- يا قوم إن العدى قد هاجموا الوطنا
- إليك زعيم الهند أورد هاهنا
- قل للحجابيّين كيف ترونكم
- عبد المجيد قضى فوا حربا
- أنا بالحكومة والسياسة أَعرَفُ
- عندي حديث عن دمشق فأنصتوا
- مستقبل الأيام أولى
- وقفت عليكنّ قلبي الذي
- أ تونس أن في بغداد قوماً
- قد صَحّ عزمك والزمان مريض
- هي المنى كثغور الغِيد تبتسم
- تذكرت في أوطانيَ الأهل والصحبا
- منّي إلى مصر ذات المجد والحسب
- لو أسكر الإنسان باطل أمره
- على قاسم شيخ الطريقة قد بكت
- ما للديار تراءى وهي أطلال
- إن العراق بعَرضِه وبطوله
- أمارِس دهراً من جديدَيّ داهرا
- لمن الديار يلحن في الصحصاح
- أرى بغداد من بعد أغبرار
- قل للحكومات في البلقان هل علقت
- من كان يأرق بالهمو
- بدت كالشمسَ يحضُنها الغروب
- لعمرك أن قصر البحر قصرٌ
- وقفت على البسفور والريح عاصف
- أرى الحسن في لبنان أينع غرسه
- صاح إن الخطوب في غليان
- قالوا نخّلد ذكره بحديقة
- نكّب الشارع الكبير ببغدا
- قضى والليل معتكر بهيم
- لم أر بين الناس ذا مَظْلِمه
- سأبدي لدهري ناج المتضحّك
- وفدفدٍ قاتم الأعماق متسع
- يا عدل طَال الانتظار فعجِلِّ
- لقد طَوَّحَتْني في البلاد مُضاعا
- أقول لهم وقد جدّ الفراق
- جئت إلى الدير ضحا يوم الأحد
- شبّ الأسى في قلوب الشعب مستعرا
- مضى عبد وّهاب الهبات لربّه
- لنا مَلك وليس له رعايا
- أحبّ صراحتى قولاً وفعلاً
- وأن أصدق برق أنت شائمه
- لهذا اليوم في التأريخ ذكر
- يعيش الناس في حال أجتماع
- خبرٌ في الأرض أوحته السما
- أرى الأتراك في دار الخلافه
- عهد الصبا سقياً لأيام الصبا
- نجيّت بالسدّ بغداداً من الغرق
- لا يبلُغ المرء منتهى أرَبه
- مَن مُبلغ المنصور عن بغداد
- من جور مصر على العروبة أنها
- يا مَن قضى بين المياة غريقا
- ألا ما لأهل الشرق في بُرَحاء
- ابنوا المدارس واستقصوا بها الأملا
- سَميّ المصطفى لا زلت تعلو
- ذهبت لحيٍّ في فروق تزاحمت
- خطاب يهودا قد دعانا إلى الفكر
- حيّ هل يا أخا مصر
- أرى الحق لم يَغش البلاد وإنما
- لعمرك ما كل انكسار له جبر
- كم قد لبست بها الضحا من روضة
- بكت في ظلام الليل تندب أهلها
- أمّا وقد طلع الرجا
- أطالوا الحرب طاحنة زَبونا
- ألا انهض وشمِّر أيها الشرق للحرب
- أبو غازي قضى فاقيم غازي
- قضَوا شهداء ليس لهم بواء
- أرى الدهر لا يألو بسَتر الحقائق
- أيها القوم مالكم في جمود
- ناح الحمام وغرّد الشحرور
- إذا شئت أن تسري بكافرة الصوى
- هل سمعتم منيرة مذ أفاضت
- كفى بالعلم في الظلمات نورا
- دار ذا الدهرُ مداره
- أزمعت عنا إلى مولاك ترحالا
- كل ما في البلاد من أموال
- خليلّ هل من منصت فأبثَّه
- أبعد الدهر في الفضاء مكرّه
- للبرق أسلاك تؤدّي الأخبار
- سل الإنكليزي الذي لم يزل له
- أطلت يا دهر نَحسي
- طرب الشعر أن يكون نسيبا
- أدب العلم وعلم الأدب
- نحن من أرضنا على منطاد
- متى تطلق الأيامُ حرية الفكر
- سقَتنا المعالي من سُلافتها صِرفا
- سكنّا ولم يسكن حَراكُ التبدّد
- لله سرّ في الأنام مطلسم
- أيا سائلاً عنا ببغداد إننا
- لقد جمع الدهر المكايد كلّها
الشاعر على الخريطة
- بغداد — كانت بغداد في أواخر القرن التاسع عشر مركزاً حضارياً يضم المدارس الدينية والتجّار والطبقة المثقفة. درس الرصافي في الكتاتيب ثم في جامع الفضل، ثم تتلمذ على يد محمود شكري الآلوسي الذي صقل موهبته الشعرية. عمل معلماً وصحفياً، وانخرط في الحركة الفكرية الإصلاحية وكتب في النقد الاجتماعي والسياسي، وأصدر الكثير من شعره فيها. بقيت بغداد محور حياته حتى رحيله.
- إسطنبول — عاش الرصافي في إسطنبول في مرحلة سياسية مضطربة مع صعود حركة "تركيا الفتاة". أتاح له الجو الفكري الانخراط في الصحافة وإلقاء المحاضرات. كانت فترة خصبة لنتاجه الفكري، إذ نظم قصائد سياسية وأخرى اجتماعية.
- القدس — أقام الرصافي في القدس في سنوات سياسية حساسة قبيل الحرب العالمية الأولى. شهد المجتمع الفلسطيني المتنوّع دينياً وثقافياً، واحتك بالمثقفين المحليين. ترك في القدس أثراً تعليمياً كبيراً، وكتب كثيراً من شعره الاجتماعي والسياسي.
- الأنبار — كانت الأنبار والفلوجة مدينتين بسيطتين، ووجد الرصافي فيهما حياة هادئة. عاش في بيوت متواضعة، وكتب أجزاء من كتابه الشهير "الشخصية المحمدية"، كما ظل يكتب الشعر رغم مرضه وفقره.
- بغداد — عاد الرصافي منهكاً مريضاً، وسكن في بيت متواضع في منطقة السفينة قرب الأعظمية. قضاها في كتابة مقالات قليلة واستقبال زواره، إلى أن توفي سنة 1945م.
أسئلة شائعة
من هو معروف الرصافي؟
عروف الرصافي شاعرٌ عراقي بارز، وُلد في بغداد سنة 1875 ونشأ في بيئةٍ فقيرة، درس في الكتاتيب ثم في جامع الفضل، وتعلم على يد الشاعر محمود شكري الآلوسي. عمل بالتدريس ثم انخرط في العمل السياسي والصحفي، وعُرف بقوة لغته وجرأة نقده الاجتماعي والسياسي. توفي عام 1945 في بغداد بعد حياة مليئة بالصراع الفكري.
في أي عصر يُصنف معروف الرصافي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـمعروف الرصافي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 237 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أقوى مصيف القوم والمربع»، «سر في حياتك سير نابه»، «ظلموك أيّتها الفتاة بجهلهم». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- ديوان معروف الرصافي موسوعة الأدب العربي الحديث كتاب معروف الرصافي – عبد الرزاق الهلالي معجم الأدباء – الزركلي
- تاريخ الأدب العربي الحديث – إحسان عباس كتاب معروف الرصافي – الهلالي مقالاته في الصحف العثمانية (المقتطفات المحفوظة)
- تاريخ فلسطين العثمانية كتاب معروف الرصافي – الهلالي وثائق مدارس دار المعلمين العثمانية
- كتاب الشخصية المحمدية دراسات سيرة الرصافي الحديثة كتاب الهلالي عن الرصافي
- كتاب الهلالي ديوان الرصافي شهادات معاصريه